فهرس الكتاب

الصفحة 3398 من 28557

أيها الأدباء: هل يجوز قول(شاءت الظروف أو شاءت الأقدار)؟

ـ [حسين العفنان] ــــــــ [06 - Sep-2007, صباحًا 04:16] ـ

السؤال:

قرأت في عدد من القصص والمقطوعات الأدبية والمقالات الصحفية عبارة (شاءت الظروف أو شاءت الأقدار) فما هو حكم هذه العبارة؟.

الجواب:

الحمد لله

هذه من الألفاظ التي لا ينبغي قولها، لأنه ليس للظروف ولا للأقدار مشيئة.

وقد سئل العلامة محمد بن صالح العثيمين حفظه الله عن هذه الألفاظ فقال:(شاءت الأقدار، وشاءت الظروف ألفاظ منكرة، لأن الظروف جمع ظرف، وهو الزمن، والزمن لا مشيئة له، وكذلك الأقدار جمع قدر، والقدر لا مشيئة له.

وإنما الذي يشاء هو الله عز وجل نعم لو قال الإنسان: اقتضى قدر الله كذا وكذا فلا بأس، أما المشيئة فلا يجوز أن تضاف للأقدار، لأن المشيئة هي الإرادة، ولا إرادة للوصف، وإنما هي للموصوف). مجموع فتاوى ورسائل محمد بن عثيمين 3/ 131 - 132.

من كتاب الإيمان بالقضاء والقدر لـ محمد بن إبراهيم الحمد ص 147.

ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [06 - Sep-2007, صباحًا 04:38] ـ

ذكرني هذا السؤال ببيتين شهيرين لشاعرين عربيين معروفين الأول لابن هانيء الأندلسي حيث يقول في ممدوحه وهو صريح في الشرك:

ما شئت لا ما شاءت الأقدار * * * فاحكم فأنت الواحد القهار

والثاني لأبي القاسم الشابي ويمكن يلتمس له العذر وذلك في قوله:

إذا الشعب يوما أراد الحياة * * * فلا بد أن يستجيب القدر

فقول:"شاءت الظروف"من هذا القبيل ... ويبقى قولهم:"شاءت الأقدار"قابلا للنقاش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت