فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الرايه] ــــــــ [17 - Jun-2007, صباحًا 11:30] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام نبينا محمد وآله الطيبين وصحبه أجمعين
أما بعد
فقد وجدت مادة علمية نفيسة في موقع فضيلة الشيخ د. سفر الحوالي - حفظه الله تعالى -
و هي تهم واقعنا الذي نعيشه هذه الأيام من عودة لهذا الفكر النتن، و إزهار نبتته الكريهة.
فكان الكلام حوله مِنْ خبير بحال روّاده وتلونهم الفكري، وبحِيلهم الخبيثة.
والمادة هي: ندوة علمية مشتركة
جمعت كل من
فضيلة الشيخ د. محمد بن سعيد القحطاني
وفضيلة الشيخ د. سفر بن عبدالرحمن الحوالي
بعنوان
التيارات التي تهدف إلى هدم الإسلام
وكانت عناصر هذه الندوة المباركة الطيبة كالتالي:-
1 -طبيعة الصراع بين الأنبياء ومن تبعهم مع أعداء الحق
(مقدم الندوة)
2 -نشأة وتأريخ المذاهب العقدية
د. محمد القحطاني
وتطرق في حديثه الى
(أوائل الفرق الإسلامية، أثر ترجمة كتب الفلاسفة على المسلمين)
3 -العداء الشديد للإسلام من مملكتي الفرس والروم
د. سفر الحوالي
4 -الحروب الصليبية
د. سفر الحوالي
وتطرق في حديثه الى
(التحالف الصليبي في القديم والحديث، الحروب الصليبية في العصر الحديث)
5 -مذهب عصرنة الإسلام
د. محمد القحطاني
وتطرق في حديثه الى
(نشأت مذهب عصرنة الإسلام، مبادئ مذهب عصرنة الإسلام)
6 -الأفكار العامة لمذهب عصرنة الإسلام وخطر هذه الأفكار
د. سفر الحوالي
وتطرق في حديثه الى
(تمييعهم للأحكام الفقهية، طعنهم في السنة، طعنهم في علماء الأمة)
7 -أهداف مذهب عصرنة الإسلام
د. سفر الحوالي
8 -الأسئلة
سؤال أسباب التأثر بالتيارات الهدامة؟
سؤال يتعلق بالفرق القديمة المعاصرة؟
وغيرها
هذه هي عناصر هذه الندوة المباركة،
وسأذكر هنا ان شاء الله تعالى
العنصر السادس الذي تكلم عنه الشيخ سفر الحوالي
وهو:
6 -الأفكار العامة لمذهب عصرنة الإسلام وخطر هذه الأفكار
ـ [الرايه] ــــــــ [17 - Jun-2007, مساء 01:56] ـ
6 -الأفكار العامة لمذهب عصرنة الإسلام وخطر هذه الأفكار
الحمد لله، في الواقع أنه من الصعب جدًا استعراض هذا الاتجاه بالتفصيل،
ولا سيما أنه لا يمثل منهجًا فكريًا موحدًا، وهو منهج سلبي -إن صح التعبير-
بمعنى: أن القاسم المشترك الذي يربطه والذي يجمعه وينتظمه هو هذا الموقف من الإسلام الحق ومن السنة وأهلها المتمسكين بها كما أنزله الله، وكما كان السلف الصالح يجمعهم مخالفة ذلك، وانتهاج مناهج شتى بعد ذلك بحسب التربية الفكرية، وبحسب التوجيه الذي يوجهون به، وبحسب التبعية، فكل منهم يتبع سيدًا في الشرق أو في الغرب، فلا يجمعهم في الحقيقة إلا هذا.
فمن هنا تجدون تحفظًا من الجميع على تسميتهم المعتزلة بإطلاق، فهم ليسوا بمعتزلة جدد بالمعنى الكامل،
لكنهم أقرب ما يكونون إلى ذلك، لأنهم يدعون أو يزعمون أو ينتحلون الانتساب إلى المنهج العقلي، وبعضهم يصرح بهذا وربما سمع به أو سمعه الكثير أن هذا من منهج المعتزلة، وذلك ستار ومنفذ لما بعد ذلك إذ منهج الاعتزال هو في الحقيقة أخف مما يدعون إليه، لكنه أعم من المناهج الأخرى، التي لا يستطيعون التسلل من خلالها،
ولا سيما مع هذا الإعجاب الغربي بالمنهج الاعتزالي، لأنه يستقي مصادره من الجاهلية أو الوثنية الإغريقية التي هي منبع الحضارة الغربية نفسها، ومن هنا يريدون عودًا على بدء، فتلقي الحضارة الإغريقية القديمة التي مرت خلال الاعتزال، وخلال الفلسفة التي تسمى إسلامية بالحضارة الغربية المعاصرة، وكأنهما شقان انفصلا في القرون الوسطى، والتقيا الآن بعد أن كانا ملتقيين في المنبع والأصل وهو الحضارة أو الفكر الإغريقي.
أقول: لذلك لا نستطيع التفصيل فيه ولكن يمكن أن نوجز بأن نضع أسسًا عريضة أو قواعد عامة، لهذا الاتجاه ولهذا التيار.
///وأول شيء يلفت النظر فيه:
هو أنه يهدم العلوم المعيارية الأساسية في الفكر الإسلامي، وفي العلم الإسلامي،
(يُتْبَعُ)