فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ابو محمد هاشمي] ــــــــ [12 - Aug-2009, صباحًا 07:06] ـ
هذه هي الخطة الخمينية التي يسير عليها الشيعة وقد حدثني عنها احد العلماء ووجدتها في ارشيف مجلة البيان العدد 123
ونقلتها لكم
عرض وتعليق: د. عبدالرحيم البلوشي
نشرت رابطة أهل السنة في إيران مكتب لندن هذه الرسالة السرية للغاية
الموجهة من شورى الثورة الثقافية الإيرانية إلى المحافظين في الولايات الإيرانية.
ومتن الرسالة على درجة من الوضوح بحيث لا أرى حاجة إلى التعليقات المفصلة؛
ولذا اكتفيت ببعض التعليقات الضرورية. وهذه الخطة (البروتوكول) موجهة إلى
المناطق السنية في إيران، من جهة، وموجهة إلى دول الجوار من جهة أخرى؛
لاسيما وإن إيران بعد فترة من المقاطعة الغربية لها رأت أن ذلك ليس في مصلحتها، وسياسات تصدير الثورة لم تعد ذات جدوى بل ضررها عليها أكبر؛ فنشأ الاتجاه
الأقل تطرفًا والداعي إلى الحوار والتهدئة والذي نشأ منه بروز (تيار خاتمي)
وبخاصة بعد تولي إيران رئاسة (المؤتمر الإسلامي) بعد مؤتمر طهران فهل سيعدِّل
القوم من رسالتهم؟ لا نظن ذلك؛ وهذه الرسالة تؤكد ذلك وحدها، وهذا ما أعلناه
ونحذر منه إخواننا في كل مكان. والله المستعان.
نص الرسالة: (إذا لم نكن قادرين على تصدير ثورتنا إلى البلاد الإسلامية
المجاورة فلا شك أن ثقافة تلك البلاد الممزوجة بثقافة الغرب [1] سوف تهاجمنا
وتنتصر علينا.
وقد قامت الآن بفضل الله وتضحية أمة الإمام الباسلة دولة الإثني عشرية في
إيران بعد قرون عديدة، ولذلك فنحن وبناءًا على إرشادات الزعماء الشيعة المبجلين
نحمل واجبًا خطيرًا وثقيلًا وهو تصدير الثورة؛ وعلينا أن نعترف أن حكومتنا
فضلًا عن مهمتها في حفظ استقلال البلاد وحقوق الشعب، فهي حكومة مذهبية [1]
ويجب أن نجعل تصدير الثورة على رأس الأولويات.
لكن نظرًا للوضع العالمي الحالي والقوانين الدولية كما اصطلح على تسميتها
لا يمكن تصدير الثورة بل ربما اقترن ذلك بأخطار جسيمة مدمرة.
ولهذا فإننا خلال ثلاث جلسات وبآراء شبه إجماعية من المشاركين وأعضاء
اللجان وضعنا خطة خمسينية تشمل خمس مراحل، ومدة كل مرحلة عشر سنوات،
لنقوم بتصدير الثورة الإسلامية إلى جميع الدول المجاورة ونوحد الإسلام أولًا [2] ؛
لأن الخطر الذي يواجهنا من الحكام الوهابيين وذوي الأصول السنية [3] أكبر بكثير
من الخطر الذي يواجهنا من الشرق والغرب [4] ؛ لأن هؤلاء(الوهابيين وأهل
السنة)يناهضون حركتنا وهم الأعداء الأصليون لولاية الفقيه [5] والأئمة
المعصومين، حتى إنهم يعدون اعتماد المذهب الشيعي كمذهب رسمي دستورًا للبلد
أمرًا مخالفًا للشرع والعرف [6] ، وهم بذلك قد شقوا الإسلام إلى فرعين
متضادين [7] .
بناء على هذا: يجب علينا أن نزيد نفوذنا في المناطق السنية داخل إيران،
وبخاصة المدن الحدودية، ونزيد من عدد مساجدنا و (الحسينيات) [8] ونقيم
الاحتفالات المذهبية أكثر من ذي قبل، وبجدية أكثر، ويجب أن نهيئ الجو في
المدن التي يسكنها 90 إلى 100% من السنة حتى يتم ترحيل أعداد كبيرة من
الشيعة من المدن والقرى الداخلية إليها، ويقيمون فيها إلى الأبد للسكنى والعمل
والتجارة، ويجب على الدولة والدوائر الحكومية أن تجعل هؤلاء المستوطنين تحت
حمايتها بشكل مباشر ليتم إخراج إدارات المدن والمراكز الثقافية والاجتماعية بمرور
الزمن من يد المواطنين السابقين من السنة [9] والخطة التي رسمناها لتصدير
الثورة خلافًا لرأي كثير من أهل النظر، ستثمر دون ضجيج أو إراقة للدماء أو
حتى رد فعل من القوى العظمى في العالم، وإن الأموال التي ستنفق في هذا السبيل
لن تكون نفقات دون عائد.
طرق تثبيت أركان الدولة: نحن نعلم أن تثبيت أركان كل دولة والحفاظ على
كل أمة أو شعب ينبني على أسس ثلاثة:
الأول: القوة التي تملكها السلطة الحاكمة.
الثاني: العلم والمعرفة عند العلماء والباحثين.
الثالث: الاقتصاد المتمركز في أيدي أصحاب رؤوس الأموال.
(يُتْبَعُ)