فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [المبتدئ في الطلب] ــــــــ [06 - Apr-2010, مساء 05:19] ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هذا مقال لبعض المتحاملين على الإمام العلامة ابن تيمية، نشر في بعض الجرائد التي توزع على نطاق واسع ...
فأود من فرسان العقيدة في هذه المنتديات إتحافنا بنقد علمي متكامل لهذا المقال، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا.
و إليكم نص المقال:
"من البدع المنكرة التي ابتدعها ابن تيمية بدعة وجود الله تعالى في جهة عدمية! وهي بدعة تيمية خالصة لم ترد لا في كتاب ولا في سنة ولا على لسان السلف الصالح رضي الله عنهم، فهو مبتدعها ومخترعها ولازال أتباعه إلى اليوم يكررون هذه البدعة ناشرين لها مع زعمهم أنها عقيدة السلف الصالح رضي الله عنهم، وهم يعلمون أن هذه العقيدة ليست عقيدة السلف بل عقيدة ابن تيمية ونحن نطالبهم بأمر بسيط غاية في البساطة، أن يذكروا لنا آية واحدة أو حديثا واحدا ولو ضعيفا ورد فيه التصريح بوجود الله ـ في الجهة العدمية ـ وقد كان الحشوية قبل ابن تيمية يقررون أن الله في السماء أو فوق العرش أو على الكرسي ولكن ابن تيمية جاءهم ببدعة أن الله ليس فوق العرش ولا في جوف السماء ولا على الكرسي، وإنما هو في جهة عدمية تقع فوق السماء، وهذه الجهة ليست مخلوقة ولا أحد يمكنه فهم هذه البدعة ولكنه قائل بها، ومقلدوه قائلون بها•"
* قال في كتابه ـ الجواب الفاصل بتمييز الحق من الباطل ـ تحقيق الدكتورة عواد بن عبد الله المعتق، طبع ـ مكتبة الرشد ـ الرياض ـ قال صفحة 23 ''فإذا قال ذلك القائل إن الله في جهة قيل له: ما تريد بذلك؟ أتريد بذلك أن الله في جهة موجودة تحصره وتحيط به مثل أن يكون في جوف السماء، أم تريد بالجهة أمرا عدميا وهو ما فوق العلم فإنه ليس فوق العلم شيء من المخلوقات؟!
فإذا أردت بالجهة الوجودية وجعلت الله محصورا في المخلوقات فهذا باطل، وإن أردت بالجهة العدمية وأردت أن الله وحده فوق المخلوقات بائنا عنها فهذا حق'' اهـ!! ويقول في الرسالة التدمرّية ص 46 ما نصه: ''فيقال لمن نفى الجهة: أريد بالجهة أنها شيء موجود مخلوق؟ فالله ليس داخلا في المخلوقات، أم تريد بالجهة ما وراء العالم؟ فلا ريب أن الله فوق العالم مباين للمخلوقات'' اهـ•
وهذه الجهة العدمية التي حسب خيال ابن تيمية موجودة فوق العالم وهي جهة حقيقية يوجد فيها الله تعالى ورغم كونها حقيقية فقد احتوت الله جل جلاله إلا أنها غير مخلوقة لأنها عدمية!! فهي جهة خالية من الجهة!!؟ قال في منهاج سنته 1/ 217: ''وإن أريد بالجهة أمر عدمي وهو ما فوق العالم فليس هناك إلا الله وحده'' اهـ•
وقال في منهاج 1/ 249: ''وإذا كان الخالق بائنا عن المخلوق امتنع أن يكون الخالق في المخلوق وامتنع أن يكون متحيزا بهذا الاعتبار، وإن أراد بالحيز أمرا عدميا فالأمر العدمي لا شيء وهو سبحانه بائن عن خلقه، فإذا سمي العدم الذي فوق العالم حيزا وقال: يمتنع أن يكون فوق العالم لئلا يكون متحيزا فهذا معنى باطل لأنه ليس هناك موجود غيره حتى يكون فيه'' اهـ•
وقال في منهاج 1/ 250: ''وكذلك الكلام في لفظ الجهة فإن مسمى لفظ الجهة يراد به أمر وجودي كالفلك الأعلى، ويراد به أمر عدمي كما وراء العالم، فإذا أريد الثاني أن يقال كل جسم في جهة، وإذا أريد الأول امتنع أن يكون كل جسم في جسم آخر، فمن قال: الباري في جهة وأراد بالجهة أمرا موجودا فكل ما سواه مخلوق له في جهة بهذا التفسير فهو مخطئ، وإن أراد بالجهة أمرا عدميا وهو ما فوق العالم، وقال: إن الله فوق العالم فقد أصاب، وليس فوق العالم موجود غيره فلا يكون سبحانه في شيء من الموجودات'' اهـ•
(يُتْبَعُ)