ـ [مجدي] ــــــــ [31 - Jan-2009, مساء 07:23] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة والأحبة في مجلس القضايا الفكرية المعاصرة ..
لي طلب عند حضراتكم، وأولي العزائم منكم، وأصحاب الهمم العالية، وأحسبكم كلم كذلك ..
وهو أني أبحث عن تسجيل موضوع للدكتوراه في مجال الفكر الإسلامي، فأرجو ممن يستطيع المساعدة ألا يبخل عليّ ..
وجزاكم الله خيرا ..
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [31 - Jan-2009, مساء 08:01] ـ
-الحصانة الفكرية عند المسلم من التيارات الدخيلة والأفكار المنحرفة والمذاهب الضالة ..
أسسها وسبلها
-وانظر هنا: http://majles.alukah.net/showthread.php?t=24129&highlight=%C7%E4%E5%D2%C7%E3%E D%C9+%C7%E1%E3%E4%CA%D5%D1
ـ [أبو الوليد التويجري] ــــــــ [01 - Feb-2009, مساء 01:30] ـ
أعتقد أن الأفضل أن ترى الحاجة الماسة للأمة في هذا المجال ..
مثل: - التقلبات الفكرية عند الرموز وأثرها على الجماهير الإسلامية.
-المناهج، ووسائل الثبات وعوامل الانحراف.
-دراسات في ظاهرة الهجوم على النصوص تحريفًا وتشويهًا وليًّا ... الخ.
وقد لا تصل بعضها لأن تكون رسالة علمية؛ لكني أظنها موضوعات مهمة، مع جهلي هل كتب في تلك الموضوعات أم لا.
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [01 - Feb-2009, مساء 08:43] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحسن الله إليك أخي الكريم وما قولك في (( اثر الرواسب العقدية للفرق المنشقة عن أهل السنة في رسم العلاقة بين التجمعات الدعوية الكبرى في العصر الحديث ) )
ـ [مصطفى حسنين] ــــــــ [02 - Feb-2009, مساء 05:21] ـ
من الموضوعات المهمة التي انتبه الباحثون إليها مؤخرا موضوع السنن الإلهية، وهو في حقيقته علم كامل، يحتاج إلى تأصيل وتكميل، وقد قام في سبيل إثرائه عدة محاولات جادة، لكنه - مع ذلك - لا زال بكرا؛ يحتاج إلى جهود أكبر وأكبر، مع أهمية هذا العلم في إثراء الفكر الإسلامي.
وقد اهتمت البحوث المعنية بالسنن الإلهية بأثر السنن الإلهية على المستوى الجماعي، وأغفلوا أصول السنن الإلهية، كما أغفلوا البحث في الأثر الفردي للسنن الإلهية على الشخصية، فإن راقتك الفكرة، فانظر في هذين الموضوعين:
ـ الأصول النظرية لعلم السنن الإلهية: ويبحث هذا الموضوع قضايا من مثل: مصادر السنن الإلهية، وأقسامها، وحجية الاستدلال بها واعتبارها في التفكير.
ـ أثر الإيمان بالسنن الإلهية في حياة الفرد: ويتناول الأثر الفردي للإيمان بمثل سنة السببية، وسنة التدافع، وسنة التداول الحضاري، وسنة التساوي في المواهب والمهارات، وغيرها في نفي التواكل عن أفراد الأمة، وبعث الهمم إلى العمل والجد والاجتهاد في سبيل إعادة أمتنا إلى حالة الشهود الحضاري التي تركنا فخسرنا وخسر العالم كله بانحطاطنا.
ـ [مجدي] ــــــــ [02 - Feb-2009, مساء 11:28] ـ
جزى الله الأحبة الذين علقوا على الموضوع خير الجزاء .. وآتاهم سبحانه من فضله، وعلمهم من لدنه علمًا ..
وإني مع شكري لحضراتكم على مروركم، ثم اقتراحاتكم وموضوعاتكم المعتبرة والقديرة، لا أخفيكم أني قد أفدت كثيرًا مما عرضتموه، وأخذت بعضه بعين الاعتبار، وهو الآن في سبيل البحث والدراسة، وسأوافيكم بعون الله بالجديد ..
وإني والأمر كذلك .. أستشيركم في موضوع بعنوان:"قضية التأويل في الفكر الحديث"، من ناحية طبيعة الموضوع، ومادته ومصادره، وهل اطلع أحد من حضراتكم على دراسة مشابهة أو مماثلة؟
أرجو ألا تبخلوا عليَّ بمشاركة جادة ..
ـ [مصطفى حسنين] ــــــــ [03 - Feb-2009, مساء 03:04] ـ
هناك رسالة دكتوراه نوقشت مؤخرا بكلية دار العلوم، بجامعة القاهرة عن القراءات الجديدة للنص القرآني، وهي دراسة جادة، نالت ثناء من أجازوها، وهي تتناول القراءاتِ الحداثيةَ للنص الديني؛ كأطروحات أمثال: نصر حامد أبو زيد، وجمال البنا، ومحمد سعيد العشماوي، ومحمود طه، ومحمد شحرور، وعبد المجيد الشرفي، ومحمد الشرفي، ومحمد أركون، وهي دراسة قوية في بابها، أرجو أن تطبع قريبا ليستفيد منها الباحثون وطلبة العلم.
وقبل هذه الدراسة كتب الأستاذ الدكتور عبد المجيد النجار كتابا مختصرا في الموضوع بعنوان: القراءة الجديدة للنص الديني، ناقش فيه أفكار الشخصيات المذكورة آنفا، فلا يفوتنَّك الرجوع إليها؛ فإنها مع اختصارها وافية جدا في إعطاء تصور جيد عن الموضوع.
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [03 - Feb-2009, مساء 03:09] ـ
وكيف نحصل عليها يا أخي الأستاذ المكرم مصطفى
ـ [مصطفى حسنين] ــــــــ [03 - Feb-2009, مساء 03:29] ـ
كتاب الدكتور النجار طبع بمركز الراية للتنمية الثقافية بدمشق - سوريا، الطبعة الأولى، 1427هـ، 2005م، وتجده أيضا بدار الفكر المعاصر، ولهم وكيل للتوزيع هو مكتبة بستان المعرفة، بجدة، شارع الستين، مركز النصار الدور الرابع، وهذا عنوانهم البريدي: ص ب: 41547، الرمز البريدي: 21531، هاتف: 668681، فاكس: 6686820.
أما رسالة الدكتوراه بدار العلوم: فقد نوقشت من أيام قلائل، وهي لازالت بالشئون الإدارية للدراسات العليا بالكلية، فلا سبيل إلا الانتظار إلى أن توزع النسخ على مكتبة الكلية ومكتبة الجامعة، وحينئذ يمكنك - إن كنت من أهل مصر - أن تتطلع عليها.
(يُتْبَعُ)