فهرس الكتاب

الصفحة 16339 من 28557

تعقيب شيخنا صالح الفوزان على من يقول: إن تفسير ظلال القرآن هو أصح التفاسير في زماننا؟

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [21 - Mar-2009, مساء 09:34] ـ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سُئلَ شَيخُنَا العلَّامةُ الإِمَامُ صَالِحٌ الفَوْزَانُ ـ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى ـ:

هذا يسأل يقول: ما قولكم فيمن يقول: إن تفسير ظلال القرآن هو أصح التفاسير في زماننا؟

فأجاب:

أصحها عنده هو، وللناس فيما يعشقون مذاهبُ، هذا أصحها عنده هو، أما عند العلماء، فليس هو أصح التفاسير، وليس هو تفسيرًا، وإنما هو كلام في معنى القرآن، في ظلال القرآن، ما هو بتفسير، كلامٌ أدبيٌ في معنى القرآن، يصيب ويخطئ، وفيه أخطاء كبيرة لوحظت عليه، فكيف يكون هو أصح التفاسير؟!

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [21 - Mar-2009, مساء 09:35] ـ

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [21 - Mar-2009, مساء 10:01] ـ

سُئلَ صَاحِبُ الفضيلةِ العلّامة شَيْخنا صالِح بن فَوْزان الفَوْزان:

سماحة الوالد يقول السّائل تقدم معنا في إجابة سابقة في الدّرس السابق أنه لا بأس من دراسة تفسير الزّمخشريّ لطالب العلم المتمكن وعلى هذا القول أخذ بعض طلاب العلم أنه لا بأس من قراءة كتب فيها أخطاء مثل تفسير سَيد قُطب حتى نأخذ منه المفيد ونترك الأخطاء التي ذكرها فهل هذا صحيح؟

فَأَجَابَ ـ سَلَّمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ـ:

(( لا مو بصحيح هذا، هذا في الكتب التي فيها فائدة أما الكتب التي ليس فيها فائدة فلا تقرأ؛مثل الكتب المعاصرة أكثرها ما فيها فائدة وليس فيها علم إنما هي أساليب وكلام طويل وليس تحته فائدة ولا أحكام شرعية وإنما هو أسلوب أدبي هناك فرق بين الكتب العلمية القديمة والكتب المعاصرة، نعم، فلا يؤخذ هذا من هذا. نعم. ) )

[تفسير من سورة الحجرات إلى سورة الناس] 17/ 3/1429.

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [21 - Mar-2009, مساء 10:06] ـ

سُئل سَماحَةُ شيْخِنا العلاَّمةُ عبدُ اللَّهِ بْنُ عبدِ الرَّحمن بنِ جِبْرِيْنٍ ـ سلَّمهُ اللَّهُ ـ:

نشرت إحدى الصحف مقالا عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ونادى صاحب المقال بعدم إقحام القرآن الكريم في النظريات الحديثة لأنها تتبدل ويظهر ما هو أصح منها، فيظهر لعامة الناس أن القرآن قد أخطأ، فما رأي فضيلتكم في هذا الموضوع؟

فأجاب ـ حفظه اللَّهُ تعالى ـ:

أنزل الله القرآن بلسان عربي مبين، وبينه النبي صلى الله عليه وسلم امتثالا لأمر الله تعالى بقوله: (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ) وقد فهمه الصحابة رضي الله عنهم لأنه نزل بلسانهم، وكانوا إذا تعلموا عشر آيات تعلموا ما فيها من العلم والعمل، وقد فهموها على ما تدل عليه في ذلك الزمان أو في كل زمان، ثم جاء في هذه الأزمنة قوم حداثيون، وأرادوا أن يخضعوا آيات القرآن على حوادث الزمان، والمخترعات الجديدة في هذه الأزمنة، وقد تكلفوا في صرف كثير من الآيات لما فهموه، مع أنه فهم بعيد، ويوجد كثير من هذه التكلفات في تفاسير المتأخرين، مثل تفسير الطهطاوي وسيد قطب وقد رد الشيخ حمود التّويجريّ كثيرا من هذه التفاسير في رده على صاحب طنجة؛ وذلك لأنه من القول على الله بلا علم، وقد جاء في الحديث: من قال في القرآن برأيه أو بما لا يعلم فليتبوأ مقعده من النار وقد تتبع الشيخ عبد الله الدويش الأخطاء التي في تفسير سيد قطب"في ظلال القرآن"وناقشها مناقشة علمية، فعلى هذا يستدل على هذه الحوادث الجديدة في هذه الأزمنة في غير تلك الآيات، حتى لا تصرف الآية عما فهمه منها سلف الأمة وأئمتهم. والله أعلم.

للفائدة:

كتاب العلاّمة حمود بن عبد اللَّه التّويجريّ طبع بعنوان:

(( إيضاح المحجة في الرد على صاحب طنجة ) ).

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [21 - Mar-2009, مساء 10:07] ـ

ـ [زيد عبيد زيد] ــــــــ [22 - Mar-2009, صباحًا 06:40] ـ

جزاك الله خيرًا أخي الكريم:

هل هناك من يقول إن تفسير سيد قطب رحمه الله تعالى أصح التفاسير في هذا الزمان! أرجو إفادتي

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [22 - Mar-2009, صباحًا 07:32] ـ

بارك الله فيكم أخي سلمان ..

لا أظن أحدًا يقول: (إن تفسير ظلال القرآن هو أصح التفاسير في زماننا؟) .. ! إلا أن يكون شابًا متهورًا، يقصد مناكفة"طرف آخر"، فمثل هذا لا ينبغي إشغال العلماء بقوله.

وقول الشيخ صالح - رعاه الله - في التفرقة بين"كشاف"المعتزلي، و"ظلال"سيد: (لا مو بصحيح هذا، هذا في الكتب التي فيها فائدة أما الكتب التي ليس فيها فائدة فلا تقرأ؛مثل الكتب المعاصرة أكثرها ما فيها فائدة وليس فيها علم إنما هي أساليب وكلام طويل وليس تحته فائدة ولا أحكام شرعية وإنما هو أسلوب أدبي) .. قد لايوافق عليه من يجد في"الظلال"فائدة، مع تجنب أخطائه وزلاته؛ كما هو حال غيره من الكتب التي"خلطت الصالح بالسيئ"، وماهي بالجديدة في عالم المسلمين. وفتوى شيخ الإسلام في"إحياء"الغزالي، مناسبة للظلال، مع تغيير اسم الكتاب ..

وبودي أن لا يجعلنا"إرهاب"من يتصفون بالحزبية السلفية نحيد عن العدل والإنصاف، أو طلب"حب السلامة"! بل نجهر بالحق مع الفئتين: من"غلا"، ومن"ظلم".

والموفق من وفقه الله ..

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت