فهرس الكتاب

الصفحة 10040 من 28557

ـ [كمال ابوري] ــــــــ [08 - Aug-2008, مساء 07:24] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حواره. رئيس التحرير / محمد المصري.

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد:-

يسر إدارة مجلة أنا المسلم الإلكترونية إجراء حوار مع الكاتب والباحث الإسلامي /محمد جلال القصاص، لا نملك الكثير عن شخص الداعية محمد جلال القصاص، رغم أنه من أوسع الأسماء انتشارًا في الشبكة العنكبوتية، وحضورًا في القضايا المثارة بين أفراد الصحوة الإسلامية.

محمد جلال القصاص، أديب ينظم الشعر، ويكتب القصة، والمقال، له عدد من الأبحاث منها ما طُبع ومنها ما لم يطبع بعد، وعدد من الصوتيات على موقع طريق الإسلام والمواقع المختصة بالتنصير. ولا تخطئ عينُ قارئ أو سامع عذوبة اللفظ وعمق الفكرة فيما تكتب يد محمد جلال القصاص.

مجلة (أنا المسلم) الإلكترونية في عددها الثاني تبدأ سلسلة من الحوارات مع الكاتب والمفكر الإسلامي محمد جلال القصاص، تحاول أن تقترب أكثر من شخصيته، وتعرف عن قرب رأيه فيما يثار على الساحة. أملا في جديد قد يفيد أمتنا وشبابنا.

* من محمد جلال القصاص؟

عبد من عباد الله، قروي، من ريف مصر، أحفظ القرآن الكريم منذ التاسعة من عمري ولله الحمد، ولازمت الكِتابَ منذ تعلمت القراءة، وأذكر أنني انتهيت من قراءة البداية والنهاية وسيرة بن هشام، ورجال حول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وغيرهم في نفس موضوعهم قبل السادسة عشر من عمري، وكنت أقرأ فيما طرح ضد الصوفية، ذلك أنها كانت القضية الثائرة في قريتي يومها، وكانت القضية الثائرة في رأس من أرشدني للمطالعة في الكتب الإسلامية، وهو مدرس مادة الإنجليزي في قريتنا الأستاذ محمد مصطفى ياسين. ولم يكن في القرية قضايا مثارة أكثر من الصوفية، ثم بعد الذهاب للقاهرة لدراسة الصيدلة في جامعة الأزهر، حدث انفتاح شديد على العالم، فقد كانت القرية بعيدة عن الأحداث. أُعجبت كغيري بفكر الإخوان المسلمين لانتشاره في الجامعة حينها، ثم التحقت بمسجد التوحيد في غمرة ومكثت هناك أربع سنوات في دروس الشيخ فوزي السعيد حفظه الله. وحضرت للدكتور سيد العربي، وأتيت على عدد من مكاتب بعض أهل العلم .. درست كتب نفر غير قليل من شيوخنا أقرأ كل ما كتبوا. ثم اتجهت للكتابة في فترة متأخرة منذ أربع سنوات فقط. ونشر لي عدد قليل من المقالات قبل ذلك في مجلة البيان.

* من الذي ساهم في انتشارك؟

صيد الفوائد.ثم طريق الإسلام؛ لم ألقَ أكرم ولا أفضلَ من أبي حمزة صاحب موقع صيد الفوائد، والكل بخير، وربما تكلمت عن ذلك لاحقًا إن شاء الله.

* دكتور جلال لك انتشار واسع .. نُشر لك في صحيفة المحايد (37) مادة علمية بين مقال وقصة، ونشر لك أكثر منها في موقع المسلم (موقع الشيخ ناصر العمر) و (طريق الإسلام) و (صيد الفوائد) و (المختار الإسلامي) وغيرهم، وأعرف أنك تعمل متطوعًا في بعض الأنشطة الدعوية. ولك عدد من الأطروحات لترتيب الصف الدعوي وترشيده، وأعرف أنك لك علاقة شخصية بعدد غير قليل من شيوخنا الكرام في مصر والخليج، وأعتقد أن هذا يكفي لأن أفتح معكم محورًا كاملًا عن العمل الدعوي وخاصة الإعلامي، أريد أن أسأل حضرتك بداية عن تقيمك للعمل الدعوي .. الإعلامي منه خاصة؟

العمل الدعوي الإعلامي، وهو الآن مقروء (مجلات ومواقع) ومسموع (شرائط كاسيت ومحاضرات صوتية في الشبكة العنكبوتية) ومرئي في شكل عدد من القنوات الفضائية والدروس المسجلة من المساجد أو من البيوت وبدأت تنتشر الآن، إذا نظرنا إلى الإمكانات المتاحة والأثر الذي يحدث بموجب هذه الإمكانات نجد أن العمل دون دون دون المطلوب.

وحتى تعرف ذلك أسألك: أين نحن الآن؟

* أجب أنت!

خلف الحدث. نحكيه ونحلله. أما أن نوجهه فلا ... أن نصنع الحدث فلا. حتى مشكلة سبِّ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ والتي اجتمع من يُرجى اجتماعهم ومن لا يرجى، لم نؤثر في الحدث إلا قليلًا جدًا ثم ذهب أثرنا وعدنا كما كنا.

* لماذا دكتور؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت