فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو عبد الله بن نعمة] ــــــــ [07 - Jun-2009, صباحًا 02:10] ـ
السلام عليكم
أيها الإخوة الكرام لا يخفاكم الكلام في أقسام التوحيد بين مقسم لقسمين أو ثلاثة أو أربعة
ودعونا
نقف عند التقسيمين المشهورين: إما إلى قسمين أو ثلاثة؛
ونستبعد في موضوعنا إضافة توحيد المتابعة أو الحاكمية.
فيبقى التقسيم المشهور الذي اشتهرت نسبته لابن مندة، أو ابن بطة، او ابن جرير أو لغيرهم
وهو تقسيمه لتوحيد الألوهية، والربوبية، والأسماء والصفات.
ــ والتقسيم الثاني
تقسيمه لقسمين توحيد علمي خبري اعتقادي (معرفة واثبات) ويشمل الربوبية والاسماء والصفات
وتوحيد طلبي قصدي إرادي (توحيد العبادة) ويختص بتوحيد الألوهية.
ما أريد الحديث عنه أيها الكرام أي التقسيمين أقرب للدقة؟؟
خصوصا إذا أخذنا في الاعتبار التداخل بين أسماء الله وصفاته وربوبيته؟؟
مع أن كلا التقسيمين صحيح معتبر.
ـ [جمال سعدي] ــــــــ [07 - Jun-2009, مساء 01:18] ـ
العلماء قسموا التوحيد توحيدا ثنائيا في الاول ثم لاحظوا ان كثيرا من المسلمين لهم اقرارا بتوحيد الربوبية و انحرافا في الاسماء و الصفات ما جعل العلماء يقسمونه ثلاثة أقسام
ـ [أبو عبد الله بن نعمة] ــــــــ [08 - Jun-2009, مساء 08:16] ـ
أهلا أخي جمال
الذي استقر في ذهني أن تقسيمه أولا كان لثلاثة أقسام ثم قسم لا حقا لقسمين
ولكنك تذكر خلاف هذا، فهل هناك ما يؤيد ما ذكرت حفظك الله
لأن العلة التي ذكرتها تؤيد ما ذهبت إليه أنت.
أنتظر التتمة.
ـ [جذيل] ــــــــ [10 - Jun-2009, مساء 10:06] ـ
إذا كان توحيد الربوبية متضمنا لتوحيد الاسماء والصفات فإن توحيد الالوهية متضمن توحيد الربوبية ..
فلا يمكن ان تكون ربوبية الا ان تكون الالوهية ..
وهكذا ..
فإن كل جحود او تأويل يخص ذات الله تعالى فإنه توحيد , كالحاكمية وغيرها ..
ـ [محمد داود المصري] ــــــــ [18 - Nov-2010, مساء 11:40] ـ
بارك الله فيك وللفائدة اذكر بعض التفصيل حول مسألتك:
ما حكم التقسيم؟
• كيف عرف العلماء هذا التقسيم؟
• ما الفائدة منه؟
• لماذا لم يظهر هذا التقسيم في عهد الصحابة؟
• ما هي أقسام التوحيد؟
أولا ما حكم تقسيم التوحيد:
اعلم -رحمك الله- أن تقسيم التوحيد تقسيما اصطلاحيا الهدف منه تقريب القضية وتنظيم دراستها كما اصطلح أهل العلم على أسماء اصطلاحية للعلوم، فمن ذلك:
? تقسيم علم الحديث: إلى علم الحديث رواية، وعلم الحديث دراية.
? وتقسيم الفقه: إلى عبادات، ومعاملات
? وتقسيم البلاغة: إلى بيان، وبديع، ومعاني.
بل وتقسيم المسائل داخل كل علم مثل:
? تقسيم الحديث: إلى متواتر، وآحاد.
? والأحكام الشرعية: إلى أحكام تكليفية، وأحكام وضعية.
? والكلمة: إلى اسم وفعل وحرف وهكذا.
يقول الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:(وقد قال بعض الناس: إن تقسيم التوحيد إلى هذه الأقسام بدعة، لأن ذلك لم يرد عن النبي وما كان من أمور الدين لم يرد عن النبي فإنه بدعة، ولكننا نجيب عن هذا فنقول:
إن أشياء كثيرة رتبها العلماء لم تكن مرتبة في عهد الرسول وهذا لا يعدو أن يكون بيانًا وتوضيحًا.
فالذين قسموه إلى ثلاثة أقسام لم يأتوا بزائد، ولم ينكروا ثابتًا، بل أتوا بما جاء به الكتاب والسنة ولكن قسموه، وتقسيمهم باعتبار اختلاف الناس فيه.
ولو أننا سلكنا هذا المسلك الذي سلكه هذا الشاذ لقلنا أيضًا: إن عد شروط الصلاة وأركانها وواجباتها، وأركان الحج وواجباته ومحظوراته وما أشبه ذلك يُعد من البدع، ونحن لا نذكر هذا متعبدين لله به، ولكننا نذكر هذا مقربين العلم إلى طلابه، فهو إذن وسيلة وليس قصدًا.
فالصواب بلا شك: أن تقسيم التوحيد إلى ثلاثة أقسام، وذكر الشروط والأركان والواجبات والمفسدات في العبادات كل هذا جائز لأنه من باب الوسائل والتقريب وحصر الأشياء لطالب العلم).
فالتقسيم جائز ودليل جوازه:-
1 -استخدام علماء أهل السنة له دون إنكار معاصريهم.
2 -أنه لا مشاحة في الاصطلاح.
وغلت طائفتان في حكم تقسيم التوحيد بين إفراط وتفريط:
فقالت الأولى: هذا التقسيم واجب، وقالت الثانية:- هذا التقسيم بدعة محدثة لأنه لم يكن معروفا في عهد رسول الله ولا الصحابة -رضوان الله عليهم-.
والرد على الأولى:
(يُتْبَعُ)