ـ [علي الفضلي] ــــــــ [24 - Aug-2008, صباحًا 08:22] ـ
قال بعض الدعاة -في معرض الكلام عن حياة شيخ الإسلام ابن تيمية-:
(ويقف كالجبل يتحدى أوهام الموت الموهومة!! التي بثها الناس في قلوب الناس!!) اهـ.
الحقيقة هذه الكلمة -في نظري القاصر- قبيحة جدا،
فمن الذي يستطيع أن يتحدى الموت من هذه المخلوقات الضعيفة؟!! قال تعالى (( وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ ) )، وقال تعالى (( يود أحدهم لو يعمر ألف سنة .. ) )وقال تعالى (( كل نفس ذائقة الموت ) )، وقال تعالى (( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) )، وسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - (هاذم اللذات) .
وقوله (أوهام الموت الموهومة) !! هل الموت أوهام؟!! وأيضا: موهومة؟!!
أظن أنّ التركيز على الأساليب الأدبية دون التأمل في مضمون ومعاني الكلمات يلقي صاحبها في مطبات ومهاوي لا تُحمد عقباها.
فهل توافقونني الرأي أيها الإخوة الكرام؟
ـ [أبو المقداد] ــــــــ [24 - Aug-2008, صباحًا 11:34] ـ
أريها السها وتريني القمر!
شرَّقَ وغربتَ.
أأن كان عائضا؟
أرجو ألا يكون كذلك.
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [24 - Aug-2008, مساء 12:48] ـ
أريها السها وتريني القمر!
شرَّقَ وغربتَ.
أأن كان عائضا؟
أرجو ألا يكون كذلك.
بغض الطرفِ عن القائل! فهل هذه العبارة لا محظور فيها في رأيك أخي أبا المقداد؟
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [24 - Aug-2008, مساء 12:50] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم لعل الشيخ يقصد"التقليد"و"الرجعية"كما هو واضح من السياق اذ يقول مباشرة بعد ما تفضلت به:"يتحدى التقليد والرجعية البائسة، فهو يعيش الانفتاح بكل معانيه"وهو اسلوب ادبي رفيع وليس كلاما علميا دقيقا حيث يهدف الكاتب الى رسم صورة رائعة عن الامام وعصره .. صورة تسمح بتجلية الحقيقة وتعديل ما اصابها من تشوهات فهو يرسم صورة التحدي والتضحية والفداء في حياة الامام وجهاده في نصرة الحق رغم وقوفه ضد تيار جارف من الشبهات والردود وتكاتف اهل الباطل ورميهم له عن قوس واحدة هذا الباطل هو"الموت"وانتصاره على الحق هو"الوهم"وجهاد الشيخ هو"التحدي"والله اعلم
ـ [الإمام الدهلوي] ــــــــ [24 - Aug-2008, مساء 12:52] ـ
لا أظن أنه يقصد الموت حقيقة وإنما الكلام عائد على تلك الأوهام التي يروجها الطغاة على قلوب المستضعفين بأنهم إن لم يسمعوا لهم ويطيعوا أمرهم سوف ينزلون بهم المصائب من السجن والضرب والقتل فمثل هذه التهديدات لا شك أنها أوهام لا حقيقة لها لأنه لا يكون إلا ما أراد الله كما جاء في الحديث"اعلم ان الأمه لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك إلا بشيء كتبه الله لك و لو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك بشيء إلا كتبه الله عليك رفعت الأقلام و جفت الصحف"فالذي يهدد غيره بالموت لا شك أنه يهدده بشيئ موهوم وبمجرد وهم لا حقيقة له لأنه لا يملك الموت والحياة حقيقة إلا الله تبارك وتعالى فلعله يقصد هذا المعنى والله أعلم.
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [24 - Aug-2008, مساء 05:51] ـ
بارك الله فيكم.
لكن ما زلت أظن أنه لو تجنب مثل هذه الألفاظ لكان خيرا له.
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [24 - Aug-2008, مساء 06:01] ـ
بارك الله فيكم.
لكن ما زلت أظن أنه لو تجنب مثل هذه الألفاظ لكان خيرا له.
راي سديد اسال الله ان يوفقنا جميعا للعمل به .. بارك الله فيك وجزيت عن اخوانك كل خير ..
ـ [أبو عاصم النبيل] ــــــــ [25 - Aug-2008, صباحًا 02:52] ـ
وهذا رد رددته على ذات الموضوع في موقع ملتقى أهل الحديث أنقله حرفيه بطريقة النسخ واللصق لإبداء وجهة النظر
فهاكموه:
سلمت أخي عليا
وتنزلا مع قول من قال بصحة القول ولا غبار!!!!!! عليه والظاهر أن الإخوة كانوا في جو مغيم فلم يروا الغبار
نقول مع التنزل ألم يقل الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقوا انظرنا
فأمر الله تعالى بالعدول عن القول الموهم إلى القول الجلي الواضح في الخطاب الشرعي كما هو مقرر في كتب التفسير
فبدلا من قول عبارة موهمة قد تلتبس على الناس وقد يحمل منها العامة معنى مغلوطا وجب البيان وتحري العبارة القوية المؤدية للمعنى لا العبارة الرنانة الأدبية التي قد تودي بصاحبها في النار والعياذ بالله تعالى من النار
فكثير من كتاب العصر ممن أفضوا إلى الله تعالى ممن اشتهروا بين العامة وأنصاف المثقفين والمتعلمين بسلاسة الأسلوب وجزالة المعنى تجد عندهم من الطامات التي تكلف أتباعهم وتكلفوا وتكلفوا وتكلفوا ليظهروهم بمظهر حسن وعبارة جيدة وأنى لهم ذلك فالحق أبلج والباطل لجلج
تأمل في مقالات ابن باز والألباني وابن عثيمين رحمهم الله وحفظ من بقي من الأحياء فلا تجد في عباراتهم الاهتمام بالتنميق والظهور بالمظهر الفني ولكن تجد الحرص على قوة المعنى الذي يكون سلسلا ميسر الفهم لدى العام والخاص خاصة إذا وعظوا الناس ففيهم العامي وطالب العلم
وأذكر أني لما سمعت خطبة للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى لأول مرة استغربت من ضعف الاسلوب الوعظي كما بدا لي ولكن لما انتهت الخطبة أحسست بالاستفادة العلمية والوعظية لهذا الحبر.
فالعبرة رعاكم الله ليس بقوة العبارة فقط وإنما بموافقتها للشريعة أيضا حسب ما تقرر في الاصول العلمية
فالمعنى الموهم مرفوض شرعا قطعا
والبيان الواضح مطلوب شرعا قطعا
سلمتم أحبتي وجزاكم الله خيرا
وفقك الباري أخي عليا ودمت حبيبا محبوبا
(يُتْبَعُ)