ـ [أبو جهاد الأثري] ــــــــ [25 - Aug-2008, صباحًا 03:55] ـ
أيها الفضلي أدام الله فضلك:
إن السياق من المقيدات ... فلو سقت السياق أمكن الحكم .. أما هكذا فيحتمل وجوها.
ـ [ابن عبدالكريم] ــــــــ [25 - Aug-2008, صباحًا 06:46] ـ
قول مع التنزل ألم يقل الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقوا انظرنا
فأمر الله تعالى بالعدول عن القول الموهم إلى القول الجلي الواضح في الخطاب الشرعي كما هو مقرر في كتب التفسير
فبدلا من قول عبارة موهمة قد تلتبس على الناس وقد يحمل منها العامة معنى مغلوطا وجب البيان وتحري العبارة القوية المؤدية للمعنى لا العبارة الرنانة الأدبية التي قد تودي بصاحبها في النار والعياذ بالله تعالى من النار
أرى أن العبارة واضحة لا ايهام فيها , و منذ قرأتها و أنا أستغرب ما فهمه الأخ الحبيب"علي"منها ..
فالمعنى الذي افترضه الشيخ"علي"بعيد جدا , و يصعب جدا أن يتبادر للذهن. بل أشعر أن فيه تكلف ظاهر و إخراج للعبارة عن سياقها ....
تأمل في مقالات ابن باز والألباني وابن عثيمين رحمهم الله وحفظ من بقي من الأحياء فلا تجد في عباراتهم الاهتمام بالتنميق والظهور بالمظهر الفني ولكن تجد الحرص على قوة المعنى الذي يكون سلسلا ميسر الفهم لدى العام والخاص خاصة إذا وعظوا الناس ففيهم العامي وطالب العلم
وأذكر أني لما سمعت خطبة للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى لأول مرة استغربت من ضعف الاسلوب الوعظي كما بدا لي ولكن لما انتهت الخطبة أحسست بالاستفادة العلمية والوعظية لهذا الحبر.
هذا عجيب جدا ... هب أن ابن باز و ابن عثيمين رحمهما الله لم يمتلكا الأسلوب الأدبي المؤثر فكان ماذا؟ أهما حجة الله على خلقه؟! أتصير البلاغة عندها خروجا عن المنهج السلفي , أو باطل من القول و زور؟!
و ماذا أنت فاعل إذن بكتب العلامة"ابن القيم"رحمه الله , أو مواعظ"ابن الجوزي", أو شعر"حسان بن ثابت"؟!!
فالعبرة رعاكم الله ليس بقوة العبارة فقط وإنما بموافقتها للشريعة أيضا حسب ما تقرر في الاصول العلمية
لا علاقة لهذا بموطن النزاع , بل لا أخال مسلما ينازع فيه. و العبارة المذكورة - في سياقها - موافقة للشريعة مائة بالمائة.
ـ [ممدوح السنعوسي] ــــــــ [31 - Aug-2008, صباحًا 06:47] ـ
سبحان الله كيف يعبر بعض الإخوة هدانا الله وإياهم أن هذه الكلمات لا يقصد قائلها ويلتمسون الأعذار. وهم لا يعرفون قصد قائليها. هذه الكلمات التي يظن البعض أنها كلمات آدبية وتنبئ عن قوت البلاغة الكلامية فهوا من الخطاء بمكان. يقول الإمام الشاطبي في كتابه الماتع الموافقات (إن الألفاظ التي لم تضبط بضابط الشرع ولدت البدع) وهذا شئ ملموس وما أضر الأشاعرة إلا تلكم العبارات التي اجتهدت بها عقولهم القاصرة وحادت عن جادة الصواب وغيرهم من الفرق بل ألف العلماء قديمًا كتبًا أسموها ذم الكلام لما في تلك العبارت من توليد البدع والمحداث بل وأحيانًا تكون كفريات ولا يشعر اصحابها لإنهم اصبحوا لا يميزون بين الخطأ والصواب بل همهم أن يفتن الناس بإسلوبهم الأدبي والبلاغي ولو على حساب دين الله عز وجل. والله المستعان
ورحم الله الإمام القحطاني إذ يقول في النونية
يا معشر المتكلمين عدوتموا عدوان أهل السبت والحيتانيوأشكر الأخ الجزائري على رأيه المسدد.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضا. وسدد الله أقولنا وأعمالنا
ـ [ممدوح السنعوسي] ــــــــ [31 - Aug-2008, صباحًا 06:49] ـ
شكري كان للأخ الفاضل ابو عاصم النبيل على قوله المسدد نفع الله به
ـ [محمد المبارك] ــــــــ [02 - Sep-2008, مساء 07:26] ـ
هذه الجملة ـ فيما أرى ـ لا غبار عليها
فالمقصود عدم الاستماع الى اقوال المثبِّطلين و المخذِّلين.
والتي تؤول الى أن تكون اوهاما.
وقد أكَّد القائل ذلك بوصفها بالمزعومة.
ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [02 - Sep-2008, مساء 07:52] ـ
من تعذر لكاتب هذه العبارة -ولا أعرفه- بأنه لا يقصد الموت وإنما يقصد الرجعية وووالخ مما جاء في السياق، نقول له إن قبلتها لزمك أن تقبل مقولة تركي الحمد عندما قال أخزاه الله: (الله والشيطان واحد هنا وكلاهما وجهان لعملة واحدة) -تعالى الله عما يقول السفهاء علوا كبيرا- فتركي الحمد يقول أنه لم يقصد المعنى المتبادر للذهن وأنه قصد الصراع بين الخير والشر؟ الله هو الخير الشيطان هو الشر،!!
طبعا تركي الحمد لا يسلم له ولا تقبل مقولته الفاجرة حتى على هذا التأويل!، لأن الخير والشر كله من عند الله تعالى وبتقديره هو جل في علاه، ولكنها حجة على من التمس العذر لقائل العبارة أعلاه!!
والذي أراه أن هذه المنهجية الدخيلة في حمل الكلام الفاسد المعنى ظاهرا سيفتح المجال لهل الزندقة والالحاد ليقولوا ما يشاءوا من الكفر والالحاد ثم يتعذروا بعدم ارادتهم لظاهر الكلام وصرفه لمعنى آخر يحتمله السياق!!!
ثم إن استعمال مصطلحات الرجعية والتقليد .. الخ لم نعرفه إلا من حثالة الحداثة والعلمانيين الداعين لنبذ التراث وطرح القيم والتمرد على السائد والمألوف!!
(يُتْبَعُ)