ـ [علي الغامدي] ــــــــ [02 - Sep-2008, مساء 11:16] ـ
الا يمكن ان يكون احتمال ماعاصر الشيخ احمد بن عبد الحليم بن عبدالسلام بن تيميه من تحديات كادت ان تودي بحياته في سبيله لاعلاء الحق الا يمكن ان يكون القصد تحديه اوهام انه قد يموت في سبيل اصراره على انكار البدع واعلاء السنه.
وان يكون القصد من موهومه ان هذه الاوهام موجوده لدرجة ان الغالبيه يؤمنون بها وتعتبر قارعه وصاده لهم عن المواصله في الصدع بالحق.
وخاصة ان الحديث عن شيخ الاسلام وماهو تحدي شيخ الاسلام
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [03 - Sep-2008, مساء 05:28] ـ
من تعذر لكاتب هذه العبارة -ولا أعرفه- بأنه لا يقصد الموت وإنما يقصد الرجعية وووالخ مما جاء في السياق، نقول له إن قبلتها لزمك أن تقبل مقولة تركي الحمد عندما قال أخزاه الله: (الله والشيطان واحد هنا وكلاهما وجهان لعملة واحدة) -تعالى الله عما يقول السفهاء علوا كبيرا- فتركي الحمد يقول أنه لم يقصد المعنى المتبادر للذهن وأنه قصد الصراع بين الخير والشر؟ الله هو الخير الشيطان هو الشر،!!
طبعا تركي الحمد لا يسلم له ولا تقبل مقولته الفاجرة حتى على هذا التأويل!، لأن الخير والشر كله من عند الله تعالى وبتقديره هو جل في علاه، ولكنها حجة على من التمس العذر لقائل العبارة أعلاه!!
والذي أراه أن هذه المنهجية الدخيلة في حمل الكلام الفاسد المعنى ظاهرا سيفتح المجال لهل الزندقة والالحاد ليقولوا ما يشاءوا من الكفر والالحاد ثم يتعذروا بعدم ارادتهم لظاهر الكلام وصرفه لمعنى آخر يحتمله السياق!!!
ثم إن استعمال مصطلحات الرجعية والتقليد .. الخ لم نعرفه إلا من حثالة الحداثة والعلمانيين الداعين لنبذ التراث وطرح القيم والتمرد على السائد والمألوف!!
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قياس مع الفارق والزام بما لا يلزم اخي"شذى الجنوب"فعبارة تركي الحمد صريحة لا تحتمل فهمين اما العبارة الاولى فمجملة غامضة فاحتيج لفهم مراد كاتبها منها الى قراءتها في سياقها ولا اظنك ممن يجهل اثر السياق في صحة الفهم فدلالةالسياق هي التي: تُرشد إلى تَبيين المجمل، والقطع بعدم احتمال غير المراد، وتخصيص العام، وتقييد المطلق، وتنوع الدلالة، وهو من أعظم الدلالة مراد المتكلم، فمن أهمله غَلط في نظره، وغالط في مناظراته، وانظر إلى قول تعالى: ?ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ? [الدخان:49] كيف تجد سياقه يدل على أنه الذليل الحقير إن الكلمة الواحدة قد ترد في القرآن لعدة معان مختلفة، وإنما يتحدد المعنى المراد منها في كل موقع بالسياق، ونعني بالسياق: ما قبل الكلمة وما بعدها:
انظر مثلًا: إلى كلمة (الكتاب) في القرآن، فقد وردت دالة على معان عدة، لا يُميزها إلا السياق.
فقد وردت دالة على (القرآن) ووردت دالة على (التوراة) ، ووردت دالة على (التوراة والإنجيل معًا) ووردت معنى (اللوح المحفوظ) ....
يقول العلامة ابن القيم رحمه الله:
"صحة الفهم وحسن القصد من أعظم نعم الله التي أنعم بها على عبده، بل ما أعطي عبدٌ عطاء بعد الاسلام أفضل ولا أجل منهم، بل هما ساقا الاسلام، وقيامه عليهما، وبهما يأمن العبد طريق المغضوب عليهم الذين فسد قصدهم، وطريق الضالين الذين فسدت فهومهم، ويصير من المنعم عليهم الذين حسنت أفهامهم وقصودهم، وهم أهل الصراط المستقيم الذين أمرنا أن نسأل الله أن يهدينا صراطهم في كل صلاة، وصحة الفهم نور يقذفه الله في قلب العبد، يميز به بين الصحيح والفاسد، والحق والباطل، والهدى والضلال، والغي والرشاد، ويمده حسن القصد، وتحرى الحق، وتقوى الرب في السر والعلانية، ويقطع مادته اتباع الهوى وإيثار الدنيا، وطلب محمدة الخلق، وترك التقوى".
ولعلمك-فقط- فلست من قراء الشيخ ولا من مريديه الا ان التحامل عليه ليس ابدا من سبيل المتقين كما احب تنبيه اخي الى ان التسوية بين حداثي فاجر وداعية ناصح هو عين"التحامل"وقد اتفقت وصاحب الموضوع قبلا على رد مثل هذه الاساليب ففسادها اكبر من صلاحها والفرق كبير بين تخطئة الكاتب مع الاعتذار له وبين تحميل كلامه ما لا يحتمل او موافقته في الصواب وفي الخطا .... تامل
* عن أزمة الفهم في الصحوة الإسلامية (التشخيص والعلاج)
(يُتْبَعُ)