ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [11 - Feb-2007, مساء 09:49] ـ
كثير من المصنفات الفقهية للمتأخرين دخلت فيها مخالفات عقدية توافق مقالات المتكلمين وبدع الخرافيين ...
فلماذا تغيّرت مناهج بعض المتأخرين؟، ولم يقتدوا بمنهج أئمتهم المتقدمين كأبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد رحمهم الله جميعا.
(( دعوة لمشاركة ) )
ـ [أبو حماد] ــــــــ [12 - Feb-2007, صباحًا 10:00] ـ
فعلًا هذا ملاحظٌ، وهو غير مختص بكتب الفقه والأحكام، بل يوجد في أغلب المصنفات على تفننها، حيث نلحظ كثرة الخروج على طريقة السلف الصالح في مسائل الاعتقاد الكلية أو الجزئية، وبعض هذا مرده إلى البيئة التي نشأ فيها المصنف، فبعض البلاد ينتشر فيها لون أو آخر من ألوان البدعة والمخالفة، كبدعة الأشاعرة، أو الطرقية الصوفية.
ومن العجيب أن هناك شروحات لكتب صنفها أصحابها وابتدأوها بذكر مقدمة في العقيدة تكون في غالبها موافقة لعقيدة أهل السنة والجماعة، فيأتي من يأتي من الشراح فيحور ذلك، ويشرحها على طريقة الأشعري وغيره، كما حصل ذلك في رسالة ابن أبي زيد القيرواني.
ـ [قارئ] ــــــــ [12 - Feb-2007, صباحًا 10:55] ـ
أجد في بداية كثير من المؤلفات التوسل بجاه النبي صلى الله عليه وسلم وبجاه الصالحين وهذه بدعة منكرة ولا شك وهناك التعلق بعقيدة الإمام الأشعري والانتساب إليها ولا ننسى في كتب أصول الفقه الحرب المستعرة بين الأشاعرة والمعتزلة لدرجة أن كتب أصول الفقه صارت موادا كلامية بحتة في كثير من أبوابها.
ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [12 - Feb-2007, مساء 04:31] ـ
أشكر الأخوين الكريمين: أباحماد وقارئ
على مداخلتهما.
وأرى أنا بحاجة إلى تلمس الأسباب المتنوعة، فالبيئة لها أثر. لكن ليست كل شيء.
ماالذي يدعو الشافعي المتأخر وهو ينتسب إلى طريقة الأشاعرة مثلا أن يتنكب طريقة إمام مذهبه الفقهي، مع افتخاره بإمامه، بل تجد البعض يغلو في إمامه، ومع ذلك يخالف مذهبه العقدي؟!!!
ـ [عبد الرحمن السديس] ــــــــ [15 - Feb-2007, مساء 01:17] ـ
بارك الله فيكم
لعل كثيرا من المتأخرين ليس لديه تحقيق في مذهب إمامه العقدي، وبعضهم يرى أن الأمر فيه قولان: فمذهب السلف أسلم ومذهب الخلف أحكم!
والفقهاء المتأخرين منهم أمم ليس له باع في باب العقائد، ومعظم ما يذكرونه من مخالفات من باب التقليد.
والله أعلم.
ـ [بن حمد آل سيف] ــــــــ [16 - Feb-2007, صباحًا 03:06] ـ
المصيبة أن كثيرًا من مذاهب الأئمة تنوقلت بين المتأخرين على وفق التقليد و المتابعة العمياء لمن سبقهم .. وهؤلاء ما تحروا تلكم النقول للآراء و المذاهب فوقعوا فيما وقعوا فيه.
فالمتابعة العمياء أوقعت الكثير من الأئمة الذين نشأوا في بيئات التسليم للموروثات المعرفية و على أعرافها؛ في المخالفة العقدية.
و انظر إلى الإمام البيهقي كمثال على من يعيش في عصرِ حيرة الجانحين إلى تقليد الرجال فيما ينقلونه!
و انظر لما جرى للفقهاء في القرن الخامس!!!
و ليراجع إعلام الموقعين لهذا المبحث.
ـ [عمر المقبل] ــــــــ [17 - Feb-2007, صباحًا 12:08] ـ
هذه أول مشاركة لي في هذا الموقع المبارك،وقد كان السبب فيها كاتب هذا الموضوع ـ أثابه الله ـ.
وجوابًا لطلبه الكريم،أقول ـ وبالله التوفيق ـ لعل من الأسباب المؤثرة ـ وهي فرع عن البيئة العلمية ـ:
1 ـ أن الطالب تقرر عليه قواعد من قبل شيوخه،ويربى على احترام هذه القواعد،بحيث يسمع ويرى من أشياخه التطبيق العملي لقاعدة: الاعتقاد ثم الاستدلال،وبعبارة أخرى: يرى ويسمع لوي أعناق النصوص التي تخالف قواعد هذا المذهب البدعي أو ذاك.
ولهذا يعظم في النفس موقع كلمة أحد السلف حين قال رحمه الله: من أعظم نعم الله على الشاب ـ بعد الإسلام ـ أن يوفق لصاحب سنة.
2 ـ وهو فرع عن السبب السابق: الخوف من مخالفة المجتمع الذي غالبه يدين بتلك العقيدة.
3 ـ تأجير العقل والنظر ـ إن جاز التعبير ـ وعدم مناقشة الأشياخ حينما يشب الطالب في البحث والعلم،ويرى مخالفة المتأخر للمقتدم،والاكتفاء بما قرره الأشياخ.
4 ـ سوء القصد والبغي ـ أحيانًا ـ وهذا وإن لم نتهم به عالمًا بعينه،لكنه موجود في بعض المنتسبين للعلم،فالبغي يقع من بعض من عندهم علمٌ بنص الكتاب،وهو من أعظم أسباب حرمان التوفيق.
ويمكن ـ عند التأمل في طريقة تقرير المتأخرين لمذاهبهم ـ مع دراسة الحالة العلمية والاجتماعية لهم = يتبين من خلال ذلك جملة من الأسباب،والله أعلم.
ـ [سعد بن عبدالله الحميد] ــــــــ [17 - Feb-2007, صباحًا 09:34] ـ
أهلًا بالشيخ عمر وسهلًا، وسعدنا بمشاركتك، ونرجو أن لاتبخل علينا بفوائدك، حفظك الله.
ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [17 - Feb-2007, مساء 12:44] ـ
كم أنا سعيد أن تكون أول مشاركة للدكتور الفاضل عمر المقبل في هذا الموضوع الذي طرحته ..
وفقه الله لكل خير ..
(يُتْبَعُ)