ـ [عبد الله آل سيف] ــــــــ [14 - Jan-2009, صباحًا 12:15] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحقيقة الأسباب كثيرة ولكن أظهر الأسباب في نظري ترجع إلى أمرين:
الأمر الأول: التأصيل العقدي من منطلق حزبي لهذه المسألة عندهم
هناك تأصيل عقدي عند هذه الجماعة يبررون لأنفسهم مثل هذه المواقف المخزية بتأصيل باطل خالفوا فيه إجماع أهل السنة والجماعة ووافقوا فيه المعتزلة والخوارج!.
وهذا التأصيل هو إسقاط الموالاة الإسلامية لكل من تلبس ببدعة، وقد رد الشيخ ربيع المدخلي إجماع أهل السنة والجماعة الذي نقله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله هذه المسألة العظيمة في أكثر من موضع بحجج ضعيفة وهو أن في كلام السلف ما يخالف كلام ابن تيمية، وقد أخذ يقرر هذه العقيدة لأتباعه على مر سنوات عدة بل وينكر على من ينقل كلام ابن تيمية، حتى إنه في شريط المخيم الربيعي عندما نقل أحد المحاضرين كلام ابن تيمية في هذه المسألة ـ وهو الدكتور حمد العثمان ـ أنكر عليه الشيخ ربيع المدخلي بشدة أمام الحاضرين وقال هذا الكلام خطأ، وما كان من العثمان إلا السكوت!
وكلام ابن تيمية هو:
"وإذا اجتمع في الرجل الواحد خير وشر، وفجور وطاعة، ومعصية، وسنة وبدعة استحق من الموالاة والثواب بقدر ما فيه من الخير، واستحق من المعاداة والعقاب، بحسب ما فيه من الشر، فيجتمع في الشخص الواحد موجبات الإكرام والإهانة، فيجتمع له من هذا وهذا، كاللص الفقير، تقطع يده لسرقته، ويُعطى من بيت المال، ما يكفيه لحاجته، هذا هو الأصل الذي اتفق عليه أهل السنة والجماعة، وخالفهم الخوارج والمعتزلة ومن وافقهم عليها."اهـ مجموع الفتاوى (28/ 209)
طبعا هذا التأصيل يشمل كل من خالف هذه الجماعة، لأن كل من خالف هذه الجماعة هو مبتدع، ولكن أخطر هؤلاء المبتدعة عندهم هم الإخوان المسلمون،حتى ذهب بعض المتخصصين إلى أنهم يكفرونهم.
ومن عبارات الشيخ ربيع في الإخوان المسلمين"أن بشر المريسي أفضل من الإخوان المسلمين ألف مرة!"
وقال أيضا: إنهم أشر من اليهود والنصارى"وغيرها من العبارات الخطيرة."
إذا كان كذلك فحركة حماس داخلة في هذه المسألة فإذا لا يستحقون أي موالاة أو نصرة بسبب ما هم عليه من المنهج الإخواني!
فإن قلت طيب لماذا يجاهرون بهذه العداوة في هذا الوقت، لماذا لا يسكون أقل شي حتى لا يساء بهم الظن؟
الجواب هو:
الأمر الثاني: الغرور والانتصار للنفس
وهذا الأمر فرضه عليهم الواقع الاجتماعي الذي يعيشون فيه، فإذا رأى من حوله من العامة والخاصة يتفاعلون مع إخوانهم في هذه الكوارث العظيمة وهو صامت، لا بدل له أن يبين أن سكوته هذا له مبرر حتى يدفع عن نفسه التهمة ويثبت وجوده وأنه على الحق والسلفية لا بد وأن تكون على الحق، فيبدأ بالتهم للمجاهدين والتخذيل والافتراءات والشبهات، فإذا فعل ذلك تصادم مع الغيورين، ومن ثم يشعلها حربا بكل ما يستطيع، فيجتهد في جمع الأخطاء والشبهات نصرة لنفسه وهواه كما هو المشاهد، والله المستعان.
هذا ما جاء في خاطري لما رأيت من استنفار تام لهذه الجماعة في إشعال الحرب على إخواننا المجاهدين في حربهم مع الصهاينة في غزة العزة سواء في الجرائد أوالمنتديات والمجالس،وهذا والله من الخذلان والضلال المبين.
وقد قال ابن سعدي رحمه الله في أمثالهم: قال تعالى: (لئن لم ينته المنافقون والذين في قولوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم) [الأحزاب: 60] ، فهذه الآية وما أشبهها من الآيات بينت أن أمثال هؤلاء المرجفين ضررهم عظيم، وشرهم مستطير، وما أكثر وراثهم في هذه الأوقات التي اضطر المسلمون فيها إلى نصرة الأولياء، حيث يوجد طائفة من الناس يثبطون عن الجهاد في سبيله، ومقاومة الأعداء، ويخدرون أعصابهم، ويؤيسون المسلمين، ويوهمونهم أن كل عمل يعملونه لا فائدة فيه، فهؤلاء لا خير فيهم؛ لا دين صحيح ولا مروءة ولا إنسانية، ولا حمية قومية وطنية، ومع ذلك فهم صاروا أضر على المسلمين من الأعداء) (واجب المسلمين)
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم انصر إخواننا في غزة يارب العالمين
ورد كيد الصهاينة ومن عاونهم في نحورهم
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [14 - Jan-2009, صباحًا 01:49] ـ
فاسكت عنهم أخي و صدقني فالصمت أنفع لنا و لهم ...
ـ [بنت الخير] ــــــــ [14 - Jan-2009, صباحًا 02:32] ـ
اللهم انصر إخواننا في غزة يارب العالمين
ـ [ابوالبراء الازدي] ــــــــ [14 - Jan-2009, صباحًا 09:54] ـ
بارك الله فيك يا اخي
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [14 - Jan-2009, صباحًا 10:29] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي الكريم .. اعتقد ان الشيخ -عفى الله عنه- قد اغرق في الغلو والانحراف عن اخوانه حين رماهم بالنفاق لخلافهم معه في مسألة ظنية اختلفت فيها انظار فقهاء العصر وكأن نصرة اخواننا في غزة تتوقف على مظاهرة هنا او هناك وارجوا ان كنت ممن يصدق عمله قوله ان تنزل اخوانك هؤلاء منزلة اهل البدع الذين لهم شئ من الولاء على ما تقدم يتناسب مع اسلامهم وان تطبق عليهم ما تدعوهم لتطبيقه على غيرهم ووالله ما ازرى باهل السنة في هذا العصر الا مثل هذه المجازفات
والاطلاقات الغير منضبطة من الطرفين غفر الله للجميع