فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [15 - May-2007, صباحًا 07:31] ـ
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى (17/ 304) :
(( ننظر فما وجدنا الرب قد أثبته لنفسه في كتابه أثبتناه، وما وجدناه قد نفاه عن نفسه نفيناه، وكلُّ لفظٍ وجد في الكتاب والسنةِ بالإثبات أثبتَ ذلك اللفظُ، وكلُّ لفظٍ وجد منفيًا نفي ذلك اللفظُ، وأما الألفاظُ التى لا توجد في الكتاب والسنة بل ولا في كلام الصحابة والتابعين لهم بإحسان وسائر أئمة المسلمين - لا إثباتها ولا نفيها - وقد تنازع فيها الناس فهذه الألفاظ لا تُثبتُ ولا تنفى إلا بعد الإستفسار عن معانيها فإن وجدت معانيها مما أثبته الرّبُّ لنفسه أثبتت، وان وجدت مما نفاه الرّبُّ عن نفسه نفيتْ وإن وجدنا اللفظ أثبت به حق وباطل أو نفي به حق وباطل أو كان مجملا يراد به حق وباطل وصاحبه أراد به بعضها لكنه عند الاطلاق يوهم الناس أو يفهمهم ما أراد وغير ما أراد فهذه الألفاظ لا يطلق إثباتها ولا نفيها كلفظ(الجوهر) و (الجسم) و (التحيز) و (الجهة) ونحو ذلك من الألفاظ التى تدخل في هذا المعنى فقَلَّ مَنْ تكلم بها نفيًا أو إثباتًا إلا وأدخل فيها باطلا وإن أراد بها حقًا، والسلف والأئمة كرهوا هذا الكلام المحدث لاشتماله على باطلٍ وكذبٍ وقولٍ على الله بلا علمٍ )).
ـ [ابن رجب] ــــــــ [16 - May-2007, مساء 02:25] ـ
احسن الله اليك
ـ [محمد شوقي عبد الرحمن] ــــــــ [26 - Mar-2008, مساء 11:10] ـ
جزاكم الله خيرًا - فضيلة الشيخ - أزيد على هذا فائدة، وهي أن الشيخ العلامة الحير البحر الفهامة ابن تيميَّة - عفا الله عنه، وأدخله فسيح جناته - قام بوضع تفصيل لهذا الأصل الأصيل في كتاب خاص أسماه"التدمرية"، وشرحه العلامة ابن العثيمين في كتابه المسمى"شرح التدمرية"، وهو كتاب نافع جدًّا في هذه القاعدة، وقد فصل فيها الفرق بين: التوحيد، والأسماء، والصفات، والشرع، والأصل في كل منها، ومحله من الشريعة، وبَيَّن اختلافات الفرق والرد على كل فرقة من حيث: الأدلة السمعية، والعقلية، والنظرية، والحسية، فليرجع إلى هذا، فإن فيه من المنافع الكثير، والله المعين على الخير.
ـ [محمد شوقي عبد الرحمن] ــــــــ [28 - Mar-2008, صباحًا 02:10] ـ
الحمد لله، والصلاة والسلامُ على الرسول المبعوث رحمة للعالمين، وبعدُ فقد لفت نظري موضوعٌ مهمٌّ، عَرَضَه فضيلة الشَّيْخ علي بن أحمد بن عبد الباقي، ولم أجد كثيرَ مشاركةٍ مع أنَّ الموضوعَ جيد ومفيد، وأستسمحه أن آتي بنصِّ كلامه من مشاركته الأولى، وأزيد عليه لطرحه في المجلس العلمي لعل المنفعة تعم، ويصيبنا الأجر معًا، والله هو الموفق لما فيه الخير.
قال الشيخ - عفا الله عنه، ونفعنا بعلومه في الدارين آمين:
قال شيخ الإسلام ابن تيميَّة - رحمه الله - في"مجموع الفتاوى"(17/ 304: (
"ننظُر فما وجدنا الرب قد أثبته لنفسه في كتابه أثبتناه، وما وجدناه قد نفاه عن نفسه نفيناه، وكلُّ لفظٍ وجد في الكتاب والسنةِ بالإثبات أثبتَ ذلك اللفظُ، وكلُّ لفظٍ وجد منفيًّا نفي ذلك اللفظُ، وأما الألفاظُ التى لا توجد في الكتاب والسنة؛ بل ولا في كلام الصحابة والتابعين لهم بإحسان وسائر أئمة المسلمين - لا إثباتها ولا نفيها - وقد تنازع فيها الناس فهذه الألفاظ لا تُثبتُ ولا تنفى إلا بعد الإستفسار عن معانيها، فإن وجدت معانيها مما أثبته الرّبُّ لنفسه أثبتت، وإن وجدت مما نفاه الرّبُّ عن نفسه نفيتْ، وإن وجدنا اللفظ أثبت به حق وباطل أو نفي به حق وباطل، أو كان مجملًا يراد به حق وباطل وصاحبه أراد به بعضها؛ لكنه عند الإطلاق يوهم الناس أو يفهمهم ما أراد وغير ما أراد، فهذه الألفاظ لا يطلق إثباتها ولا نفيها كلفظ (الجوهر) ، و (الجسم) ، و (التحيز) ، و (الجهة) ونحو ذلك من الألفاظ التى تدخل في هذا المعنى، فقَلَّ مَنْ تكلم بها نفيًّا أو إثباتًا إلا وأدخل فيها باطلًا، وإن أراد بها حقًا، والسلف والأئمة كرهوا هذا الكلام المحدث لاشتماله على باطلٍ وكذبٍ وقولٍ على الله بلا علمٍ".
قلت: جزى الله الشَّيْخ خيرَ الجزاء، وأقول:
(يُتْبَعُ)