فهرس الكتاب

الصفحة 10498 من 28557

ـ [الدكتور عبدالباقى السيد] ــــــــ [24 - Aug-2008, صباحًا 12:11] ـ

هذه استدراكات على الشيخ مشهور حسن بخصوص العلامة ابن حزم حيث انتقص من حقه ليعلى من شأن ابن عبدالبر وهو يرد على فتوى هذا نصها

من فتاوى الشيخ مشهور حسن سلمان:

السؤال 417: ما الفرق بين كتابي"التمهيد"و"الاستذكار"لابن عبد البر؟ وهل كتاب ابن رشد"بداية المجتهد"تلخيص للاستذكار؟

قال"وذكر الذهبي في ترجمة ابن عبد البر في"السير"لما ذكر"الموطأ" قال: له هيبة. وقال: من أجل شروحه"التمهيد"، وأورد مقولة العز بن عبد السلام: ما طابت نفسي بالفتوى حتى اقتنيت المغني والمحلى. فقال الذهبي على إثرهذه المقولة: قلت: من نظر في هذين الكتابين،"التمهيد"لابن عبد البر و"السنن الكبير" للبيهقي وأدمن النظر في هذه الكتب حتى يستحضر ما فيها فهو العالم حقًا. فهذه كتب مهمة. وعندي لولا ابن عبد البر لما ذهب ابن حزم وما جاء في إسناد مذاهب التابعين ومن بعدهم. فابن عبد البر هو صاحب الفضل وهو صاحب الإسناد , لأن عمر ابن حزم في العلم قصير، فوقعت له مصنفات بالإجازة لانه أمير. والذي تعب واجتهد ابن عبد البر. وكان في المضايق يقول ابن حزم: كتب الى ابن عبد البر , فيأتي بالأسانيد. فابن عبد البر اعتنى عناية رائعة بمذاهب الصحابة والتابعين ومن بعدهم. وأسند وتكلم على الرواة وتكلم على الأحاديث وفقهها. وبطبع"التمهيد"فرح طلاب العلم ومحبي الكتب و"التمهيد"النقل منه أشهر عند العلماء المتأخرين. وإن كنت وجدت ابن القيم في "إعلام الموقعين" لما يقول: قال ابن عبد البر , فغالبًا ينقل من"الاستذكار"لأنه أسهل والله أعلم."

استدراكات على الشيخ مشهور حسن سلمان:

أولا: هذه ترجمة الحافظ ابن عبدالبر من سير أعلام النبلاء ج18 وليس فيها ما قاله الشيخ مشهور عن ابن عبدالبر ولا عن كتابه التمهيد وهذا كلام العلامة الذهبى رضى الله عنه"ابن عبدالبر الإمام العلامة حافظ المغرب شيخ الإسلام أبو عمر يوسف بن عبدالله بن محمد بن عبدالبر بن عاصم النمري الأندلسي القرطبي المالكي صاحب التصانيف الفائقة مولده في سنة ثمان وستين وثلاث مئة في شهر ربيع الآخر وقيل في جمادى الأولى فاختلفت الروايات في الشهر عنه وطلب العلم بعد التسعين وثلاث مئة وأدرك الكبار وطال عمره وعلا سنده وتكاثر عليه الطلبة وجمع وصنف ووثق وضعف وسارت بتصانيفه الركبان وخضع لعلمه علماء الزمان وفاته السماع من أبيه الإمام أبي محمد فإنه مات قديما في سنة ثمانين وثلاث مئة فكان فقيها عابدا متهجدا عاش خمسين سنة وكان قد تفقه على التجيبي وسمع من أحمد بن مطرف وأبي عمر بن حزم المؤرخ نعم وابنه صاحب الترجمة أبو عمر سمع من أبي محمد عبدالله ابن محمد بن عبدالمؤمن سنن أبي داود بروايته عن ابن داسة وحدثه أيضا عن إسماعيل بن محمد الصفار وحدثه ب الناسخ والمنسوخ لأبي داود عن أبي بكر النجاد وناوله مسند أحمد بن حنبل بروايته عن القطيعي نعم وسمع من المعمر محمد بن عبدالملك ابن ضيفون أحاديث الزعفراني بسماعه من ابن الأعرابي عنه وقرأ عليه تفسير محمد بن سنجر في مجلدات وقرأ على أبي القاسم عبدالوارث ابن سفيان موطأ ابن وهب بروايته عن قاسم بن أصبغ عن ابن وضاح عن سحنون وغيره عنه وسمع من سعيد بن نصر مولى الناصر لدين الله الموطأ وأحاديث وكيع يرويها عن قاسم بن أصبغ عن القصار عنه وسمع منه في سنة تسعين وثلاث مئة كتاب المشكل لابن قتيبة وقرأ عليه مسند الحميدي وأشياء وسمع من أبي عمر أحمد بن محمد بن أحمد بن الجسور المدونة وسمع من خلف بن القاسم بن سهل الحافظ تصنيف عبدالله بن عبدالحكم وسمع من الحسين بن يعقوب البجاني وقرأ على عبدالرحمن بن عبدالله بن خالد الوهراني موطأ ابن القاسم وقرأ على أبي عمر الطلمنكي أشياء وقرأ على الحافظ أبي الوليد بن الفرضي مسند مالك وسمع من يحيى بن عبدالرحمن بن وجه الجنة ومحمد ابن رشيق المكتب وأبي المطرف عبدالرحمن بن مروان القنازعي وأحمد بن فتح بن الرسان وأبي عمر أحمد بن عبدالله بن محمد بن الباجي وأبي عمر أحمد بن عبدالملك بن المكوي وأحمد بن القاسم التاهرتي وعبدالله بن محمد بن أسد الجهني وأبي حفص عمر بن حسين بن نابل"

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت