فهرس الكتاب

الصفحة 25774 من 28557

ـ [قلبـ مملكه ـي وربي يملكه] ــــــــ [21 - Jun-2010, صباحًا 08:10] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قرأت في أحد المذكرات الجامعيه التي تعطى لطالبات الجامعة أنه يجوز الأحتجاج بالقدر:.

1:عندالمصائب

2:بالذنب بعد التوبة

والذي أريده ..

تفصيل عن هذا الموضوع وهل يصح أن يحتج بالقدر كيف ذلك مع التوضيح؟

لمن لديه العلم الشرعي >>

ـ [أبو حاتم بن عاشور] ــــــــ [21 - Jun-2010, صباحًا 08:30] ـ

تجدون الإجابة إن شاء الله في هذه الروابط:

ـ [قلبـ مملكه ـي وربي يملكه] ــــــــ [22 - Jun-2010, مساء 11:42] ـ

جزاك الله خيرا

ولكن كل الروابط تنصب في الثانية فقط!

ـ [أبو حاتم بن عاشور] ــــــــ [23 - Jun-2010, صباحًا 06:59] ـ

يجوز الأحتجاج بالقدر:.

1:عندالمصائب

وإنما يسوغ الاحتجاج بالقدر:عند المصائب التي تحل بالإنسان كالفقر، والمرض، وفقد القريب، وتلف الزرع، وخسارة المال، وقتل الخطأ، ونحو ذلك؛ فهذا من تمام الرضا بالله ربًا، فالاحتجاج إنما يكون على المصائب، لا المعائب،"فالسعيد يستغفر من المعائب، ويصبر على المصائب، كما قال تعالى: (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ) والشقي يجزع عند المصائب، ويحتج بالقدر على المعائب"

ويوضح ذلك المثال الآتي: لو أن رجلًا أسرع بسيارته وفرَّط في أسباب القيادة السليمة فتسبب في وقوع حادث، فوبِّخ على ذلك، وحوسب عليه فاحتج بالقدر، لم يكن الاحتجاج منه مقبولًا، بينما لو أن شخصا صُدِمت سيارته وهي في مكانها لم يتحرك بها، فلامه شخص فاحتج بالقدر لكان احتجاجه مقبولا، إلا أن يكون قد أخطأ في طريقة إيقافها.

فالمقصود أن ما كان من فعل العبد واختياره فإنه لا يصح له أن يحتج بالقدر، وما كان خارجا عن اختياره وإرادته فيصح له أن يحتج عليه بالقدر.

ولهذا حَجَّ آدم موسى عليهما السلام كما في قوله صلى الله عليه وسلم في محاجتهما:"احتج آدم وموسى فقال له موسى: أنت آدم الذي أخرجتك خطيئتك من الجنة؟ فقال له آدم: أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه، ثم تلومني على أمر قد قدّر علي قبل أن أخلق؟ فحج آدمُ موسى" (أي: غلبه في الحجة) رواه مسلم (2652) .

فآدم عليه السلام لم يحتج بالقدر على الذنب كما يظن ذلك من لم يتأمل في الحديث، وموسى عليه السلام لم يلم آدم على الذنب؛ لأنه يعلم أن آدم استغفر ربه وتاب، فاجتباه ربه، وتاب عليه، وهداه، والتائب من الذنب كمن لا ذنب له.

ولو أن موسى لام آدم على الذنب لأجابه: إنني أذنبت فتبت، فتاب الله علي، ولقال له: أنت يا موسى أيضًا قتلت نفسًا، وألقيت الألواح إلى غير ذلك، إنما احتج موسى بالمصيبة فحجه آدم بالقدر. انظر الاحتجاج بالقدر لشيخ الإسلام ابن تيمية (18 - 22)

"فما قُدِّر من المصائب يجب الاستسلام له؛ فإنه من تمام الرضا بالله ربًا، أما الذنوب فليس لأحد أن يذنب، وإذا أذنب فعليه أن يستغفر ويتوب، فيتوب من المعائب ويصبر على المصائب"شرح الطحاوية (147) .

ولكن كل الروابط تنصب في الثانية فقط!

ـ [قلبـ مملكه ـي وربي يملكه] ــــــــ [28 - Jun-2010, مساء 11:37] ـ

جزاك الله خيرا في تقريب الصوره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت