ـ [سالم السمعاني] ــــــــ [16 - May-2010, مساء 03:02] ـ
سياسة"حرق الرموز"والإقصاء هل عجلت بنهاية رئاسته الثانية؟
جمال خاشقجي يستقيل من رئاسة تحرير الوطن ويتفرغ لأعماله الخاصة
?سبق- أبها: قدّم رئيس تحرير صحيفة الوطن جمال خاشقجي اليوم إستقالته من منصبه، فيما قبل رئيس مجلس إدارة مؤسسة عسير للصحافة والنشر صاحب السمو الملكي الأمير بندر بن خالد الفيصل إستقالة خاشقجي وكلف سليمان العقيلي خلفًا له.
ولم تعرف بعد مسببات الإستقالة التي بررها خاشقجي في كتاب الإستقالة برغبته في التفرغ لأعماله الخاصة.
وفاجأت إستقالة خاشقجي الأوساط الصحفية، حيث إنه كان قد أكد في أكثر من مناسبة وأكثر من مقال إنه قادم للوطن من أجل البقاء.
وصاحبت الإشاعات خاشقجي منذ عودته للوطن للمرة الثانية، كان آخرها قبل عدة أشهر عندما انتشرت إشاعة بأنه أقيل على خلفية أخبار غير صحيحة حول الهيئة والعلماء.
ورغم نشر الصحيفة لخبر إستقالته، إلا أن عددًا من المراقبين الذين إتصلت بهم"سبق"أكدوا أن خاشقجي كان دائمًا ما يؤكد في جميع لقاءاته وكتاباته أنه متمسك بموقعه ولن يستقيل أو يقال.
وكتب خاشقجي قبل أيام مقالًا حول تدشين موقع الوطن الإلكتروني الجديد، أكد فيه أن"الوطن"في عهده تسعى للسيطرة على الصحافة الإلكترونية.
سياسة"حرق الرموز"والإقصاء هل عجلت بنهاية رئاسته الثانية؟
جمال خاشقجي بين"الإقالة"و"الاستقالة"المفاجئة
سبق- الرياض: لم تكن"استقالة"أو"إقالة"رئيس تحرير صحيفة"الوطن"جمال خاشقجي مفاجأة، خاصة بعد الأزمات التي أدخل نفسه فيها, أو أقحم في الدخول إليها, ليصادم مرتكزات مجتمع, ويحاول أن"يسبح ضد التيار"الجارف, بمساندة عدد من الكتاب يعدون على أصابع اليدين, فتح لهم الباب على مصراعيه ليهاجموا من يريدون، ويمارسوا عن قصد وبمنهجية احترافية"سياسة إقصاء الغير", و"حرق الرموز"التي يجدون في طرحها قوة في نقض آرائهم.
فقد كانت كل الدلائل تشير إلى"إقالته"أو"استقالته"بعد سلسلة من المغامرات, واختلاق الأزمات مع أطراف متشابكة ومتعددة, مارس فيها ما أسماه البعض"سياسة التحريض"بدءًا من مقاله ضد الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري"عضو هيئة كبار العلماء السابق", ومن قبل حملته على الشيخ إبراهيم الغيث الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف السابق, وركوبه موجة"إقالة"الشيخ أحمد الجردان مدير إدارة العلاقات العامة والمتحدث الرسمي باسم الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف, حتى هجومه على أي مفكر أو أكاديمي لا يتفق معه في الرأي من د. محمد السعيدي الذي حرض عليه علنًا؛ لأنه كتب رأيًا فيه تعليق على حادث"بيت الغامدي"، إلى الدكتور محمد النجيمي الذي شن عليه حملة واسعة من خلال مجموعة من كتاب"الوطن"ورفض أن ينشر مقالًا واحدًا للدكتور النجيمي, من مقالاته الخمسة التي خص بها"سبق", بعد أن أوصد"خاشقجي"باب"الوطن"في وجهه, وقال له بصراحة في مكالمة هاتفية"لن أنشر ردودًا لا على حصة آل الشيخ أو غيرها", رغم أن"حصة آل الشيخ"تناولت الدكتور النجيمي في مقالين متتاليين, وغيرهم الكثير، ولكن من الواضح أن"خاشقجي"كان يتوقع ذلك بعد أن مني بعدم التوفيق في الكثير من الأخبار التي نشرها ولم تكن دقيقة وأوقعته في حرج شديد , ودفعته إلى تكذيب نفسه بنفسه منها ما نشر على لسان د. النجيمي حول رأيه في موضوع فتوى الدكتور البراك, ولم يكن النجيمي صرح لـ"الوطن"بحرف واحد, وتحريفهم لكلام الشيخ أحمد بن باز وتقويله ما لم يقله عن الاختلاط , وكذلك نشر كلام على لسان الدكتور هند بنت باز لم تقله , أما عن نشر الأخبار غير الصحيحة عن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , فحدث ولا حرج , وردود مدير إدارة العلاقات العامة والمتحدث الرسمي باسم الرئاسة العامة د. عبد المحسن القفاري على"الوطن"التي أجبرت في وضعها مرة في الصفحة الأولى ومرات في صفحات داخلية , والعديد منها تجاهلته خاصة من ردود فروع الهيئة في المناطق، كل ذلك جعل مصداقية"الوطن"المهنية على المحك , وجعل قراء"الوطن"هم الذين يردون على محرري وكتاب"الوطن".
(يُتْبَعُ)