ـ [خالد عبد المعطى كروم] ــــــــ [15 - Jul-2009, صباحًا 04:12] ـ
هذه هى المرة الاولى التى عرفت فيها ان برنابا كان احد التلاميذ وسبحان رب العزة فان الفقرات التى جئت به في بحثك ما هى الا مصدقا لما نحن عليه الان فلهذا جعله عباد الخشبة غير قانونى لانه ينسف زعمهم وزعم بولسهم الكذاب الذى جعل لهم دينا ممزوجا من بين الديانات الوثنية لكى يتوافق مع هوى قسطنطين صاحب المجمع الذى منه اعلن فكرة تاليه المسيح وبدأ يطارد لعنه الله الموحدين الذين اقتفوا اثر المسيح الحق
وللمعلومة فهذا القسطنطين لم يتعمد الا في نهاية حياته او على فراش الموت كما ذكرت كتب تاريخهم كما ان هناك اراء تقول بانه لم يعتنق تلك الديانه التى وضعها من الاصل
فهنيئا لهم الخشية التى يعبدونها التى ستوقد عليهم باذن رب العالمين في جهنم وبئس المصير
اتعلمون لماذا اصبح انجسل برنابا ابوكريفا او غير قانونى لاجل ذلك اقرا يا مسلم واقرا يا عبد الصليب
برنابا {208:8 - 17} 1 إذا كُنت أفعل الإثم وبخوني يُحببكم الله لأنكم تكونون عاملين بحسب إرادته 2 ولكن إذا لم يقدر أحد أن يوبخني على خطيئه فذلك أنكم لستم أبناء إبراهيم كما تدعون أنفسكم 3 ولا أنتم مُتحدون بذلك الرأس الذي كان إبراهيم مُتحدًا به 4 لعمرُ الله إن إبراهيم أحبَ الله بحيث أنه لم يكتف بتحطيم الأصنام الباطله تحطيمًا ولا بهجر أبيه وأُمه ولكنه كان يُريدُ أن يذبح إبنه طاعةً لله 5 أجابَ رئيس الكهنه: إنما أسألك هذا ولا أطلُب قتلك فقُل لنا من كان إبن إبراهيم هذا؟ 6 أجاب يسوع: إن غيرةَ شرفك يا الله تؤججني ولا أقدر أن أسكُت 7 الحقَ أقول إن إبن إبراهيم هو إسماعيل الذي يجبُ أن يأتي من سُلالته مسيا الموعود به إبراهيم أن تتبارك كُل قبائل الأرض به 8 فلما سمع هذا رئيس الكهنه حنق وصرخ: لنرجُم هذا الفاجر لأنه إسماعيلي وقد جدف على موسى وعلى شريعة الله 9 فأخذ من ثُم كُل من الكتبه والفريسيين مع شيوخ الشعب حجارة ليرجموا يسوع فاختفى عن أعيُنهم وخرج من الهيكل 10 ثُم إنهم من شدة رغبتهم في قتل يسوع أعماهم الحنقُ والبغضاءُ فضرب بعضهم بعضًا حتى مات الف رجل ودنسوا الهيكل المُقدس 11 أما التلاميذ والمؤمنون الذين رأوا يسوع خارجًا من الهيكل (لأنه لم يكُن مُحتجبًا عنهم) فتبعوه إلى بيت سمعان 12 فجاء من ثم نيقوديموس إلى هُناك وأشار على يسوع ان يخرُج من أوُرشليم إلى ما وراء جدول قدرون قائلًا: يا سيد إن لي بُستانًا وبيتًا وراءَ جدول قدرون 13 فأضرع إليك إذًا أن تذهب إلى هُناك مع بعض تلاميذك 14 وأن تبقى هُناك إلى أن يزول حقد الكهنه 15 لأني أُقدم لك كُل ما يلزم 16 وأنتم يا جمهور التلاميذ إمكثوا هُنا في بيت سمعان وفي بيتي لأن الله يعول الجميع 17 ففعل يسوعُ هكذا ورغب في أن يكون معه الذين دُعوا أولًا رُسلًا فقط.
وفي برنابا {139: 1 - 10} "أما يسوع فوجده الذي يكتب ويعقوب ويوحنا. فقالوا وهُم باكون. يا مُعلم لماذا هربت منا؟. فلقد طلبناك ونحنُ حزانى بل إن التلاميذ كُلهم طلبوك باكين. فأجاب يسوع: إنما هربت لأني علمت أن جيشًا من الشياطين يُهيء لي ما سترونه بعد بُرهةٍ وجيزه. فسيقوم على رؤساء الكهنه وشيوخ الشعب وسيطلبون أمرًا من الحاكم الروماني بقتلي. لأنهم يخافون أن أغتصب مُلك إسرائيل. علاوةً على هذا فإن واحدًا من تلاميذي يبيعُني ويُسلمني كما بيع يوسف إلى مصر. ولكن الله العادل سيوثقه كما يقول النبي داود: من نصب فخًا لأخيه وقع فيه. ولكن الله سيُخلصني من أيديهم وينقُلني من العالم ...."
وورد في إنجيل برنابا {112: 1 - 22} "وبعدَ أن قال يسوع هذا قال: يجب عليكُم أن تطلبوا ثمار الحقل التي بها قوامُ حياتنا منذُ ثمانية أيام لم نأكُل خُبزًا. فلذلك أُصلي إلى إلاهُنا وأنتظركُم مع برنابا. فأنصرف التلاميذ والرُسل كُلهم أربعه أربعه وسته سته وأنطلقوا في الطريق حسب كلمة يسوع. وبقي مع يسوع الذي يكتُب (تلميذه برنابا) . فقال يسوع باكيًا: يا برنابا يجب أن أُكاشفك بأسرارٍ عظيمه يجب عليك مُكاشفة العالم بها بعد إنصرافي منه. فأجاب الكاتبُ باكيًا وقال: إسمح لي بالبُكاء يا مُعلم ولغيري لأننا خُطاة. وأنت يامن هو طاهر ونبيُ الله لا يُحسن بك أن تُكثر من البُكاء. أجاب يسوع:"
(يُتْبَعُ)