فهرس الكتاب

الصفحة 27364 من 28557

ـ [علي الشيخ] ــــــــ [14 - Oct-2010, مساء 02:42] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الديان في اللغة:

· (الديان) مِن دانَ يدين، أي جاز يجازي، ويوم الدين هو يوم الجزاء.

· (الديان) صيغة مبالغة. إنّ صيغ المبالغة إذا تعلقت بأسماء الله الحسنى فتعني شيئين، تعني المبالغة في الكمّ، والمبالغة في النوع، فالله عز وجل (ديان) ، بمعنى أنه سيحاسب عن كل الذنوب مهما كثرت، و (الديان) سيحاسب عن أكبر الذنوب مهما كبرت.

الديان في القران:

· ? الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ?. (سورة الفاتحة) .

· ? وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ?. (سورة آل عمران الآية: 185) .

· ? أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا ?. (سورة المؤمنون الآية: 115)

· ? فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِيْنَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ ?. (سورة الحجر) .

· عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

(( لَيَأْتِيَنَّ عَلَى الْقَاضِي الْعَدْلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَاعَةٌ يَتَمَنَّى أَنَّهُ لَمْ يَقْضِ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي تَمْرَةٍ قَطُّ ) ). [رواه أحمد في مسنده عن عائشة] .

· وسيدنا عمر يقول: >.

و لكن كيف نتخلق بهذا الاسم؟؟

· حاسب نفسك أولا بأول:

هل حاولت يومًا أن تعد سيئاتك كما تعد حسناتك؟ بل هل تأملت يومًا طاعاتك التي تفتخر بذكرها؟! فإن وجدت أن كثيرًا منها مشوبًا بالرياء, فقل لنفسك:

كيف القدوم على الله وأنت محمل بالأثقال والأوزار؟

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا، فإن أهون عليكم في الحساب غدًا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، وتزينوا للعرض الأكبر، يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية) .

· اتق الله دائما:

? يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ?. (سورة الحشر الآية: 18،19) .

· داوم على الاستغفار:

?وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ?. (سورة الأنفال الآية: 33) .

المصدر: حلقات أسماء الله الحسنى-للدكتور محمد راتب النابلسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت