ـ [أهل القرآن] ــــــــ [26 - Jan-2010, صباحًا 09:38] ـ
السلام عليكم ورحمة الله ..
جزى الله خيرا كل من يدلني على شرح هذا البيت من نونية ابن القيم مقروءًا:
فلواحدٍ كن واحدًا في واحد .... أعني سبيل الحق والإيمان
ـ [أبو عبد الله القاهري] ــــــــ [26 - Jan-2010, مساء 01:23] ـ
«فلواحد» وهو الله عز وجل، وهذا هو توحيد المراد.
«كن واحدًا» في عزمك وصدقك وإرادتك، وهذا هو توحيد الإرادة.
«في واحد» وهو متابعة الرسول الذي هو طريق الحق والإيمان.
فمن اجتمعت له هذه الثلاثة نال كل كمال وسعادة وفلاح، ولا ينقص من كماله وسعادته إلا بقدر نقصه من واحد منها
شرح النونية للشيخ هراس -رحمه الله- 2/ 146
ـ [أبو المنذر] ــــــــ [26 - Jan-2010, مساء 05:09] ـ
راجع شرح الشيخ صالح آل الشيخ فقد اشار الى معنى هذه البيات في شرح الواسطية او غيره
فلواحدد= الله
كن واحدا=اخلص له في سيرك
في واحد=صراط مستقيم واحد
ـ [ابو عبدالعزيز] ــــــــ [02 - Feb-2010, مساء 10:39] ـ
راجع شرح الشيخ صالح آل الشيخ فقد اشار الى معنى هذه البيات في شرح الواسطية
وهذا نصه في صفحة 48:
(فلواحد) يعني: لله المقصود والمعبود, له وحده عزوجل قصدا وإرادة وتوجها ورغبا ورهبا, جل جلاله وتقدست أسماؤه, (كن واحدا) أنت في قصدك وإرادتك وتوجه قلبك لاتتشعب عليك الأوهام في قلبك ولا في سلوكك. بل (كن واحد) أنت, (في واحد) يعني في سبيل واحد, قال بعدها: (أعني سبيل الحق والإيمان) وهو سبيل السلف الصالح الذين اتبعوا النبي صلى اله عليه وسلم واهتدوا به.
ـ [علي الفقيه] ــــــــ [20 - Oct-2010, مساء 08:21] ـ
جزاك الله خيرا