ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [28 - Mar-2009, مساء 10:19] ـ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
السُّؤَال:
ما حكم القسم بـ (وربِّ الإيمان) ؟
الجواب:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فالله -تعالى- ربُّ كل شيء، فالقسم به -سبحانه وتعالى- بربوبيته لكل شيء أو للسماوات والأرض والعرش، أو بربوبيته لعبده، كأن يقول الإنسان: وربي، كل ذلك من القسم الجائز، وكله من الحلف به -سبحانه وتعالى- وبصفاته، وقول القائل: ورب الأيمان، إن كان المراد جمع يمين، فالقسم قسم بالله، ولكن لا معنى لإضافته -سبحانه وتعالى- إلى الأيمان؛ لأنه لم يرد في ذلك خصوصية، فلا وجه لهذا التخصيص لربوبيته -سبحانه وتعالى-، وإن كان المراد ربَّ الإيمان، فكذلك لا معنى لهذا التقييد فهو -سبحانه وتعالى- ربُّ كل شيء، ولم يرد في شيء من النصوص إضافة ربوبيته -سبحانه وتعالى- إلى الإيمان.
ثم إن هذا فيه دخول في مسألة هل الإيمان مخلوق، أو ليس بمخلوق، وهذه مسألة فيها اشتباه واختلاف، فينبغي البعد عن الألفاظ المشتبهة التي يمكن أن تفضي إلى الوقوع في الخطأ، بل ينبغي العدول إلى الألفاظ البيّنة الواضحة التي لا إشكال فيها ولا شبهة، والله أعلم.
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [28 - Mar-2009, مساء 10:20] ـ
المصدر
ـ [أبو الحارث السلفي] ــــــــ [29 - Mar-2009, صباحًا 04:34] ـ
بارك الله فيك أخ سلمان وفي الشيخ البراك حفظه الله
وما زلت أذكر تواضع الشيخ وحسن خلقه حيث كان يأتي أحيانا لحضور درس الشيخ ابن باز يومي الأحد والأربعاء بعد المغرب في مسجد سارة ويجلس ويستمع لدرس الشيخ ابن باز.
رحم الله الشيخ ابن باز وحفظ الشيخ البراك من كل سوء.
ـ [السلفية النجدية] ــــــــ [29 - Mar-2009, صباحًا 04:57] ـ
(من اتق الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه) ..
جزى الله الشيخ والناقل خيرا ..
ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [29 - Mar-2009, مساء 05:56] ـ
جزاكُمَا اللَّهُ خَيْرًا،وبارَكَ فيكُمَا.
ـ [دامو] ــــــــ [18 - Sep-2010, صباحًا 12:18] ـ
"مسألة هل الإيمان مخلوق، أو ليس بمخلوق، وهذه مسألة فيها اشتباه واختلاف"
هل من نقل لكلام العلماء المحققين في هذه المسألة، بارك الله فيكم؟
ـ [أبو عبد الله علاء الدين] ــــــــ [19 - Sep-2010, صباحًا 08:45] ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
تفضل فتيا شيخ الإسلام أبي العباس تقي الدين ابن تيمية الحراني رحمه الله في مجموع الفتاوى ج7
فصل: الإيمان: هل هو مخلوق أو غير مخلوق
قال شيخ الإسلام قدس الله روحه
وأما الإيمان: هل هو مخلوق أو غير مخلوق؟. فالجواب أن هذه المسألة نشأ النزاع فيها لما ظهرت محنة الجهمية في القرآن هل هو مخلوق أو غير مخلوق؟ وهي محنة الإمام أحمد وغيره من علماء المسلمين وقد جرت فيها أمور يطول وصفها هنا لكن لما ظهر القول بأن القرآن كلام الله غير مخلوق وأطفأ الله نار الجهمية المعطلة صارت طائفة يقولون إن كلام الله الذي أنزله مخلوق ويعبرون عن ذلك باللفظ فصاروا يقولون ألفاظنا بالقرآن مخلوقة أو تلاوتنا أو قراءتنا مخلوقة وليس مقصودهم مجرد كلامهم وحركاتهم بل يدخلون في كلامهم نفس كلام الله الذي نقرأ بأصواتنا وحركاتنا وعارضهم طائفة أخرى فقالوا: ألفاظنا بالقرآن غير مخلوقة فرد الإمام أحمد على الطائفتين وقال: من قال: لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي ومن قال: غير مخلوق فهو مبتدع. وتكلم الناس حينئذ في الإيمان فقالت طائفة: الإيمان مخلوق وأدرجوا في ذلك ما تكلم الله به من الإيمان مثل: قول لا إله إلا الله فصار مقتضى قولهم أن نفس هذه الكلمة مخلوقة ولم يتكلم الله بها فبدع الإمام أحمد هؤلاء وقال: قال النبي http://upload.wikimedia.org/wikisource/ar/thumb/b/b7/%D8%B5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%8 4%D9%84%D9%87_%D8%B9%D9%84%D9% 8A%D9%87_%D9%88%D8%B3%D9%84%D9 %85.svg/18px-%D8%B5%D9%84%D9%89_%D8%A7%D9%8 4%D9%84%D9%87_%D8%B9%D9%84%D9% 8A%D9%87_%D9%88%D8%B3%D9%84%D9 %85.svg.png (http://majles.alukah.net/wiki/%D9%85%D9%84%D9%81:%D8%B5%D9%8 4%D9%89_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9% 87_%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87_%D
(يُتْبَعُ)