ـ [أبو محمد التونسي] ــــــــ [10 - May-2008, صباحًا 01:34] ـ
[بقلم: (محمد اسعد بيوض التميمي]
بسم الله الرحمن الرحيم
(كيف باع الأراجوز مقتدى لصدر جيشه عصابات المهدي)
فما أن إحتُلت بغداد عاصمة أمتنا لما يقارب من ستة قرون من قبل جيوش الصليبية العالمية الحاقدة مُتجحفلة معها (قطعان الصفويين أحفاد بن العلقمي) القادمة من الشرق, وحثالة من المُرتدين من اهل السُنة نكصواعلى أعقابهم فأصبحوا خاسرين) في ربيع 2003, حتى قام المندوب السامي للصليبية العالمية الغازية المجرم (بريمر) بحل الجيش العراقي, الذي كان يُعتبر الجيش الوحيد المُحترف في العالم العربي, والذي يُحسب له حساب من قبل (الكيان اليهودي, فهو الذي حطم نظرية الأمن الجغرافي لهذا الكيان في عام 1991) ومن قبل (الجمهورية الصفوية السبئية الايرانية والتي حطم أطماعها في بلاد العروبة والاسلام ارض الرافدين) والذي قام بإمتلاك الكوادرالعلمية التي مكنته من بناء قوة كانت تهدف للاكتفاء الذاتي, فكان لابد من تدميرها قبل فوات الأوان, فهذا عمل مُحرم على جيوش الأمة حتى تبقى (إسرائيل) في أمن وأمان, فحل هذا الجيش كان بمثابة عملية إنتقامية, وهي إحدى أهم أهداف إحتلال العراق, فهو قد خرج عن الخطوط الحمراء المرسومة للجيوش العربية.
وما أن حدثت جريمة الاحتلال وما تمخض عنها من حل للجيش العراقي حتى بدأنا ومعنا المسلمون في الارض والدنيا كلها نشهد ظاهرة غريبة في ظل هذا الفراغ الهائل الذي أحدثه هذا القرار, وهي إنفلات أناس أشرار في أرض الرافدين وفي وسط الظلام على شكل عصابات وميليشيات يعيثون في الأرض الفساد, منهم من جلبهم الاحتلال معه كعصابات بدر والدعوة وجماعة الجلبي, وأرخى لهم العنان كأنهم جراد منتشر تأتي على الأخضرواليابس, ولتهلك الحرث والنسل, وتنشرالخراب والدمار والموت والرعب في كل جنبات العراق وخصوصًا بغداد (عاصمةالعباسيين) .
فالصفويون السبئيون يحقدون على تاريخ الأمة وابطالها, وأخذت بعض هذه العصابات تختص بمطاردة وقتل و ذبح كل قيادات الجيش العراقي وكوادره العلمية وضباطه المشهود لهم بالكفاءة وجميع العلماء العراقيين من جميع التخصصات وكل من يُسمي نفسه ب
(عمر أو بكر أو أبا بكرأو سعد أو خالد أو معاوية)
وبجميع أسماء أبطال المسلمين الفاتحين, وأخذت تنهب وتسلب كل ممتلكات الدولة العراقية ووثائقها وخصوصا فيما يتعلق بالجيش العراقي, وأخذت تستولي على مساجد اهل السُنة وتهدم وتحرق بعضها, وتحرق المصاحف, وتقتل أبناء الشعب الفلسطيني اللاجئين في العراق بغير شفقة ولا رحمة مما جعل معظمهم يفرمن العراق نجاة بنفسه من إجرام هذه العصابات الاجرامية إلى الصحراء ليسكن في مخيمات يُسيطرعليها البؤس والعذاب والقهروالشقاء والخوف على الحدود العربية, ومنهم من سُمح له بأن يُهاجر الى البلاد البعيدة مثل (البرازيل والارجنتين) وليُذكرهم ذلك بنكبتهم عام 1948 على يد اليهود, فما حصل لهم على يد هؤلاء هوإمتداد لما حصل لهم عام1948 على يد اليهود, فالصفويين السبئيين واليهود منبعهُم العقائدي واحد.
وبدأنا نسمع بمرجعيات قابعة في زوايا مظلمة في (النجف وكربلاء, ومدينة الثورة التي سميت في ظل الإحتلال بمدينةالصدر) توفرالغطاء اللازم لكل ما جرى ويجري في العراق على يد الاحتلال الصليبي وعلى يد هذه العصابات التي جاء بها, وتصدر الفتاوي اللازمة لذلك وبعضها متواطيء بالصمت حيث لم ينبث ببنت شفة لإستنكار الذي حصل, ومن أشهر هذه المرجعيات المبهمة والغامضة والمُريبة (السيستاني) الذي أصبح المرجع الأعلى للاحتلال والذي للأن لا يُعرف له نبرة صوت حتى ولا أتباعه يعرفون نبرة صوته, فهو حقًا من أغرب الشخصيات التي ظهرت في التاريخ, فخراب العراق ودماره وإحتلاله كان بغطاء من هذا الشخص الغريب العجيب الذي لا يُعرف أصله ولا فصله, وكأنه شيخ الجن المزعوم عند الدجالين الذي يقبع في قعرالبئر.
(يُتْبَعُ)