ـ [عبدالرحمن الجفن] ــــــــ [01 - Jan-2008, مساء 06:21] ـ
لا فرق , الفكرة هي الفكرة , لكن الاسماء تغيرت , والهيئات تبدلت .. !
الذي يبدو أن تبادل الأدوار - بهذه الصورة المقززة - بين العصرانيين و العلمانيين في الأخير أصبح متبادرا لكل احد , وقد أعلن عن ذلك أمام الملأ , وإن كان هذا الأخير اختلطت معالمه على الكثير حينما أرخى فكره إلى هؤلاء (المستبلرين) ليضحك عليهم , ويشوه صورتهم أمام الناس بصداقة مفتعلة , لكن الأمر لم يعد سرا أن هؤلاء العلمانيين (تحولوا) لضرورة المرحلة , بينماأولئك العصرانيين تحولوا - لكن لضرورة (الخلل) المنهجي , لا غير.!
إن العصرانيين الذين سبق لكثير منهم طلب العلم والتفقه أصبح الكثير منهم اليوم (علمانيين) بكل وضوح , بل عبئا على الثقافة العلمانية وعلى رموزها , حتى رأينا بعض هؤلاء المساكين يقتات على كتابات من رضع منهم العلمانيون أو - الشيوعيون سابقا - بشراهة لم تسبق , ويكفينا مكتبة العبيكان أو جرير لتخبرنا عن تلك المترجمات الجديدة والتي صار من أكثر من يروج لها أصحاب الفكر المنتقل (العصراني) , ليشرب حتى يثمل , ويشتمَّ حتى يسكر من زبالة أفكار المستشرقين أو المستغربين في وقت ركل كثير من العلمانيين تاريخهم وثقافتهم وقد اتضح لهم فشل (طريقة) ذلك الفكر في استمالة واستجرار العقول والطاقات إليهم.
وقد طفحت تلك المكتبات بتلك الروائح التي أزكمت أنوف المسلمين من ذلك الإنتاج الممجوج , ليكون أحب وصف لهذا المتطفل (العصراني) - لينادى به ويغضب إن لم يوصف به: (المفكر) أو (المثقف) أو ما شابه ذلك , وقد كان بعضهم يتمنى سابقا أو يقاتل من أجل ان يوصف بـ (الشيخ) أو (الخطيب) أو (المؤذن) .. !
بينما أصبح العلماني أو الليبرالي يتكلم في الشريعة ويخلط في (السنة النبوية) حتى يظن القارئ أن هذا العلماني أصبح شيخا أو على (أسوأ) الأحوال: (مفكرا إسلاميا) , لتختلط الأمور على كثير من الأغمار الصغار أو المشوهين فكريا (بله الكبار) , وقد ظنوا أن هذا الكاتب الذي ملأ الأرض سابقا بثقافته الغربية وتاريخه الغابر .. أصبح اليوم (إسلاميا) لأنه تكلم عن حديث نقله من احد العصرانين حينما دار (الخُوار) في إحدى الاحديات .. أو .. الاربعائيات (الجديدة) والتي يتراكض إليها أولئك المسكين (المنتقلين) من أسبوع إلى آخر وقد استشرفت قلوبهم وعقولهم لتلك المجالس حتى طال الفراق والبعد من هذا الأسبوع للذي يليه .. !
فسبحان مغير الاحوال.!
في مقابل أن أولئك العلمانيين أدركوا (أخيرا) أن أكثر ما يروج بين الناس ويستميل العقول والقلوب هو الحديث عن أي فكرة - وإن خبثت - لكن بشرط أن تكون بثوب (اسلاموي) ولك أن تعجب من ذلك.!
فكيف تم تبادل الادوار , وكيف كتبت المسرحية.!؟
والسلام عليكم
ـ [أمة الرحمن] ــــــــ [07 - Jan-2008, مساء 02:00] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
الأخ الفاضل:
جزاك الله خيرًا .. ولكن نود إيراد أمثلة حتى نفهم أكثر ونستفيد الفائدة المرجوة , وشكرًا
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [14 - Jan-2008, مساء 06:35] ـ
نعم لو ذكرت أمثلة أفضل ثم ليس من العدل مساواة العصرانيين بالعلمانيين!
العلمانية كفر.
حقيقة فرق بين فهمي هويدي وبين بعض كتاب صحيفة الوطن السعودية. هذا مثال.
شكرا لك
ـ [عبدالرحمن الجفن] ــــــــ [21 - Nov-2009, مساء 07:50] ـ
هل اتضح شيء من معالمهم؟
ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [22 - Nov-2009, صباحًا 12:28] ـ
يا عبد الرحمن كل هؤلاء ديموقراطيين فلا غرابة م نأن يجتمعوا:
1 -الديموقراطيين المشركين مبدلي الشرائع
2 -أخذ عنهم الديموقراطيون المسلمون معطلي الشرائع
3 -ثم أخذ عن هؤلاء ديموقراطية الفقهاء مؤولي الشرائع
تمامًا كسابقيهم:
1 -الفلاسفة الملحدين معطلي الصانه
2 -أخذ عنهم الفلاسفة المؤمنون بالنبوات
3 -ثم أخذ عنهم المتكلمون مؤولي الصفات
ـ [شذى الجنوب] ــــــــ [22 - Nov-2009, صباحًا 01:17] ـ
نعم لو ذكرت أمثلة أفضل ثم ليس من العدل مساواة العصرانيين بالعلمانيين!
العلمانية كفر.
حقيقة فرق بين فهمي هويدي وبين بعض كتاب صحيفة الوطن السعودية. هذا مثال.
شكرا لك
اي فرق يا ألأمل؟؟
هل تعلمين أن فهمي هويدي ينكر عذاب القبر ويسخر منه؟؟
أما المقال فجميل لولا بعض الغموض الذي يكتنفه، لن يفهم مرادك إلا من سبر طريقتهم وقرأ مقالاتهم!
من الحث على قراءة تفسير سيد قطب -على ما فيه من أخطاء نبه عليها العلماء- إلى الوصاية بقراءة كتب ديل كارنجي وعباس العقاد!!!