فهرس الكتاب

الصفحة 26181 من 28557

ـ [محمد العسقلاني] ــــــــ [22 - Jul-2010, مساء 06:06] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحواني الكرام لدي سؤال وهو

ما هو الفرق بين العقيدة والمنهج؟؟؟

ـ [أبو الفداء] ــــــــ [22 - Jul-2010, مساء 06:57] ـ

أما من حيث اللغة، فالعقيدة منهج والمنهج عقيدة، فإن الطريق الذي ينتهجه الإنسان في تلقي وتصديق أخبار الغيب وفي الحكم على ما يُقبل من تأويلاتها وما لا يقبل = هذا يصح أن يوصف لغة بأنه منهج (لكونه طريقا ملزوما) ، كما يصح أن يوصف بأنه عقيدة، من حيث انعقاد القلب عليه ورسوخه في نفس صاحبه.

وعند بعض المعاصرين تجد هذه العبارة: (منهج أهل السنة في الاعتقاد) ، و (منهج أهل السنة في الفقه) (لتمييزه عن مناهج الطوائف المبتدعة لا سيما تلك التي تخالف في مصادر التلقي كالرافضة ونحوهم) فالمذاهب الفقهية المتبعة عند أهل السنة لا عبرة بها عند بعض الفرق نظرا لعمق الخلاف المنهجي ووصوله إلى مفهوم السنة نفسها.

أما من حيث الاصطلاح، فالذي يظهر لي - والله أعلم - أن كلمة (منهج) قد أصبح يُصطلح بها عند كثير من المعاصرين على موقف المسلم من بعض قضايا الكفر والإيمان وبعض المسائل بعينها في السياسة الشرعية (بصفة خاصة) .

وهذا لا يجعل (المنهج) - من حيث الاصطلاح - قسيما (للعقيدة) ، مهما دخل في المراد بالمنهج من مسائل عملية .. ذلك أن مصطلح العقيدة قد يدخل فيه بعض المسائل العملية التي خالف فيها بعض المبتدعة واشتهر شذوذهم فيها وانتشر التلبيس بها على عوام المسلمين، كما أدخل الطحاوي رحمه الله مسألة المسح على الخفين في متنه في معتقد أهل السنة لاشتهار شذوذ الروافض فيها في زمانه، مع أنها من المسائل العملية الفقهية.

وعندما يقال (المنهج السلفي) فإنه يراد بذلك المصطلح - غالبا - وعند كثير من المعاصرين: المعنى الأشمل للسلفية، بما يدخل فيه قضايا الاعتقاد وأصول الفقه وطرق الاستدلال ومصادر التلقي ونحو ذلك مما يتميز فيه أهل السنة عن مخالفيهم. فهو من هذا الوجه اصطلاح أعم وأشمل من الاصطلاح العلمي (العقيدة) في تصور بعض طلبة العلم، إذ يراد به - غالبا - طريقة السلف وفهمهم في تلك الأبواب كلها.

وعلى أي حال فإنه لا يمكن حصر مفهوم العقيدة في الخبريات والعلميات وحدها، كما لا يمكن جعله قسيما لما يصطلح عليه المعاصرون بالمنهج، فهما - كلا المصطلحين - قد تجمعهما علاقة ترادف أو علاقة عموم وخصوص بحسب مراد المتكلم في موضعه. لذا فالجواب الجامع في هذا كله أن يُنظر في مراد المتكلم عند إطلاقه لكلمة منهج وعند إطلاقه لكلمة عقيدة، مع مراعاة أن في الأمر سعة من حيث اللغة، والله أعلم.

ـ [أبو عبد البر رشيد] ــــــــ [23 - Jul-2010, مساء 05:46] ـ

الفرق بين العقيدة و المنهج كالفرق بين الإيمان و الإسلام إنما هي تغير أسماء و إسطلاحات

ـ [أكليل] ــــــــ [23 - Jul-2010, مساء 06:22] ـ

العقيدة مايعتقده الشخص ويدين به""

والمنهج الطريق الذي يسير عليه.

والله اعلم

ـ [الاثر] ــــــــ [24 - Jul-2010, صباحًا 10:16] ـ

المنهج معناه - قضاياه:

لكلمة المنهج معنيان: عام وخاص.

المعنى العام: الصراط والطريق والسبيل، فيقال: منهج الإسلام، وصراط القرآن، وسبيل الرسول r ، وفي هذه الحال، يكون المعنى شاملًا للإسلام، من لا إله إلا الله إلى إماطة الأذى عن الطريق، عقيدة وعبادة وشريعة وسلوكًا.

والمقصود بالمعنى الخاص: طرق التغيير، وتحليل الوقائع، والتصرف الشرعي حيالها، وطريقة الدعوة، وسبيل الوصول إلى الحكم، وطريقة الحكم والسياسة، وأحكام الراعي والرعية، إلى غير ذلك ..

والمنهج توقيفي في المعنيين. (1) ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=61887#_ftn1)

ويمكن أن يُعرّف: بأنه الطريقة لإقامة أمر العقيدة أو الدين في الأرض، أو هو طريقة التمكين.

وهذا التعريف يشمل أهل السنة وغيرهم، والمسلمين وغيرهم، فهناك المنهج الشرعي، والمنهج البدعي، والمنهج العلماني، والمنهج الشيوعي ..

وأما المنهج الشرعي فيكون بضبط التعريف السابق: بأنه الطريقة الشرعية المتّبعة لإقامة دين الإسلام في الأرض.

والمقصود بالشرعية: ما شرعه الله عز وجل في كتابه وفي سنة نبيه. فيخرج بهذا كل طريقة في دين أو مذهب غيره.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت