فهرس الكتاب

الصفحة 27588 من 28557

ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [27 - Oct-2010, مساء 11:12] ـ

النصارى مردوا على التحريف منذ أقدم العصور.

ولكن يقال أحيانًا: ربما تكون مجرد اجتهادات صغيرة لا تمس جوهر العقيدة!

أو: هذا ربما كان يوجد قبل اختراع الطباعة!

فإليك واحدًا من التحريفات الخطيرة لأحد المعاصرين، واسمه (القمُّص مرقص داود) :

وخطورة التحريف تحتاج إلى شرح:

فقد اكتشف المحقّقون من مؤرخيهم - غير القساوسة طبعًا - أن الناصرة التي ينسبون المسيح عليه السلام إليها ليس لها أي ذكر في التاريخ القديم، وقد عدَّ المؤرخ يوسيفوس - وهو معاصر للحواريين - 45 مدينة وقرية في الجليل ولم يذكر الناصرة! مع أنه توسع في صفة قرية مجاورة للناصرة الحالية اسمها يافا (غير يافا الساحلية) .

وأول ذاكر للناصرة هو يوليوس الإفريقي في القرن الثالث، وكلامه يوجد في (تاريخ الكنيسة ليوسابيوس القيصري) ، وهو أشهر تواريخهم.

المشكلة أن يوليوس زاد الطين بلة لأنه قال: الناصرة موجودة في إقليم اليهودية (أي في وسط فلسطين) ، بينما الناصرة الحالية موجودة في إقليم الجليل! وذكر معها قرية مجهولة مجاورة لها اسمها (قوشابة) !

وهذا الكلام زاد العلماء شكًّا في وجود الناصرة - أي في صحة الأناجيل - على شكِّهم!

فانظر ماذا فعل القمُّص مرقص داود!

حذف العبارة بالكامل لئلا يهتز إيمان نصارى مصر!

وقد وضعتُ مربعًا حول كلمة (ديسبوسيني) ليتضح موضع الحذف!

ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [27 - Oct-2010, مساء 11:31] ـ

صورة أوضح:

ـ [أسامة] ــــــــ [30 - Oct-2010, صباحًا 07:29] ـ

ضربة مسددة قوية قاصمة. بارك الله فيك وسددك.

فيما أظن أن هذا الاسم يرمز إلى أتباع المسيح من دون بني إسرائيل، كما قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ}

فهل من موافق أو معارض؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت