فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [نَفَسٌ يتردد] ــــــــ [06 - Nov-2010, مساء 09:34] ـ
قال شيخ الإسلام ابن تيمية
(( والقسم الثالث القدرية الإبليسية الذين صدقوا بأن الله صدر عنه الأمران
لكن عندهم هذا تناقض و هم خصماء الله كما جاء في الحديث
و هؤلاء كثير في أهل الأقوال و الأفعال من سفهاء الشعراء و نحوهم من الزنادقة كقول إبى العلاء المعري:
أنهيت عن قتل النفوس تعمدا و زعمت أن لها معادا آتيا وما كان أغناها عن الحالين ))
مجموع الفتاوى ج: 8 ص: 260
وقال ابن القيم
(( ولما انتهى أبو عيسى الوراق إلى حيث انتهت إليه أرباب المقالات فطاش عقله ولم يتسع لحكمة إيلام الحيوان وذبحه صنف كتابا سماه النوح على البهائم فأقام عليها المآتم وناح وباح بالزندقة الصراح
وممن كان على هذا المذهب أعمى البصر والبصيرة كلب معرة النعمان المكنى بأبي العلاء المعري
فإنه امتنع من أكل الحيوان زعم لظلمه بالإيلام والذبح )) طريق الهجرتين ج: 1 ص: 251
ومن شعره المشهور:
يد بخمس مئين عسجد وديت ما بالها قطعت في ربع دينار
تناقض ما لنا إلا السكوت له ونستجير بمولانا من النار
لكنه أجيب في الرد عليه ردا مفحما فقيل فيه:
قل للمعري عار أيما عار جهل الفتى وهو من ثوب التقى عار
يد بخمس مئين عسجد وديت لكنها قطعت في ربع دينار
حماية النفس أغلاها،وأرخصها حماية المال فافهم حكمة الباري
يا اخي الكريم ليس عن هذا أسأل!
أعلم أن كثيرين قد رموا أبا العلاء بالزندقة والإلحاد ...
ولقد قرأت ترجمته في البداية والنهاية فهالني ما نقله الحافظ بن كثير من أشعاره وقفَّ لها شعر رأسي ... وإن كان الحافظ بن كثير قال في أخر ترجمته .. قيل تاب في أخر حياته وكتب"يا من يري مد البعوض جناحها .... إلي أخره"
ولهذا أسأل عن تفصيلٍ لدفاع أبي فهر عنه .. هل وقف أحدكم علي هذا التفصيل في مقالة من مقالات الشيخ مثلا أو شيء من تراثه؟
وأيضا مسألة عرابي؟
ـ [نَفَسٌ يتردد] ــــــــ [08 - Nov-2010, مساء 11:13] ـ
للرفع