فهرس الكتاب

الصفحة 3156 من 28557

ـ [محمد المبارك] ــــــــ [22 - Aug-2007, صباحًا 06:28] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

كنت قد خصصت سلسلة أسميتهاـ فيما بعد ـ:

"الفرسان الثلاثة"

في سِيَر ثلاثة من كبار الشخصيات الماسونية في العالم الاسلامي.

و من أعظمها تأثيرًا في تاريخنا الحديث.

و هم:

1ـ محمد علي باشا.في مقال باسم:

"الحملة الفرنسية على مصر".

وهوعلى هذا الرابط:

2 ـ عبدالقادر الجزائري.

أسميت المقال بـ ..."فك الشفرة الجزائرية و فتح الأيقونة الباريسية"وهوعلى هذا الرابط:

3 ـ جمال الدين الافغاني.و أسميته بـ"آية الله مازندراني".وهو هذا البحث الذي بين أيديكم.

و مرادي بالفارس هاهنا:

رتبة مشهورة من الرُّتبِ العليا في سلم"الماسونية".

فنبتدئ مستعينين بالرحمن، إذ هو خير مستعان، منه التوفيق، و عليه التكلان.

و صلى الله وسلم على خير البشر و سيد ولد عدنان،

و على آله و صحبه و سلم.

ـ [رمضان أبو مالك] ــــــــ [22 - Aug-2007, صباحًا 06:32] ـ

الشيخ المبارك / محمد المبارك! جزاك الله خيرًا.

ولكن؛ هل البحث الذي ستكتبه الآن هو هو الذي على هذا الرابط:

أم غيره؟

نرجوا الإفادة، ورزقكم الله الحسنى وزيادة.

ـ [محمد المبارك] ــــــــ [22 - Aug-2007, صباحًا 06:37] ـ

آية الله مازندراني!!

(الحلقة الأولى)

كتب محمدبن حسن المبارك.

لا يمكن أن نمر على تاريخ الماسونية في مصر دون أن نعرِّج على سيرة من وُصِف بأنه مؤسس المدرسة الإصلاحية و أستاذها الأول جمال الدين الأفغاني، أو"المازندراني"

ـ فمن هوالأفغاني؟؟

ـ ولماذا جاء إلى مصر؟؟؟؟

نسبه:

هو جمال الدين هو جمال الدين بن صفدر المازندراني المعروف بالأفغاني ولد عام 1254هـ 1838م، و قد اختلف في نسبه و بلدته كما سيأتي

عقيدته:

يعد جمال الدين الأسد آبادي من الشخصيات التي لايزال الغموض يكتنفها والسرية تحوط معظم تصرفاتها، إذ كان الافغاني ذا علاقة مريبة باليهود والنصارى والمرتدين، و صلة وثيقة بالمحافل الماسونية، بل رئيسًا لأحدها وهو محفل كوكب الشرق في القاهرة، و لذلك لم يعدم الافغاني من علماء الاسلام من يفتي بكفره و انحلاله، فقد اتهم الأفغاني بالإلحاد و الخروج من ربقة الدين عدة مرات والذي يقرأ مؤلفات الأفغاني ورسائله التي كان يرسلها لتلامذته وأتباعه يرى من خلالها أنه كان صاحب عقيدة غير سوية.

و كذلك رسائل تلامذته إليه مما ينضح بالغلو القبيح و الشرك الصريح، فمن ذلك رسالة الشيخ محمد عبده إلى إستاذه جمال الدين الأفغاني بتاريخ 5 جمادي الأولى سنة 1300، يقول فيها:

(ليتني كنت أعلم ماذا أكتب لك، وأنت تعلم ما في نفسي كما تعلم ما في نفسك، صنعتنا بيدك وافضت على موادنا صورها الكمالية وانشأتنا في أحسن تقويم، فيك عرفنا أنفسنا، وبك عرفناك، وبك عرفنا العالم أجمعين، فعلمك بنا كما لا يخفاك علم من طريق الموجب، وهو علمك بذاتك، وثقتك بقدرتك وارادتك، فعنك صدرنا وإليك إليك المآب.

أوتيت من لدنك حكمة أقلب بها القلوب واعقل العقول، واتصرف بها في خواطر النفوس، ومنحت منك عزمة أتعتع بها الثواب، وأذل بها شوامخ الصعاب، وأصدع بها حم المشاكل، واثبت بها في الحق للحق حتى يرضى الحق، وكنت أظن قدرتي بقدرتك غير محدودة، ومكنتي لا مبتوتة، ولا مقدورة، فإذا أنا من الأيام كل يوم في شأن جديد).

إلى أن يقول:

(فصورتك الظاهرة تجلت في قوتي الخيالية وامتد سلطانها على حسي المشترك، وهي رسم الشهامة، وشبح الحكمة وهيكل الكمال، فإليها ردت جميع محسوساتي، وفيها فنيت مجامع مشهوداتي، وروح حكمتك التي احييت بها مواتنا، وأنرت بها عقولنا،ولطفت بها نفوسنا، بل التي بطنت بها فينا، فظهرت في اشخاصنا، فكنا اعدادك، وأنت الواحد وغيبك، وأنت الشاهد ورسمك الفوتوغرافي الذي أقمته في قبلة صلاتي، رقيبا على ما أقدم من أعمالي، ومسيطر علي في أحوالي، وما تحركت حركة ولا تكلمت ولا مضيت إلى غاية ولا انثنيت عن نهاية حتى تطابق في عملي

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت