فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [سعيد العباسي] ــــــــ [10 - May-2007, مساء 06:35] ـ
هنا مسألتان:
1 -هل يجوز التحاكم إلى محكمة دولية؟
2 -وهل الدخول إلى سويسرا يعتبر ضرورة تبيح هذا التحاكم؟
اقرأوا هذا الخبر:
سويسرا تمنع الشيخ العودة من دخول أراضيها
الرياض/الإسلام اليوم/عبد الله الرشيد
23/ 4/1428 6:16 م
أصدر مكتب الشرطة الفدرالي بوزارة العدل السويسرية قرارًا يحظر على فضيلة الشيخ سلمان بن فهد العودة -المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم- الدخول إلى الأراضي السويسرية، واتهمته بأنه"وهّابي، أصولي، مقرَّب من أسامة بن لادن". كما ورد في قرار (حظر الدخول) الصادر من المكتب الفدرالي للشرطة في بيرن بالاتحاد السويسري.
وقالت وزارة العدل السويسرية في خطاب عن طريق السفارة السويسرية بالرياض:"إن سلمان بن فهد العودة شيخٌ ذو نفوذ عالَميّ، وواحدٌ من كبار النافذين لدى التيار الإسلامي الأصولي للوهابية بالمملكة العربية السعودية، وهو مرافق مقرَّب لأسامة بن لادن، وسُجن في السعودية؛ لأفكاره المتطرفة من عام 1994 ولغاية 1999م، ومازال يتابع منذ سجنه الدعوة في كتاباته إلى الجهاد المسلَّح ضد الأمم الغربية الكافرة".
وقالت السلطات السويسرية:"إنه يجب تجنُّب السماح للدعاة الإسلاميين بنشر أفكارهم المتطرفة الداعية إلى العنف والحقد في سويسرا".وهددت السلطات السويسرية الشيخ سلمان العودة في حال خرقه للقرار بالسجن لمدة تصل إلى ستة أشهر، أو غرامة مالية قد تصل إلى عشرة آلاف فرنك سويسري.
وقد تلقى الشيخ سلمان العودة دعوةً من رئيس رابطة مسلمي سويسرا، الأستاذ: عادل الماجري؛ لحضور الملتقى السنوي السادس عشر لرابطة مسلمي سويسرا، والذي ينعقد في 24 - 26/ 4/1428هـ تحت عنوان (مسلمو سويسرا وتحديات المواطنة الفاعلة) ، وكان من المقرر أن يشارك فيه الشيخ العودة، إلا أن السلطات السويسرية منعته من الدخول.
ويعتزم الشيخ سلمان العودة رفع دعوى قضائية على السلطات السويسرية التي أصدرت قرار حظر دخول الشيخ العودة إلى سويسرا، مؤكدًا على أنه سيتولّى القضيةَ محامون دوليون؛ للطعن في قرار وزارة العدل السويسرية التي"اعتمدت على معلومات ملفّقة أعدتها قوىً صهيونية متطرفة".
يُذكر أن الشيخ سلمان العودة قد زار المملكة المتحدة مشاركًا في مؤتمر (قناة الإسلام) بلندن، الذي حضره أكثر من 40ألف شخص من مختلف الأعراق والثقافات في بريطانيا.
ويُعرف الشيخ سلمان العودة بخطابه المعتدل ودعوته للأقليات المسلمة في البلاد الغربية بالتعايش المحافظ، والاندماج الذي لا تضيع معه الهوية الإسلامية، كما أنه مع استقلال الدول الإسلامية التي تقع تحت سلطة الاحتلال الأجنبي، يؤيد وبكل قوة المقاومة الوطنية الشريفة التي تحارب المحتل، في العراق، وفلسطين، و يرفض كل أشكال العنف والإرهاب التي تقع في البلدان الإسلامية، وحتى في البلاد الغربية.
ـ [أبو حماد] ــــــــ [10 - May-2007, مساء 08:05] ـ
منقول للفائدة من مقالة"مناصحة للدكتور أيمن الظواهري":
وممّا وجدتهُ في مجلّةِ المنار ِ، للعلاّمةِ: مُحمّد رشيد رضا قولهُ:"إذا غلبَ العدوُّ على بعض ِ بلادِ المُسلمينَ، وامتنعتْ عليهم الهجرة ُ، فهل الصوابُ أن يتركوا لهُ جميعَ الأحكام ِ؟، ولا يتولّوا لهُ عملًا أم لا؟، يظنُّ بعضُ الناس ِ أنَّ العملَ للكافر ِ لا يحلُّ بحال ٍ، والظاهرُ لنا أنَّ المُسلمَ الذي يعتقدُ أنّهُ لا ينبغي أن يحكمَ المُسلمَ إلا المُسلمُ، وأنَّ جميعَ الأحكام ِ يجبُ أن تكونَ موافقة ً لشريعتهِ، وقائمة ً على أصولها العادلةِ، ينبغي لهُ أن يسعى في كلِّ مكان ٍ، بإقامةِ ما يستطيعُ إقامتهُ من هذه الأحكام ِ، وأن يحولَ دونَ تحكّم ِ غير ِ المسلمينَ بالمسلمينَ قدرَ الإمكان ِ."
وبهذا القصدِ يجوزُ لهُ أو يجبُ عليهِ، أن يقبلَ العملَ في دار ِ الحربِ، إلا إذا علمَ أنَّ عملهُ يضرُّ المسلمينَ ولا ينفعهم، بل يكونُ نفعهُ محصورًا في غيرهم، ومُعينًا للمُتغلبِ على الإجهازِ عليهم.
وجملة ُ القول ِ: أنّ دارَ الحربِ ليستْ محلًا لإقامةِ أحكام ِ الإسلام ِ، ولذلك تجبُ الهجرة ُ منها، إلا لعذر ٍ أو مصلحةٍ للمسلمينَ، يؤمنُ معها من الفتنةِ في الدين ِ، وعلى من أقامَ أن يخدمَ المسلمينَ بقدر ِ طاقتهِ، ويقوّي أحكامَ الإسلام ِ بقدر ِ استطاعتهِ، ولا وسيلة َ لتقويةِ نفوذِ الإسلام ِ وحفظِ مصلحةِ المسلمينَ، مثلَ تقلّدِ أعمال ِ الحكومةِ، لاسيّما إذا كانتِ الحكومة ُ متساهلة ً قريبة ً من العدل ِ بينَ جميع ِ الأمم والملل ِ كالحكومةِ الإنجليزيّةِ، والمعروفُ أنَّ قوانينَ هذه الدول ِ أقربُ إلى الشريعةِ الإسلاميّةِ من غيرها، لأنّها تفوّضُ أكثرَ الأمور ِ إلى اجتهادِ القضاةِ.
ولنا العبرة ُ من ذلك بما يجري عليهِ الأوربيّونَ في بلادِ المسلمينَ، إذا يتوسّلونَ بكلِّ وسيلةٍ إلى تقلّدِ الأحكام ِ، ومتى تقلدوها حافظوا على مصالح ِ أبناءِ ملّتهم وجنسهم، حتّى كانَ من أمرهم في بعض ِ البلادِ أن صاروا أصحابَ السيادةِ الحقيقيةِ فيها، وصاروا حكّامها الأولونَ آلاتٍ في أيديهم.
والظاهرُ مع هذا كلّهِ أنّ قبولَ المُسلم ِ للعمل ِ في الحكومةِ الإنجليزيّةِ في الهندِ، ومثلهُ ما هو في معناها، وحكمهُ بقانونِها، هو رخصة ٌ تدخلُ في قاعدةِ ارتكابِ أخفِّ الضررين ِ إن لم يكنْ عزيمة ً يُقصدُ بها تأييدُ الإسلام ِ، وحفظ ُ مصلحةِ المُسلمينَ"- مجلّة ُ المنار ِ 7/ 576 وما بعدها فهو مُهمٌ للغايةِ -."
(يُتْبَعُ)