فهرس الكتاب

الصفحة 14941 من 28557

ـ [وفاء الأحرار] ــــــــ [09 - Feb-2009, صباحًا 10:42] ـ

أمي .. عاشقة الشهداء ومن أوائل من قدمن الاستشهاديين

أم عبد الرحمن .. المحافظة على قيام الليل ومسعفة المرابطين والمجاهدين

أم علاء .. صاحبة القلب الطيب، حرمها الاحتلال"الماجستير"فنالت رضا الله

أم أسامة .. المعطاءة المحبة للخير والجهاد ومربية الأجيال

إخوتي الاثنا عشر .. أطفال بعمر الزهور، بأي ذنب قتلوا؟!

مركز البيان للإعلام

سطرت عائلة الدكتور الشهيد نزار ريان القائد في حركة المقاومة الإسلامية"حماس"الذي تولى عضوية مكتبها السياسي لعدة دورات متتالية وصورها المفجعة وحدة الدم واتحاد حجم التضحية والبذل بين القائد وشعبه.

بلال نجل الدكتور نزار ريان يسجل جزءًا كبيرًا من سيرة والدته وزوجات أبيه، وإخوته الذين قضوا في قصف جيش الاحتلال لمنزلهم، الأمر الذي أدى لاستشهاد 17 فردا من أفراد العائلة.

والدتي الحبيبة

والدتي الغالية الحبيبة أم بلال الأم الصابرة المجاهدة عاشقة الشهادة في سبيل الله، كيف لا وهي أول من قدمت ابنها للشهادة في سبيل الله وودعته، ونام في حضنها قبل خروجه للعملية الاستشهادية، فلقد كان أخي إبراهيم الشهيد ورفيقه عبد الله شعبان"رحمهما الله"أول من اقتحم المستوطنات الإسرائيلية:"مستوطنة إيلي سيناي"بتاريخ 2 - 10 - 2001 م ولم يكمل إبراهيم يومها عامه السابع عشر، ومكنه الله عز وجل -بصحبة رفيقه- من قتل أربعة جنود وإصابة ما يقرب من عشرين، والإثخان في العدو، ويومها قال عدو الله شارون:"إنها ليلة صعبة على دولة (إسرائيل) ".

لقد كانت والدتي رحمها الله هي وجميع زوجات أبي"خالاتي"رحمهن الله يذهبن إلى بيوت الشهداء يواسينهم ويصبرنهم، ويخففن عنهم المصاب حتى في آخر يوم من حياتهن ذهبن إلى بيوت العزاء، وكان آخر بيت ذهبن إليه هو بيت الشهيدة - زوجة الشهيد - فاطمة صلاح رحمها الله، كلهن بلا استثناء كن يتمنين الشهادة في سبيل الله، ويدعين الله أن يرزقهن الشهادة، فصدقن الله فصدقهن الله،سيفتقدك المرابطون يا حبيبة القلب في منتصف الليل، وأنت تجودين بأفضل ما لديك من طعام وحلوى.

خالتي أم عبد الرحمن

خالتي أم عبد الرحمن زوجة أبي الثانية رحمها الله، كم كانت محافظة على صلواتها في المسجد، هي وباقي زوجات أبي وكانت تحافظ على قيام الليل والاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان هي وباقي الخالات الطيبات.

أذكر موقفًا في معركة أيام الغضب عندما اشترى والدي رحمه الله مستلزمات الإسعاف الأولي، وجهزها لخالتي أم عبد الرحمن لإسعاف المجاهدين والمرابطين، _ فهي تحمل شهادة عليا في التمريض وعملت فترة طويلة في تدريس التمريض في أحد أرفع معاهد غزة _ فأحضر لها والدي الأدوات اللازمة إن احتاج الأمر لذلك، وعلى الفور أعدت نفسها وهيأتها لهذا الأمر، وكانت فرحة بذلك فرحًا شديدًا وفخورة به.

خالتي أم علاء

خالتي أم علاء الزوجة الثالثة لوالدي خالتي الحنونة صاحبة القلب الطيب الرقيق -وكلهن طيبات طاهرات- لقد كانت رحمها الله معطاءة جدًا، تعطف على الجميع، وتحمل هموم الآخرين وتواسيهم حتى إنها كانت تبكي لهموم الناس وآلامهم، وتدعو الله أن يفرج عن المسلمين كربهم.

لقد أكرمها الله بأن رابطت ليلة مع والدي من ليالي الرباط المباركة، ولقد كانت تتهيأ رحمها الله لمناقشة رسالة الماجستير في قسم التفسير بكلية أصول الدين في الجامعة الإسلامية بغزة، ولكن الله شرفها بالشهادة في سبيله، وهي أعظم من أي شهادة من شهادات الدنيا شهادة كتبتها بدمائها الطاهرة.

خالتي أم أسامة

خالتي أم أسامة الحافظة لكتاب الله، الحاصلة على درجة البكالوريوس بكلية أصول الدين، وطالبة الماجستير بقسم الحديث الشريف بكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية بغزة, والمدرّسة للتربية الإسلامية بمدارس الابتدائية، لقد كانت كباقي زوجات والدي الحبيب معطاءة محبة للخير والجهاد، رحمهن الله جميعًا، وأسكنهن الفردوس الأعلى، وجمعنا بهم عن قريب.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت