فهرس الكتاب

الصفحة 20041 من 28557

ـ [أبو علي الذهيبي] ــــــــ [23 - Sep-2009, مساء 09:27] ـ

قال الشيخ العلامة بكر بن عبدالله أبو زيد -رحمه الله تعالى-:

(. . . فالقرآن العظيم, كله في التوحيد, وحقوقه, وجزائه, وفي شأن الشرك, وأهله, وجزائهم.

وانظر إلى أول سورة في كتاب الله تعالى: (سورة الفاتحة) : فـ (( الحمد لله ) )توحيد في الألوهية, و (( رب العالمين ) )توحيد في الربوبية, و (( الرحمن الرحيم ) )توحيد في الأسماء والصفات, و (( مالك يوم الدين ) )توحيد في الملك؛ لأنه من شأن الرب المعبود, الذي هذه صفته؛ أن يكون مالكًا ليوم الدين وهو يوم الجزاء والحساب.

و (( إياك نعبد ) )توحيد في الثناء والقصد, وهذا التوحيد يدفع مرض الرياء, و (( إياك نستعين ) )توحيد في المسألة والطلب, وهذا التوحيد يدفع مرض العجب والكبرياء. وعلى هذه الآية مدار دعوة جميع الرسل والأنبياء.

و (( اهدنا الصراط المستقيم ) )توحيد في الطريق الموصل إلى الله وهو الذي شرعه سبحانه ونصبه لعباده, وهو طريق أهل التوحيد, وهم المذكورون في قوله بعده: (( صراط الذين أنعمت عليهم ) )فلا يكون رفيقك في الطريق إلا موحدًا, وهذا التوحيد في الطريق يدفع أمراض الجهل والضلال والأهواء.

وقوله سبحانه: (( غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) )تحذير من طريق الذين فارقوا التوحيد.

وانظر في آخر سورة من كتاب الله تعالى: (( قل أعوذ برب الناس ) )توحيد, و (( ملك الناس ) )توحيد, و (( إله الناس ) )توحيد.

وهذا إشعار بأن ما بين اللوحتين من آيات القرآن, وسوره, كله لغاية واحدة: (( توحيد العبد لله لا غير ) )بما شرع الله على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وهذا مقتضى الشهادتين في الإسلام: أن لا يعبد إلا الله, وأن لا يعبد الله إلا بما شرع, وعليها تدور رحى التشريع. . .) انتهى.

(تصحيح الدعاء: ص / 230, 231) .

ـ [أبو علي الذهيبي] ــــــــ [02 - Oct-2009, مساء 03:37] ـ

يرفع للفائدة. . . .

ـ [السليماني] ــــــــ [08 - Oct-2009, صباحًا 05:39] ـ

جزاك الله خيرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت