ـ [رجل من المسلمين] ــــــــ [30 - Dec-2008, مساء 10:20] ـ
يانعلُ طال الإنتظار فعجِّل ** هلاّ هويتَ على الرئيسِ الأنْذلِ
في الوجه تلطخُ في مراغِمِ أنفهِ ** مثلَ الخراءِ على نقًا متهيَّلِ
يانعلُ ليسَ على سواهُ نريدُها ** صفعًا وننْقُمُ منْكَ إنْ لم تفْعلِ
هذا الرئيسُ وليسَ إلاَّ وجهَهُ ** ثمَّ البقيَّةُ بعدَه كالأوَّلِ
أضحتْ كرامُتهمْ تُباعُ وتُشترى ** عندَ اليهود وسعْرُها بالأسفلِ
تُعطَى منجَّزَةً لمنْ يبتاعها ** بلْ سعرُها مهرُ البغاءِ الأرذلِ
في الشَّعْبِ تفعلُ منْ فظائعِ ظُلمْها **وتسومُهم سوءَ العذابِ الأهولِ
وتظلُّ في دبر اليهود أنوفُهم ** من تحتهمْ ضَرَطتْ عليهمْ مِنْ علِ
ياأمَّةٌ رقدتْ فطالَ رقادُها ** قومي وفي أمرِ الولاةِ تأمّلي
حتّامَ نرضى سلْطةً لعصابةٍ ** دامت تجرِّعنا سمومَ الحنْظلِ
تمضي بنا نحوَ الدَّمارِ شُعوبُنا ** مُستخدَمين لغَيِّها المُسْترْسِلِ
ملأتْ دساتيرَ البلادِ عدالةً ** بالقوْلِ، وهي بحُكْمها لم تعْدلِ
تلكَ المذلَّةُ لا مذلَّةَ بعدَها ** منها سُقيناَ كلَّ داءٍ مُعضِلِ
حتَّام نبقى نُهْبةً ودماؤُنا ** تهُراق تُسْكب كالهباءِ المرْسَلِ
حتَّامَ نبقى خدعةً لنِعالهِمْ ** يُفْتونَ بالرأيِ الرَّخيصِ الأجْهلِ
سوقٌ تُباع بها الفتاوى كلَّما ** شاء الزعيمُ، وإن أبى لم ترسلِ!
ياقومُ طال الإنتظار فهبَّةٌ ** تجلو الظلامَ بنورِها المتهلّلِ
ماضرَّكم لو تنْهضونَ لعِزِّةٍ ** تمْضي بنا نحوَ الطريقِ الأمْثلِ
ما صدَّنا عنْها، أنخْشى القتْل إنْ ** قُمْنا؟ أمَا سَنموتُ إنْ لمْ نقْتلِ؟!
حامد بن عبدالله العلي
ـ [أحمد إدريس الطعان] ــــــــ [30 - Dec-2008, مساء 10:36] ـ
بارك الله في القائل ولا فض فوه ... كلمات لا بد منها وفي وقتها ... هي بليغة في وقتها وزمانها ومكانها ومناسبتها
وإن كنت أتحفظ على بلاغتها شعرًا، ولغة.
ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [30 - Dec-2008, مساء 10:43] ـ
جزاك الله خيرا ..
ـ [عبد الله آل سيف] ــــــــ [31 - Dec-2008, صباحًا 02:16] ـ
جزاك الله خيرا.
ـ [أسد الدين محمد] ــــــــ [31 - Dec-2008, مساء 01:33] ـ
بارك الله في القائل ولا فض فوه ... كلمات لا بد منها وفي وقتها ... هي بليغة في وقتها وزمانها ومكانها ومناسبتها
وإن كنت أتحفظ على بلاغتها شعرًا، ولغة.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الدكتور أحمد
هل لك أن توضح لنا مواضع التحفظ في القصيدة فلم أستطع إيجادها؟