فهرس الكتاب

الصفحة 16638 من 28557

ـ [ابو نذر الرحمان] ــــــــ [31 - Mar-2009, مساء 01:10] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالنسبة لموضوع اخينا ابو محمد الغامدي صاحب موضوع:

الشيخ محمد الحسن ولد الددو وبدعة المولد؟؟؟؟؟؟

الرابط:

و اول من اجابني الشيخ خالد المشيقح

مارأيكم حول كلام الشيخ الددو حول الاحتفال بالمولد

السؤال

السّلام عليكم رحمة اللّه و بركاته.

لقد ظهر الشيخ محمّد الحسن الددو مساء يوم: الثّلاثاء 10/ 03/2009م على قناة دليل الفضائية من خلال برنامجها اليومي (فتوى)

و تكلّم في أول البرنامج حول موضوع الاحتفال بالمولد النّبوي بعد طلب من المقدّم فكان ممّا قاله:

"هذا اليوم مناسبة سارّة و نعمة عظيمة على المسلمين، تُشكر للّه جلّ جلاله و مع ذلك لا تُجعل عيدا؛ فجعلها عيدا هو ابتداع، و أيضا ازدراءها و تجاهلها كأنّ لم يحصل فيها حدث و كأنّ اللّه لم يُنعم عليك بنعمة هو مِن كفر نعمة اللّه، فلا بدّ أن يشكر الإنسان للّه نعمته و لا بدّ أن يتقيّد أيضا بالسنّة و لا يتجاوز الحدّ في ذلك، و التوسّط مطلوب في الأمور كلّها و هو المنهج السويّ الّذي ارتضاه اللّه لرسوله صلّى اللّه عليه و سلّم، و المبالغات سواء كانت في الإفراط أو التّفريط لا خير فيها، فرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم نهانا عن إطرائه و نهانا عن اتّخاذ قبره عيدا، و مع ذلك أوجب اللّه علينا محبّته في أصل الإيمان و أوجب علينا احترامه و احترام أهل بيته و أصحابه و أزواجه أمّهات المؤمنين، و بيّن أنّه أولى بالمؤمنين مِن أنفسهم و أنّ أزواجه أمّهات للمؤمنين، و بيّن النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم أنّه لا يُؤمن أحد حتّى يكون أحبّ إليه مِن والده و ولده و النّاس أجمعين، و أنّه لا يُؤمن أيضا حتّى يكون أحبّ إليه مِن نفسه الّتي بين جنبيه كما في حديث عمر، فلا بدّ مِن محبّته و نحن اليوم نعيش زمانا قد أدبر النّاس فيه عن أخبار رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و شمائله و سنّته و سيرته ...".

إلى أن قال -حفظه اللّه و رعاه-:"... هذه مناسبة الآن لدراسة سنّة النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم و سيرته و شمائله و مراجعتها، و قد كان عدد مِن سلفنا الصّالح يدرِّسون كتاب (الشّفاء) في هذا الشّهر و يدرُسونه و يعلِّمونه أولادهم و طلاّبهم، و يقطعون المناهج الأخرى حتّى يتعلّموا الشّمائل و السّير، و حتّى يصلوا أنفسهم برسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم؛ و اتّصال الرّوح به شيء مهمّ ...".

فضيلة الشيخ ما تعليقك على كلام الشيخ محمّد الحسن الددو؟

و هل كلام الشيخ صواب؟

أرجو الجواب فقد كثر الكلام على الشيخ من طرف اناس ليسوا من اهل العلم

و هذا رابط صوتي للحلقة:

الاجابة: اجاب عن السؤال الشيخ خالد المشيقح

رقم الفتوى: 30884

تاريخ الفتاوى: 5/ 4/1430 هـ -- 2009 - 03 - 31

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

هذا الكلام من الشيخ محمد الحسن الددو فيه نظر وهو خلاف الصواب وهو من التأثر بما عليه أهل البدع، وكذلك أيضًا هو من الانهزامية ومن محاولة علاج الخطأ بالخطأ،والنبي عليه الصلاة والسلام كما ثبت في صحيح مسلم لما سئل عن صيام يوم الاثين قال: (ذاك يوم ولدت فيه ويوم بعثت أو أنزل علي فيه) . ولم يرشد النبي صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم الذي ولد فيه أن نحيي فيه سيرته أو أن ندعو إلى تدارسها.

فهذا الكلام فيه محاذير:

الأول: أن مخالف لما أوردناه في هذا الحديث.

الثاني: أنه مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم وهدي الصحابة ومن سار على نهجهم، فلم يحصل منهم الدعوة إلى تدارس سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته والنظر في أيامه وأخباره ونحو ذلك في هذا اليوم.

الثالث: أن اليوم الذي ولد فيه النبي صلى الله عليه وسلم موضع خلاف بين أهل التاريخ والسير فليس هناك دليل يدل على تحديد يوم ولادة النبي صلى الله عليه وسلم.

الرابع: أن مثل هذا العمل يكون فيه دعوة إلى الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم، وسيحتج علينا أهل البدع أننا نحي سيرته في هذا اليوم وأن الاحتفال بالمولد النبوي هو كعمل أهل السنة.

الخامس: أن مع تطاول الزمن سيتولد عن هذا العمل المحاذير التي حصلت في زماننا في الاحتفالات بمولد النبي صلى الله عليه وسلم.

السادس: أن تدارس سيرة النبي صلى الله عليه وسلم لا يختص ذلك بشهر معين ولا بيوم معين بل المشروع للمسلم أن يتدارس سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في كل وقت وفي كل زمان، وأما ضرب وقت وتحديد يوم معين لتدارس سيرة النبي صلى الله عليه وسلم والدعوة إلى ذلك وإظهار ذلك هذا من البدع لأن تدارس سيرة النبي صلى الله عليه وسلم عبادة من العبادات فلا تقيد بزمن لم يقيدها فيه الشارع وبالله التوفيق.

رابط الفنوى:

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت