فهرس الكتاب

الصفحة 23059 من 28557

عجبًا،،، مدد ياسيدي كلب .. !! هذا هو حال مشايخ الصوفية مع الحيوانات،،،

ـ [الأثري الفراتي] ــــــــ [15 - Feb-2010, صباحًا 01:46] ـ

عجبًا،،، مدد ياسيدي كلب .. !!

هذا هو حال مشايخ الصوفية مع الحيوانات،،، نسأل الله العافية

قال عبد المجيد الخاني النقشبندي في ترجمه شاه نقشبند أنه قال: (( ثم بعد ذلك أمرني بخدمة الحيوانات ومداواة أمراضهم ومداراة جروههم وقروحهم بنفسي مع الاخلاص في ذلك التذلل.

فنهضت بأعباء هذه الخدمة كما أمرني حتى كنت إذا لا قاني في الطريق كلب وقفت حتى يمر هو أولا لئلا أتقدم عليه ولم أزل كذلك سبع سنين.

ثم بعد ذلك أمرني أن اشتغل بخدمة كلاب الحضرة بالصدق والخضوع وأطلب منهم الإمداد وقال لي إنك ستصل إلى كلب منهم تنال بخدمته سعادة عظيمة ... الخ )) [الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية ص 401]

فتبا لكم يامن جعلتم من الكلاب والحيوانات آلهة تعبد من دون الله

ـ [الأثري الفراتي] ــــــــ [15 - Feb-2010, صباحًا 01:51] ـ

شيخ صوفي من كُمّل العارفين كثير التطورات حتى أنه يصبح حيوانا في بعض الأحيان .. !! ( http://majles.alukah.net/showthread.php?t=50921)

ـ [أحمد بن فتحى السخاوى] ــــــــ [15 - Feb-2010, صباحًا 01:58] ـ

جزاك الله خيرا

ـ [أبو عبد الله عادل السلفي] ــــــــ [15 - Feb-2010, صباحًا 02:21] ـ

جزاك الله خيرا

ـ [الباحث العلمي] ــــــــ [15 - Feb-2010, صباحًا 03:18] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخوة الفضلاء

التفصيل واجب

فمجرد الرفق بالحيوان والاعتناء بجروحهم وتفقدهم واعتبار ذلك باب من أبواب القرب لا بأس به

ولكن المحذور هو مجاوزة الحد

أما اعتبار ما ذكر عبادة للكلاب فهذا تسرع غير محمود لأني أعلم أن هؤلاء لديهم مصطلحات ولغة خاصة فهذه العبارات في عرفهم تعني أمور أخرى وإن كان مآلها في النهاية إلى محرمات شرعية لكن التكفير أمر ينبغي التحرز فيه

نسأل الله الهداية لأمة الإسلام فلو اقتصر المرء على ما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم لكنا في غنية عن هذا التناحر لكن هكذا أراد ربك

ـ [جمانة انس] ــــــــ [15 - Feb-2010, صباحًا 05:46] ـ

التفصيل واجب كما قال البا حث العلمي

لان الرفق بالحيوان من هدي الا سلام

حتى الكلاب

روى البخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينا رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فنزل بئرا فشرب منها ثم خرج فاذا كلب يأكل الثرى من العطش فقال لقد بلغ هذا الكلب مثل الذي بلغ بي فملأ خفه ثم امسكه بفيه ثم رقي فسقي الكلب فشكر الله له فغفر له قالوا يا رسول الله وان لنا في البهائم لاجرا قال في كل ذات كبد رطبة اجر

وعكس هذا

ما رواه مسلم عن عبدالله بن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت فدخلت فيها النار لا هي اطعمتها وسقتها اذ هي حبستها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض

ـ [أبو عبد الله عادل السلفي] ــــــــ [15 - Feb-2010, صباحًا 06:35] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخوة الفضلاء

التفصيل واجب

فمجرد الرفق بالحيوان والاعتناء بجروحهم وتفقدهم واعتبار ذلك باب من أبواب القرب لا بأس به

ولكن المحذور هو مجاوزة الحد

أما اعتبار ما ذكر عبادة للكلاب فهذا تسرع غير محمود لأني أعلم أن هؤلاء لديهم مصطلحات ولغة خاصة فهذه العبارات في عرفهم تعني أمور أخرى وإن كان مآلها في النهاية إلى محرمات شرعية لكن التكفير أمر ينبغي التحرز فيه

نسأل الله الهداية لأمة الإسلام فلو اقتصر المرء على ما جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم لكنا في غنية عن هذا التناحر لكن هكذا أراد ربك

بما أنك أخي الكريم عندك علم بمصطلحاتهم و لغتهم الخاصة فهل يمكنك أن تبين لنا ما قصدهم (بالصدق) و (الخضوع) و (الإمداد) . و أن تصحح فهمنا المعوج فيما قصده هذا القائل.

و بما أن عندهم مصطلحات تعلمها أنت, هل يمكنك أن تشرح لي هذه العبارة , كان بهاء الدين نقشبند يقول للرجل: مت، فيموت، ثم يقول له: قم حيًا، فيحيا مرة أخرى كما جاء في كتابهم (المواهب السرمدية) فما مقصودهم بالموت و الحياة هنا.

و هل يمكنك أن تشرح لي هذا القول لبهاء الدين نقشبند كما جاء في كتابهم (رشحاة الحياة) : إن الله تعالي ليس عالما للغيب ونسب السر هندي.

وبما أننا لا نعلم مصطلحاتهم فهل يمكنك أن تشرح لي هذا الأثر, لكي يتقبله عقلي: أن شيخهم بهاء الدين اجتمع مرة بكلب وحرباء فحصل له من لقائهما بكاء عظيم وسمع لهما تأوها وحنينا فأستلقى كل منهما على ظهره ورفع الكلب قوائمه الأربع إلى السماء وأخذ يدعو الله , وكذلك الحرباء والشيخ يقول آمين , يؤمّن على دعاء الكلب والحرباء.

كما يروونه في (المواهب السرمدية.)

فلا تستخف أخي الكريم بعقولنا بارك الله فيك, و نحن لم نكفر أحدا, في هذا المقام. فمن أصولنا, و الحمد لله, أنه ليس كل من وقع في الكفر يعتبر كافرا حتى تقام عليه الحجة, ومن أصولنا أيضا العذر بالجهل.

التفصيل واجب كما قال البا حث العلمي

لان الرفق بالحيوان من هدي الا سلام

حتى الكلاب

روى البخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بينا رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فنزل بئرا فشرب منها ثم خرج فاذا كلب يأكل الثرى من العطش فقال لقد بلغ هذا الكلب مثل الذي بلغ بي فملأ خفه ثم امسكه بفيه ثم رقي فسقي الكلب فشكر الله له فغفر له قالوا يا رسول الله وان لنا في البهائم لاجرا قال في كل ذات كبد رطبة اجر

وعكس هذا

ما رواه مسلم عن عبدالله بن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عذبت امرأة في هرة سجنتها حتى ماتت فدخلت فيها النار لا هي اطعمتها وسقتها اذ هي حبستها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض

الأحاديث الواردة هنا تدل على الرفق و الرحمة بالحيوان, و أن الإنسان يكون عنده أجر عظيم إزاء ذلك. و ليس فيها ما يدل على طلب المدد من الحيوانات و خدمتها بخضوع.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت