فهرس الكتاب

الصفحة 12836 من 28557

سؤال في الصفات: هل إنكار الصفة يقتضي إنكار الموصوف؟

ـ [أبو فيصل الحضني] ــــــــ [03 - Dec-2008, مساء 11:25] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أيها الفضلاء. هذا سؤال"بريء"براءة إخوة يوسف من تهمة [بل سولت لكم أنفسكم ... ] :) فأفيدوني: هل إنكار الصفة يقتضي إنكار الموصوف؟

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [03 - Dec-2008, مساء 11:44] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إنكار الصفة يقصد به أمران:

-الأول: إنكار صفة من الصفات

-الثاني: إنكار جميع الصفات

فإن كان المقصود هو الثاني، فلا شك أن إنكار جميع الصفات هو إنكار للموصوف؛ إذ لا يوجد موصوف بغير صفة.

وإن كان المقصود هو الأول، فالصفات نوعان:

-الأول: صفات هي من لوازم الموصوف بحيث لا يمكن تصور وجوده بغيرها.

-الثاني: صفات ليست من لوازم الموصوف.

فإنكار النوع الأول هو إنكار للموصوف؛ لإنه لا يوجد اللازم بغير الملزوم.

وأما إنكار الثاني فليس إنكارا للموصوف، ومع هذا فقد يكون خطأ إذا ثبت اتصاف الموصوف بالصفة.

ـ [أبو فيصل الحضني] ــــــــ [04 - Dec-2008, صباحًا 11:00] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إنكار الصفة يقصد به أمران:

-الأول: إنكار صفة من الصفات

-الثاني: إنكار جميع الصفات

فإن كان المقصود هو الثاني، فلا شك أن إنكار جميع الصفات هو إنكار للموصوف؛ إذ لا يوجد موصوف بغير صفة.

وإن كان المقصود هو الأول، فالصفات نوعان:

-الأول: صفات هي من لوازم الموصوف بحيث لا يمكن تصور وجوده بغيرها.

-الثاني: صفات ليست من لوازم الموصوف.

فإنكار النوع الأول هو إنكار للموصوف؛ لإنه لا يوجد اللازم بغير الملزوم.

وأما إنكار الثاني فليس إنكارا للموصوف، ومع هذا فقد يكون خطأ إذا ثبت اتصاف الموصوف بالصفة.

جزاك الله خيرا ....

زدني ـ بارك الله فيك ـ ألا يمكن الإيمان ـ التصور الذهني ـ بوجود شيء وإن جهلت صفاته؟

ـ [الآجري] ــــــــ [04 - Dec-2008, مساء 01:03] ـ

جزاك الله خيرا ....

زدني ـ بارك الله فيك ـ ألا يمكن الإيمان ـ التصور الذهني ـ بوجود شيء وإن جهلت صفاته؟

عذرًا على المداخلة ..

كيف تؤمن بوجوده وتجهل أنه موجود؟

و طريقة معرفتك لوجوده يلزم منها أن تعرف من صفاته شيئًا

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [04 - Dec-2008, مساء 01:11] ـ

جزاك الله خيرا ....

زدني ـ بارك الله فيك ـ ألا يمكن الإيمان ـ التصور الذهني ـ بوجود شيء وإن جهلت صفاته؟

/// وأيضًا .. قولك"جُهِلَت صفاته"يغاير ما لو قيل:"لا صفات له"..

/// وللفائدة:

/// وقريبٌ من هذا المثل (وهو يضرب بالجهميَّة الذين ينفون صفات الباري) :

/// قال حماد بن زيدٍ رحمه الله: مثل الجهمية مثل رجل قيل له: في دارك نخلة؟

قال: نعم.

قيل: فلها خوص؟

قال: لا.

قيل: فلها سعفٌ؟

قال: لا.

قيل: فلها كرب؟

قال: لا.

قيل: فلها جذع؟

قال: لا.

قيل: فلها أصل؟

قال: لا.

قيل: فلا نخلة في دارك!!

/// هؤلاء الجهمية قيل لهم: ألكم ربٌّ؟ قالوا: نعم, قيل: يتكلَّم؟ قالوا: لا، قيل: فله يدٌ؟ قالوا: لا، قيل: فله قدمٌ؟ قالوا: لا، قيل: فله إصبعٌ؟ قالوا: لا، قيل: فيرضى ويغضب؟ قالوا: لا، قيل: فلا ربَّ لكم!

ـ [أبو فيصل الحضني] ــــــــ [04 - Dec-2008, مساء 03:16] ـ

أيدك الله.عن علم قلته،ففي قولي [جهلت صفاته] إثبات للصفات مع الجهل بمعانيها، بخلاف قولكم [لا صفات له] فإن فيه نفي للصفات.

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [04 - Dec-2008, مساء 03:22] ـ

أيدك الله.عن علم قلته،ففي قولي [جهلت صفاته] إثبات للصفات مع الجهل بمعانيها، بخلاف قولكم [لا صفات له] فإن فيه نفي للصفات.

/// وفَّقك الله، أدري ما ترمي إليه.

/// ثم لا أرى أنَّ اللُّغة تؤيِّد ما أردَّته حصرًا ممَّا سطرته سابقًا .. فقولك:"جُهِلت صفاته"ليست كقولك:"إثبات للصفات مع الجهل بمعانيها"، بخلاف ما لو قلت:"جهلت معاني". وهو التَّفويض، الذي لا إثبات فيه على الحقيقة.

/// فههنا مراتب في الجهل:

/// الجهل بالصِّفة من حيث إنَّها ثابتة لله، أو لا.

/// والجهل بمعنى هذه الصِّفة.

/// والجهل بكنه هذه الصِّفة وكيفيَّتها.

ـ [أبو فيصل الحضني] ــــــــ [04 - Dec-2008, مساء 03:23] ـ

عذرًا على المداخلة ..

كيف تؤمن بوجوده وتجهل أنه موجود؟

و طريقة معرفتك لوجوده يلزم منها أن تعرف من صفاته شيئًا

أخي الكريم. أخبرني عن العرش. هل تعلم من صفاته شيئا؟ أخبرني عن جبريل هل تعلم من صفاته شيئا؟ أخبرني .... فكثيرة هي الأشياء التي لا نشك في وجودها ولكنا لا نعلم عن صفاتها شيئا.

ـ [عدنان البخاري] ــــــــ [04 - Dec-2008, مساء 03:26] ـ

أخي الكريم. أخبرني عن العرش. هل تعلم من صفاته شيئا؟ أخبرني عن جبريل هل تعلم من صفاته شيئا؟ أخبرني .... فكثيرة هي الأشياء التي لا نشك في وجودها ولكنا لا نعلم عن صفاتها شيئا.

/// العرش من صفاته: أنَّ له قوائم، ومن صفاته أنَّ أوسع من السموات والأرض، ومن صفاته أنَّه يحمل، فتحمله الملائكة ... الخ

/// وجبريل من الملائكة، ومن صفاتها أنَّها ذوات أجنحة، وأنَّها عظيمة الخلق، وأنَّها تصعد وتنزل ... الخ.

/// وجبريل له ستمائة جناح ... الخ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت