فهرس الكتاب

الصفحة 24893 من 28557

ـ [عبد القادر عبد الرحمن] ــــــــ [06 - May-2010, مساء 09:20] ـ

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه وبعد

فهذه مجموعة من الأسئلة في الصفات طرحها أحد الدكاترة من الأشاعرة ويريد الجواب عنها وهي عبارة عن سبع أسئلة ومعها اعتراضات على بعض ما جاء في كتب السلف رحمهم الله

سأضع السؤال الأول وأترك الأخوة يجيبون عليه لمدة أسبوع ومن ثم اضع السؤال الثاني وهكذا (من باب التنظيم)

السؤال الأول

نحن في مذهب السلف نقول: هذه النصوص تدل على إثبات صفة لله، لها كيفية مجهولة تليق بالله تبارك وتعالى:

فهل تدل هذه النصوص على ذلك على سبيل القطع الذي لا يحتمل معه وجهًا من وجوه الدلالة غيره؟

أ - فإذا كانت دلالتها قطعية تجدد سؤالان بعد هذا الجواب

1 -ما هو الوجه الذي ينفي احتمال ورودها على ما تفهمه العرب من أساليب العربية التي يذكرها أهل التأويل؟

2 -وإذا كانت دلالة هذه النصوص قطعية فلم حصل فيها هذا الخلاف الواسع بين أكابر العلماء قديما وحديثا؟

ب - وإذا كانت دلالتها على إثبات الصفات ظنية تجدد سؤالان أيضا:

1 -هل تثبت صفات الله تعالى بدليل ظني الدلالة؟

2 -هل يجوز إلحاق أكابر المفسرين والعلماء بالبدعة لتركهم إثبات صفات الله بدليل ظني؟

تنبيه: أرجو أن تكون الإجابات مفصلة ومباشرة

ـ [عبد القادر عبد الرحمن] ــــــــ [06 - May-2010, مساء 11:51] ـ

أرجو نقل هذه الأسئلة لملتقى أهل الحديث لعدم قدرتي على التسجيل هناك

ـ [جذيل] ــــــــ [07 - May-2010, صباحًا 12:13] ـ

انت اخي الكريم اذا قلت الاجابة تكون مفصلة منعت المشاركة لاغلب الحضور

لضيق الوقت والانشغال

لكن قل كل يدلي بدلوه

وانت بعدها خذ ما تريد ودع مالا تريد ..

ـ [عبد القادر عبد الرحمن] ــــــــ [07 - May-2010, صباحًا 12:28] ـ

بارك الله فيك أخي على الملاحظة ولكن أخي الكريم الأسئلة طبيعتها تفصيلية ولعلك لاحظت ذلك فلابد أن تكون الإجابة مفصلة ثانيا لدينا مدة أسبوع للإجابة فالأخ الذي يريد الإجابة معه أسبوع أظنها مدة كافية والله أعلم

وعلى أية حال لا مانع من أن يشارك جميع الأخوة بما لديهم فهذا أفضل عندي

ـ [عبد القادر عبد الرحمن] ــــــــ [07 - May-2010, مساء 12:31] ـ

يرفع للأهمية

ـ [زيد سلطان الشريف] ــــــــ [07 - May-2010, مساء 03:54] ـ

أولا سأبدي وجهة نظري من خلال ما درسته وأتمنى من الأخوة أن يصححوا لي فأقول مستعين بالله عز وجل

أن المبتدعة أو ل ما يقابلون به ايات الصفات بالعقل فإذا لم يثبتها العقل أولها وأوردوا بعد ذلك حجة لغوية

فمثلا

الأساليب التي طرحها المبتدعة على قوله"الرحمن على العرش استوى"وهذه الأية تدل على الإستواء الخاص وهو الإستواء على العرش فمن حجج أهل الباطل قولهم أن العرش و الملك ومنه قول العرب ثل العرش أي ذهب ملكه

وحجتهم اللغوية في قوله تعالى"ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي"فقالوا اليد هنا النعمة لأن العرب تطلق اليد وتريدبها النعمة

وحجتهم اللغوية في قوله تعالى لموسى"لن تراني"أن لن للتأبيد

فأهل السنة أجابوا عن الأية الأية الأولى أننالو قلنا أن العرش بمعنى الملك فكيف نفسر قوله تعالى"ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية"فهل الملك يحمل وأما مقولة العرب ثل عرش بني فلان أي ذهب ملكهم أن هذا صحيح ولكن من لوازم ذهاب عرش الملك ذهاب ملكه

وأما قوله بيدي"فلا يصح أن يكون المعنى بقدرتي مع تثنية اليد"

وأما الأية الثالثة فإن لن لا تفيد التأبيد وقد ذكر ذلك إمام في اللغة وهو ابن مالك وإنما لن تفيد النفي المجرد بدليل قوله"ولن يتمنوه أبدا"

يعني الموت، فقال (وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا) فنَفَى بالتأبيد بكلمة (أَبَدًا) وباستعمال (لَنْ) نفى التمني، وأثبت أنهم يتمنونه يوم القيامة قال ? ?وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ? [الزخرف:77] يعني ليميتنا ربك قال (إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ) ، فدل على أنَّ نفيه بـ (لَنْ) وبكلمة (أَبَدًا) لم يفد التأبيد المستغرق للدنيا والآخرة معا.

ومن أدلتهم أنهم قالوا: إنَّ النظر في القرآن وفي اللغة يفيد الانتظار، وهو أصله، وليس أصل النظر الرؤية، فالآيات التي فيها ذكر النظر تفيد الانتظار.

فقوله ? ?فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا? (11) يعني فهل ينتظرون وقوله ?وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ? [القيامة:22 - 23] ؛ يعني منتظرة الفرج، ويستدلون عليه بقول الشاعر:

وجوهٌ يوم بدرٍ ناظراتٌ

إلى الرحمن يأتي بالفلاحِ

ناظرات إلى الرحمن، قالوا معناها منتظرات.

?وهذا القول في الاستدلال بمعنى النظر والإتيان عليه بهذا الشاهد اللغوي ليس على ما قالوا، وذلك أن اللغة فيها أفعال تختلف بالتعبير كثيرة جدًا، فيكون للفعل معانٍ متعددة مختلفة بأنواع التعبير، ومنها فعل:

انْتَظَرَ ونَظَرَ، ومصدر ذلك واسم الفاعل ناظرًا.

وتبيين ذلك أن يُقالَ -كما أوضحه الشارح وغيره من أهل اللغة- أَنَّ كلمة النظر وما اشْتُقَّ منها:

* تارَةً تتعدى بنفسها فيكون المعنى الانتظار؛ يعني تصل إلى المفعول بنفسها فيكون معناه الانتظار.

* وتارَةً تتعدى بـ (في) فيكون المعنى التفكر والاعتبار.

* وتارَةً تتعدى بـ (إلى) فيكون المعنى الرؤية، وقد يكون مع الرؤية الانتظار بحسب السياق، لكن لا يمكن أن تتعدى بـ (إلى) ويكون انتظارًا بلا رؤية، لا يمكن، ولم يأتِ في أي شاهد في لغة العرب ولا في القرآن ولا في السنة أنَّ النظر يتعدى بـ (إلى) ويكون معناه الانتظار المجرد من الرؤية،بل النظر إذا تَعَدَّى بـ (إلى) صار معناه الرؤية، وقد يكون على قِلَّةْ مع الرؤية الانتظار، وهذا له نظائر في اللغة يطول الكلام ببيانها. فتبين لنا أن إحتجاجتهم إما أن تنسب إلى اللغة وإما عن قلة فهم وإدراك للغة وأوجهها

وأما عن حصول الخلاف فإن أهل الباطل ٌأصلوا لأنفسهم منهجا في الإستدلال هو مخالف لمنهج السلف فما ثبت العقل أثبتوه وما نفاه العقل نفوه

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت