ـ [أبو عبد البر رشيد] ــــــــ [15 - Dec-2010, صباحًا 02:13] ـ
بدأ التصوف عند أهل الأهواء من الشيعة و الخوارج في زمن التابعين إقتداء بعيسى عليه السلام لما حدث من الفتن و التأويلات للكتاب و السنة الباطلة من الجهال العوام
و لبس الصوف ليس إلى رمزا لهذه الفرقة الضالة إغتر بها الناشأة بعدهم من الصالحين الزهاد لما في لبس الصوف من التقشف و البذاذة و قد لبسه رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى أنه كان يحب القميص من الكتان أكثر من الصوف و يحب القطن كذلك
فليس لبس الصوف من القربات التي تميز المسلم من الكافر حتى تصير نسبة للمسلمين و هذا حديث يدل على أن سلفنا قد تفطنوا لضلال هذه الفرقة في أول بدايتها و تبرؤا من أعمالهم
أَخْلَاقُ النَّبِيِّ لِأَبِي الشَّيْخِ الْأَصْبَهَانِيِّ >> ذِكْرُ لِبَاسِهِ الْكَتَّانِ وَالْقُطْنِ وَالْيُمْنَةِ >>
314 أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، نَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، نَا جَلِيسٌ لِأَيُّوبَ، قَالَ: دَخَلَ الصَّلْتُ بْنُ رَاشِدٍ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، وَعَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ، وَإِزَارُ صُوفٍ، وَعِمَامَةُ صُوفٍ، فَاشْمَأَزَّ مِنْهُ مُحَمَّدٌ، وَقَالَ: أَظُنُّ أَنَّ أَقْوَامًا يَلْبَسُونَ الصُّوفَ يَقُولُونَ قَدْ لَبِسَهُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَقَدْ حَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ: أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ لَبِسَ الْكَتَّانَ وَالْقُطْنَ وَالْيُمْنَةَ، وَسُنَّةُ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَقُّ أَنْ تُتَّبَعَ *
ـ [المستعيذ بالله] ــــــــ [15 - Dec-2010, صباحًا 08:10] ـ
الحسن البصرى لبس الصوف
و لا نتهمه
ـ [ابو نسيبة] ــــــــ [15 - Dec-2010, صباحًا 09:06] ـ
جزاك الله خيرا .. نقل جميل وبالنسبة للحسن البصري .. 1 - ما الدليل على أنه كان يلبس الصوف؟ 2 - ولماذا كان يلبس الصوف؟ 3 - وهل تكلم فيه في عصره على لبسه الصوف؟ فإني أرى الصوفية (القبورية) يجعلونه من ائمتهم - وبالمناسبة - كما جعلوا الائمة الاربعة صوفية! لقد صعد خطيبا صوفيا قبوريا جهميا يريد أن يرقق قلوب الناس فطعن في الحسن البصري من حيث لا يدري. فذكر قصة وافترى على الحسن البصري بكلام لا يقوله طويلب علم! وحاصل القصة أن الحسن البصري صد (بجهل) شابا سأله عن قبول التوبة قبل موته. لا أتذكر تفاصيل القصة الان لكنني أذكر أنني بحثت عنها في الشبكة فلم اجدها لأن القصص من هذا النوع عادة ما يتناقلها العوام والقصاص مثل قصة جر الامام أحمد بن حنبل رحمه الله من أمام أحد المساجد.
ـ [مؤرخ المغرب الأوسط] ــــــــ [15 - Dec-2010, مساء 12:44] ـ
من الضروري أن نفرق بين المتصوفة السنيين
وهم المتصوفة الذين لم يحيدوا تماما عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم ألا ومنهم
أبو حامد الغزالي فلا نعيب عليه شيء
وغيره كثير ومنهم أبو يوسف يعقوب ابن النحوي
وهلم جرا
وبين المبتدعة في الدين البتعدة عنه
فلا والله لا يستوي اللذين يعلمون والذين لا يعلمون
ولا يضير الإسلام شيء من التصوف الذي لا يحيد عن كتاب الله وسنته
فانظروا إلى محمد بن علي السنوسي
فإنه لا يختلف قيد نملة مع محمد بن عبد الوهاب
ويبقى وجه ربك
ـ [ابو نسيبة] ــــــــ [15 - Dec-2010, مساء 07:36] ـ
كتاب الاحياء = سنارة التصوف والصوفية
شخصيا أعرف صوفيا قبوريا - صاحب تقية - درس شيئا من الكتاب للعوام: الذين فيما بعد أصبحوا صوفية جهمية يحقدون على أهل السنة!
كتاب الغزالي احياء علوم الدين من اعظم مصادر الصوفية - خاصة صوفية تريم في اليمن - وعلى الرغم من شهرة الكتاب إلا أن النقد ليس متكافئا مع شهرة الكتاب. وبقى هذا الكتاب في الظل ينعم بالانتشار بهدوء. فهو سم في قالب من عسل و ضلال في قالب من الحق.
فهذه المحاضرة تبين بعض البلاوي من كتاب الغزالي احياء علوم الدين
أسرار كتاب الغزالي إحياء علوم الدين - للشيخ نظام اليعقوبي
أو من هذا الرابط:
(يُتْبَعُ)