ـ [تميمي ابوعبدالله] ــــــــ [03 - Feb-2010, مساء 06:16] ـ
وجدت في ملف الذي حملته الا وهي ثمرات التدوين من مسائل ابن عثيمين
وجدت سؤال يسئله الشيخ احمد القاضي
مسألة (9) (5/ 8/1420هـ)
سألت شيخنا رحمه الله:ما حكم الصلاة في مساجد بعض الدول الإسلامية التي يغلب على من يتولى فيها الإمامة من أخذ الاعتقاد على المذهب الأشعري؟
فأجاب: جائز. ولا يلزم السؤال عن عقيدة الإمام.
فسألته: فإن علم أنه أشعري المعتقد؟
فأجاب: الصلاة خلفه جائزة. ولا أعلم أحدًا كفر الأشاعرة
افتوني بارك الله فيكم ورحم لله علماء السنة ابن عثيمين
ـ [تميمي ابوعبدالله] ــــــــ [03 - Feb-2010, مساء 06:49] ـ
هلا اعطيتوني الجواب بارك الله فيكم
ـ [أسامة] ــــــــ [03 - Feb-2010, مساء 07:35] ـ
نعم
الجواب من كلام الشيخ العثيمين نفسه - رحمه الله ... قال:
الصلاة خلفه جائزة. ولا أعلم أحدًا كفر الأشاعرة
بارك الله فيك على هذا السؤال.
ـ [أسامة] ــــــــ [03 - Feb-2010, مساء 07:35] ـ
طبعا إلا إذا ترى أنه يقول بجواز الصلاة خلف كافر. (ابتسامة)
ـ [خزانة الأدب] ــــــــ [03 - Feb-2010, مساء 07:57] ـ
إن كان هناك مسوِّغ للسؤال فاطرحه بارك الله فيك!
وإلا فهو غلط ومثير وضرره أكبر من نفعه!
ولا يخلو من إساءة للشيخ رحمه الله!
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [03 - Feb-2010, مساء 07:58] ـ
أخّي ال (غ) زلان بإمكانك الرجوع إلى ما كتبه الشيخ رحمه الله في كتابه القواعد المثلى فقد أجاب عن هذه الجزئية بإسهاب ... أمّا عن النقل الذي تفضّلت بإيراده فالقول ما قاله أسامة ... وهي على وزن (إذا ظهر أسامة فاسالوه فالقول ما قال أسامة ..(ابتسامة ) )
ـ [العاصمي من الجزائر] ــــــــ [04 - Feb-2010, صباحًا 12:28] ـ
السلف الذين أجازوا الصلاة خلف المبتدع أو الفاسق المليّ الذي نصّبه وليّ الأمر المسلم لإمامة المصلين هم نفس السلف الذين دعو إلى هجر المبتدعة ونبذهم والردّ عليهم وقد أجازوا الأول لدلالة الدليل عليه كما رغّبوا في الثاني لدلالة الدليل عليه ولا تعارض بين الأمرين .. ثمّ ماذا لو كان هذا الإمام فقيه سلطان كما يروّج البعض فهل سيثبت طالب الإيمان على إيمانه؟؟؟؟
ـ [أسامة] ــــــــ [04 - Feb-2010, صباحًا 01:09] ـ
بارك الله فيكم جميعًا أيها الأفاضل.
وأتفق مع الأخ الفاضل / خزانة الأدب أننا في وقت فتن، أعاذنا الله وإياكم من الفتن وشرورها.
وكما قاله الإخوة الشيوخ الأفاضل العاصمي وأسامة بن الزهراء وصدى الزكريات.
فقد أحسنوا وأجادوا ... بارك الله في جهودكم الطيبة وجعلها في ميزان حسناتهم.
والأخ الكريم طالب الإيمان، أشار إلى نقطة جيدة، تحتاج إلى تحرير جيد.
ونرجع لأصل السؤال وإجابة الشيخ، لا نحيد عنهما.
أقول: السائل لماذا سأل أيصلي وراء المبتدع أم لا؟
وهو عامي؛ وهذا ظاهر لأن طلاب العلم لا يخفى عليهم مثل هذه المسائل البسيطة، إلا أنه يرى أن هذا الرجل عنده ما يشينه (في دينه) . فتمعن.
ولا يدري ... أتجوز الصلاة وراءه أم لا.
فالشيخ أجابه بأنه يجوز، نظرًا لأمور؛ على رأسها:
1 -أنه صاحب بدعة غير مكفرة.
2 -صاحب بدعة والمقام لا يسعه في نشر بدعته، إذ المقام مقام صلاة.
ولما سبق؛ قال الشيخ بالجواز، نظرًا لعدم تأثير البدعة على صحة الصلاة ولا على تضليل الناس في هذا المقام.
نتفق معك على أن الصلاة من أعظم الأعمال، ولكن هذا قياس مع الفارق.
ومعاملة المبتدع لا تخفى على أمثالك من طلاب العلم.
وإن وُجِد من يأم الناس غير المبتدع؟ لقال له الشيخ بأن يصلي وراء صاحب العقيدة السليمة.
وعلى ذلك فقس.
بارك الله فيك.
ـ [تميمي ابوعبدالله] ــــــــ [04 - Feb-2010, صباحًا 10:57] ـ
بالله عليكم احس فيكم الجدل
على كل حال هل يجوز نكفر الاشاعرة؟ واذا كان نعم فكيف الصلاة خلف كااااافر
ـ [إبراهيم المسعود] ــــــــ [04 - Feb-2010, مساء 01:12] ـ
أخي القزلان أين الإشكال؟ عدم تكفير الشيخ للأشاعرة ظاهر فيما نقلتَ من وجهين:
-الصلاة خلف الكافر لا تجوز إجماعا، والشيخ جوّز الصلاة خلف من تعلم أنه أشعري، وعليه: فالشيخ لا يكفر الأشاعرة.
-الشيخ نفى علمه بأن أحدا كفر الأشاعرة، وهذا يتضمن عدم تكفيره هو للأشاعرة.
فالجواب: الشيخ ابن عثيمين لا يكفر الأشاعرة، ولا يجوز لنا تكفير الأشاعرة ولا أشعريا من حيث هو أشعري. ومع هذا فإن الأشاعرة فرقة بدعية، من اعتقد شيئا من عقائدها فهو مبتدع فيما اعتقده إلا عقيدتها في الصحابة؛ فهم في هذا الباب وحده على السنة.
والتبديع لا يستلزم التكفير للمقالة أو صاحبها، فالبدع منها المكفر والمفسق، وأهل البدع منهم كافر أو فاسق بحسب بدعته، ومنهم متأول معذور ببدعته لا يجوز تكفيره ولا تفسيقه، بضوابط قررها أهل العلم وأحسنهم في ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية.
ولا تستعجل في تعلُّم هذه الأحكام أو تعطها أهمية علمية في هذه المرحلة، وحسبك تحري ما قرره أهل العلم وتقليدهم فيه جملةً؛ وابدأ رعاك الله بتعلم عقيدة أهل السنة حتى تحكمها، ثم تعلَّم شيئا من أصول هذه الفرق البدعية فيما تناقشه شروح كتب أهل السنة، واترك معرفة عقائدهم والحكم عليها على وجه التفصيل إلى مراحل متأخرة من سلم الطلب، فإن فيها تشعبات توجب تفصيلات في الأحكام ليس هذا وقت تناولك لها.
(يُتْبَعُ)