فهرس الكتاب

الصفحة 4066 من 28557

خدعوك فقالوا:(عدم الاختلاط عادة سعودية)!! -القنيعير، الغنامي ... الخ

ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [20 - Oct-2007, مساء 05:58] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

قضية"الاختلاط"التي يُنادي بها بعض كتاب وكاتبات الصحافة - هي كما قال سماحة المفتي - (قضية قديمة تُجدد) (مجلة الدعوة - صفر - 1421) . ولذا لن آتي بجديد في حكمها، فقد وضح ذلك العلماء مرارًا - ولله الحمد -، وتجد ما يُفيد على هذا الرابط:

ولكني سأتعرض إلى كذبة جديدة طالما رددها دعاة الاختلاط عندنا - هداهم الله -؛ حتى اغتر بهم البعض لكثرة طرقهم لها في كتاباتهم، وهي ادعاؤهم أن منع الاختلاط (عادة اجتماعية خاصة بالسعودية) !! (يقول الغنامي: إن العادات الاجتماعية التي سنت هذا الفصل قد حان وقت تغييرها! - وتكتب القنيعير مقالا بعنوان:ليست المشكلة في الاختلاط! - ومثلها إيمان القحطاني - وباشطح - والدخيلة ليلى الأحدب - وغيرهم - هداهم الله، وكفانا إفسادهم - فهم للأسف لا هم لهم إلا هذه المسائل المكرورة التي تتمحور حول المرأة مما مجه العقلاء الذين شاهدوا نتيجته في دول أخرى، فضلا عن أهل الإيمان) .

وهذه ليست بأولى كذباتهم، فقد كذبوا قبلها: أن الحجاب الشرعي (تغطية الوجه) عادة محلية، بل قال بعضهم: عادة نجدية! ثم نكتشف أن نساء المسلمين جميعًا في مختلف البلاد الإسلامية كنّ يلتزمن بهذا الحجاب الشرعي، وأن كشف الوجه لم يُعرف إلا بعد سقوط معظم البلاد بيد المستعمر الكافر الذي شجع هذا، ودعم دعاته من التغريبيين؛ أمثال قاسم أمين ومهن شابهه؛ لعلمه بأنها خطوة"أولى"من خطوات الشيطان. وتجد توضيح هذه الكذبة على هذا الرابط:

ومثلها قضية الاختلاط، التي لم يعرفها العالم الإسلامي إلا بعد الاستعمار الكافر.

لهذا فقد أحببتُ أن أنقل للقراء - وفقهم الله - كلام أهل العلم والفضلاء من غير هذه البلاد في موضوع الاختلاط؛ لعلها تكشف تلك الكذبة السابقة، فلا يعود أولئك الكتاب لترديدها على مسامعنا، ويكونون صرحاء، ويعلنونها أنهم"يريدون الاختلاط"- وإن كان محرمًا عند جميع المسلمين!

1 -يقول الشيخ حسن البنا - رحمه الله: (هذا الاختلاط الفاشي بيننا في المدارس والمعاهد والمجامع والمحافل العامة، وهذا الخروج إلى الملاهي والمطاعم والحدائق، وهذا التبذل والتبرج الذي وصل إلى حد التهتك والخلاعة، كل هذه بضاعة أجنبية لا تمت إلى الإسلام بأدنى صلة، ولقد كان لها في حياتنا الاجتماعية أسوأ آثار. يقول كثير من الناس: إن الإسلام لم يحرم على المرأة مزاولة الأعمال العامة وليس هناك من النصوص ما يفيد هذا، فأتوني بنص يحرم ذلك، ومثل هؤلاء مثل من يقول: إن ضرب الوالدين جائز، لأن النهي عنه في الآية أن يقال لهما:"أف"ولا نص على الضرب. إن الإسلام يحرم على المرأة أن تكشف عن بدنها، وأن تخلو بغيرها، وأن تخالط سواها، ويحبب إليها الصلاة في بيتها، ويعتبر النظرة سهمًا من سهام إبليس، وينكر عليها أن تحمل قوسًا متشبهة في ذلك بالرجل، أفيقال بعد هذا إن الإسلام لا ينص على حرمة المرأة للأعمال العامة؟) . (المرأة المسلمة، ص 21) .

وقال - رحمه الله - في حديثٍ له عن"قضية المرأة"- بعد أن أورد شيئا من حقوقها الشرعية: (وبعدُ .. فقد وقف الإسلام من هذه المسألة مواقف محددة؛ فحرّم إبداء الزينة، والإسراف فيها، والخلوة والاختلاط) . (حديث الثلثاء، ص 370) .

2 -ويقول الشيخ (السوري) محمد لطفي الصباغ - وفقه الله: (هناك نوعان من الاختلاط يتهاون فيهما كثير من الصالحين ولابد من أن نشير ههنا إلى أنهما معولان يهدمان في كيان مجتمعنا الإسلامي: أما أولهما: فهو الاختلاط في التعليم، وهو بعد أن اتسع نطاق التعليم ليس ضرورة يتعين اللجوء إليها لقلة الطلاب والأساتذة كما كان يتذرع بها الذين بدأوا هذه السنة السيئة، وإن من أضراره ما نلمسه في الواقع الذي نعيش فيه وتتسرب بعض أنبائه إلى الصحف، إنه إفساد للخُلق وهبوط بالتعليم، وصرف للطاقات في غير مجال الدرس والتعليم. وإننا عندما نستطيع أن نمنعه في بلادنا الإسلامية

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت