فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [محب الأقصى] ــــــــ [27 - Sep-2010, صباحًا 11:07] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسوله، صلّى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين أما بعد:
فقد تكاثرت الردود على أمير جماعة"أهل القرآن"في القدس صلاح أبو عرفة، فكانت ردود الشيخ الدكتور حسام الدين عفانة حفظه الله ورعاه، وردود الأخ خالد قطينة ثم رد الشيخ الفاضل خباب مروان الحمد حفظه الله ورعاه وبعض الردود على الشبكة العنكبوتية، إلا أن المسألة في الحقيقة ليست مسألة ردود عادية مثل ردودنا على حزب التحرير الإسلامي مثلًا، ذلك أن صلاح صاحب دعوة جديدة غير محددة المعالم، وتدور حوله تساؤلات كثيرة ... ولنبدأ معه من البداية ...
في فترة أحداث أمريكا وأفغانستان وابن لادن بدأنا نسمع دعوات غريبة من صلاح انتشرت في المساجد تدعو إلى ترقب هلاك أمريكا في وقت محدد يقسم عليها الأيمان المغلظة بتفسير غريب - كما أشار الدكتور حسام الدين - لآيات من كتاب الله تعالى، تصور ابن لادن أنه مثل موسى عليه السلام والظواهري مثل هارون عليه السلام، وفرعون هو أمريكا!! وأن أمريكا ستغرق كما غرق فرعون في هذه الحرب ... وطبعًا لم يحدث شيء من هذه الهرطقات!!.
أنتقل هنا إلى بداية تعرف الشباب السلفي وغيرهم المتعمق على أهل القرآن، حيث كانت البداية ردود الدكتور حسام الدين عفانة ولقاءات له مع المدعو صلاح، ثم رد الأخ خالد قطينة على صلاح لما وجد في دعوته تكفيرًا للعلماء السابقين وازدراءًا واحتقارًا لهم وادعاء أن كتب التفسير تسب أنبياء الله تعالى وتتهمهم بالفواحش، في نفس الوقت الذي يدعي فيه احترام العلماء ونتاجهم الفكري!؟ تناقض غريب ودجل بلا خجل!!
وكانت بداية الاحتكاك بيننا وبين صلاح وجماعته على الشبكة العنكبوتية حيث دارت مساجلات فكرية وعلمية في ملتقى أهل الحديث وشبكة أنا المسلم، الغريب أننا صدمنا بأننا لا نخاطب جماعة إسلامية متزنة! بل أناس يحملون حقدًا وتكفيرًا وقذفًا للأعراض على الشبكة، وكانت على مرأى ومسمع من البذيء صلاح نفسه ومن تلميذه البذيء المشرف على موقعه المدعو عبد الرحمن عقاب- بل وبعضها من مشاركاتهما التي لم تكن تخفى علينا! - ... وعندما ظهرت مدى خسة اللغة التي يتكلمون بها جاءت مسرحية صلاح الظريفة بأنه يتبرأ من هذا السباب، والبيان ما زال على موقعه بتاريخ 27 - 8 - 2007 بعنوان (ردّ الشيخ صلاح الدين أبو عرفة حفظه الله علىالملابسات الأخيرة) و في مقدمتها قال المشرف عبد الرحمن عقاب (على أثر المساجلات الأخيرة في منتديات الشبكة، وما شابها ولابسها ممّا لا يليق بالمؤمنين، وممّا طال طهارة"أهل القرآن"!! وبراءتهم من كثير من التهم والبهتان، وأقحمهم فيما ليس لهم؛ وحتى لا يُفتنبها مؤمن، كان لا بدّ من كلمة وتوضيح من الشيخ المؤسس صلاح الدين حفظه الله ورعاه، على شدّة حرصه أن لا يضطر"أهل القرآن"لمثل ما اضطروا إليه، فليس هذا ميدانهم، ولاتلك رسالتهم) والسؤال ما هو نوع الاضطرار بالسب والقذف للدكتور حسام الدين وتلاميذه؟؟!! ونحن نقسم بالله أننا لم نتعرض لهم بشيء من الكذب والبهتان كما يزعم هذا الأفاك، أما السب والبذاءة فهذا ميدانهم الذي لا يجاريهم فيه"أبناء الشوارع"...
والآن وبعد مضي عدة سنوات وشجارات - قديمة وحديثة جدًا - في المساجد وخارجها ومصالحات - كما تجد في موقعه نفسه مصالحة طيبة بدعوة من أهل القرآن!!!. ( http://www.ahlulquran.com/new/news_details.asp?field=studies&id=7) مع أبناء الحركات الإسلامية في القدس وغيرهم ممن لا ينتسب إلى أي منها - والتي كان سببها صلاح أبو عرفة وعصابته آن لنا أن نبحث عن حقيقة هذا"الداعية"!! ولماذا لا يصدر عنه إلا ما يفرق المسلمين؟ ولماذا أغلب ما يصدر عنه تفاسير عجيبة للقرآن؟ ولماذا يستخدم"البلطجة"والتكفير والقذف والبذاءة مع إخوانه من الجماعات الإسلامية؟ ولماذا هذا الهجوم على التراث الإسلامي؟! ولماذا ما
(يُتْبَعُ)