فهرس الكتاب

الصفحة 17255 من 28557

ـ [أم فراس] ــــــــ [28 - Apr-2009, صباحًا 12:01] ـ

السلام عليكم: قضية تشغل تفكيري وأنا أدرس الآن في منهجية الدكتوراة

هل تؤيدون دراسة المنطق في قسم العقيدة، وهل لها من فائدة؟ أو هل تحقق فائدتها المرجوة وهي تدرس بهذه الطريقة؟

لا يتبادر إلى الذهن رفضها من قبلي، ولكن أنا لا أجدها تسمن ولا تغني من جوع، درسنا المادة في مرحلة الماجستير وتسمى نقد المنطق، كنا ندرسها بشكل ممتاز وجميل جدا، ولكن أخذنا للنقد حوالي ثلاث محاضرات،

والآن ندرس في الدكتوراة المنطق الحديث، وعليه لا يمكن توظيف علم المنطق في داخل علومنا إذا كنا لا ندرسه إلا بطريقة مبسطة،فإما أن يأخذ وضعه الكامل وإما أن يترك.

كذلك الفلسفة، درسنا في الماجستير نقد الفلسفة القديمة أذكر ملحمة جلجامش، وآراء طاليس وفيثاغورس والفلسفات الهندية القديمة ثم انتهى الفصل قبل النقد.، ثم لا أجد مجال تطبيقها.

لذا أرى فرقا بين من أسس سنوات ومستويات على دراستها وبين طلابنا في قسم العقيدة،

رغم أن ماننقده من علم الكلام وبعض العلوم وبعض الفرق الباطنية كله مرتبط بالفلسفة،

لو قرأت جزءا من نظرية الفيض أو نظرية الأدوار والأكوار أو غيرها من النظريات فليس كل طلاب الدراسات العليا يستوعب هذه المصطلحات، وقس عليها فلسفات الفرق الأخرى.

من وجهة نظري نحتاج ونحتاج بشدة إلى دراسة هذه المواد في مراحل الدراسات العليا بطريقة جيدة، فهل تؤيدون؟ أو تعارضون؟ ولماذا؟

عن نفسي أرى أن الفلسفة أو المنطق تعطيني الأساس الذي انطلق منه الآخر، فإذا أسست الطلاب في مرحلة البكالوريوس على عقيدة أهل السنة الجماعة فلا مانع في نظري من اطلاعهم على فلسفات الآخر في مرحلة الدراسات العليا. بل حتى فهم ردود شيخ الإسلام على الفلاسفة لا نفهمها مالم ندرك معنى مصطلحات الفلاسفة أنفسهم. هذه وجهة نظر

والله من وراء القصد

ـ [ماجد مسفر العتيبي] ــــــــ [28 - Apr-2009, صباحًا 10:06] ـ

اختي الفاضلة بالنسبة لدراسة المنطق في قسم العقيدة في نظري انه مهم جدًا وصدقيني يا اختي اني كنت اقراء في كتب العقيدة بعض الردود وما كنت اظن اني سوف احتاج إلى تلك الردود فقط قبل ايام كنت اناقش احد الباطنية في منتدى من المنتديات وقد رايت الخبيث يستخدم الحجج والشبهات الفلسفية في اسماا الله عز وجل وصفاته .. !!! كقوله ان صفات الله عز وجل هي صفات كمال وليست صفات يتصف بها لذاته وان الاسماء والصفات كلمات وحروف طارئة والله كان موجودًا قبل ان يخلق الخلق وقبل ان يخلق هذه الكلمات والحروف .. !!!

ولا ننسى ان الفرق الاسلامية الضالة المعتزلة والصوفية والشيعة الاثنى عشرية والشيعة الاسماعيلية وخاصة الاخيرة لهم اعتماد كبير على الفلسفة بل انهم يقدسون ارسطوا وافلاطون وغيرهم من فلاسفة اليونان ويكرهون ويبغضون علماء الحديث الشريف

وعلى هذا اتمنى لو تبقى دراسة نقد الفلسفة والرد على المناطقة في قسم العقيدة وان يعتنى بها

ـ [واحد مسلم] ــــــــ [28 - Apr-2009, مساء 07:17] ـ

الأخت أم فارس

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من واقع دراستي وتخصصي أرى أن مسائل الإعتقاد هي في حقيقتها مسائل إجماع في الغالب وتستند مباشرة على كم كبير من الأدلة الصريحة في الكتاب والسنة

وبالتالي فإن عرض عقيدة أهل السنة وتفهيمها أمر ميسور لمن لا يعاني من شبهات الفلاسفة والمتكلمين

لكن تخصص العقيدة لا يمكن أن يكون دوره مجرد عرض عقيدة أهل السنة والجماعة وإنما خاصة هذا القسم انه يدرس ضلال الفرق ومحل شبهاتهم وبيانها وسد ثغرات التضليل التي يلج منها أهل الأهواء والبدع

وهذا باب لا ينحصر لأن الشبهات لا تنحصر والمناهج التي يستخدمها أهل البدع تتبدل وتتغير مما يمثل تحديا لكل دارس في قسم العقيدة حتى يبدو لي ان الباحث يجب ان يجعل لنفسه تخصصا دقيقا كالتخصص في عقائد الرافضة أو النصارى أو دراسة ونقد الفلسفات القديمة أو الفلسفة الغربية وربما دوائر أضيق من ذلك حتى نستطيع أن ننتج شيئا له قيمة يلتفت اليه أهل الإختصاص في العلم المنتقد ويتعاملوا معه بجدية تناسب جدية الطرح

وبالتالي فإن تعلم المنطق والفلسفة بل ودراسة الحجج السوفسطائية التي يسلكها كثير من الناس في هذه الايام من الصحفيين واشباه المثقفين واجب لا يمكن تصور متخصص في هذا المجال ليس على دراية كافية به والمنطق بالذات له اهمية كبرى بين المناهج العلمية لأنه الأساس الذي يعتمد عليه اصحاب الآراء النظرية في العقائد والفلسفات

وأريد ان أؤكد كلام الأخت الفاضلة فيما يخص عدم إمكانية فهم كلام شيخ الإسلام ابن تيمية بدون دراسة المنطق والمعرفة بأقوال الفرق التي يرد عليها شيخ الإسلام

وهذا الراي بالطبع لاينطبق الا على الحقل الاكاديمي والبحثي بينما ينبغي ان تحجب مثل هذه الاهتمامات عن غير المتخصصين فان تحقيق الحق فيها لا يكون الا مع الجهد الجهيد الذي لا يطيقه غير الشغوف المقبل الذي تشرب عقيدة اهل السنة والجماعة

هذا والله اعلم

وجزاكم الله خيرا على طرح هذا الموضوع المهم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت