ـ [عبد الحق آل أحمد] ــــــــ [29 - Apr-2009, مساء 02:42] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
فوائد من كتاب: (الردود) طبعة دار العاصمة- الرياض.
للشيخ العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد - رحمة الله عليه -
الفائدة/01
" (( البدعة ) ): إفراز لمرض الشُّبهة: والشبهة باب البدعة، و البدعة: بريد الكفر، وشَرَكُ الشِّرْكِ". (ص:9)
الفائدة/02
" (( مشروعية الرد على المخالف ) ): أصل عقدي معلوم في سلَّم المسلّمات في أصول الإسلام"بالمعنى. ينظر: (ص:14)
الفائدة/03
"رد الهوى و البدعة، ونقد الشبهة، ورفض داعي الشهوة: أصل عقدي، متصل العقد في اعتقد أهل السنة و الجماعة". (ص:18)
الفائدة/04
"أول بدعة حدثت في الإسلام (( بدعة الخوارج ) )، فهم أول من فارق جماعة المسلمين من أهل البدع المارقين، وهم أول من كفر المسلمين بالذنوب؛ وهذه حال أهل البدع يبتدعون البدعة، و يكفرون من خالفهم فيها، فأثاروا (( مسألة الوعد و الوعيد ) )وتلقب بمسألة (( الفاسق المليِّ ) )هل هو كافر أو مؤمن."
فهي أول مسألة تنازعت فيها الأمة من مسائل الأصول الكبار.
فرَّد الصحابة - رضي الله عنهم - على الخوارج بدعة الافتراق، وبدعة التكفير، فكشفوا منهم الأسرار، وهتكوا الأسرار، وفضحوهم على المنابر، ثم بدا الرفض، و النصب، ثم القدرية، و المرجئة، ثم الاعتزال، فقام عليهم الصحابة - رضي الله عنهم- باللسان، و السنان، فقُتل من قُتل، وخصم من خُصم. فتزلزلت هذه البدع و رقَّت، واندحرت وذلّت". (ص:30) "
الفائدة/05
"فالرَّدُّ على أهل البدع و الأهواء: باب شريف من أبواب الجهاد عظيم وكيف لا يكونون كذلك، وهم في موقع الحراسة، وأفضل الجهاد."
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى: (( فالرَّدُّ عل أهل البدع مُجهاد، حتى كان يحي بن يحي، يقول: الذَّبُّ عن السنة أفضل من الجهاد ... ) )انتهى.
فالرَّدُّ على أهل الباطل، ومجادلتهم، ومناظرتهم، حتى تنقطع شبهتهم، ويزول على المسلمين ضررهم، مرتبة عظيمة من منازل الجهاد باللسان، والقلمُ أَحَدُ اللِّسانين.
وقد صحَّ من حديث أنس - رضي الله عنه - أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه و سلم - قال: (( جاهدوا المشركين بأموالكم، وأنفسكم، و ألسنتكم ) ).
رواه أحمد، و أبو داود، والنسائي، والحاكم، وصححه، ووافقه الذهبي". (ص:40) "
الفائدة/06
"الأخ المؤمن إن كان صادقا في إيمانه لم يكره ما قُلْتَهُ من [الحق] الذي يحبه الله و رسوله، وإن كان فيه شهادة عليه، وعلى ذويه، بل عليه أن يقوم بالقسط، ويكون شاهدا لله و لو على نفسه، أو والديه، أو أقربيه، ومتى كره هذا الحق، كان ناقصا في إيمانه، ينقص من أُخُوَّتِهِ بقدر ما نَقَصَ من إيمانه". (ص:44)
الفائدة/07
"بيان زلَّة العَالِم: مَحمدة في الإِسلام". (ص:45)
الفائدة/08
" [إذا] رأيت من رد على مخالف في شذوذ فقهي، أو قول بدعي، فاشكر له دفاعه بقدر ما وسعه، ولا تخذله بتلك المقولة المهينة (( لماذا لا يرد على العلمانيين ) )، فالناس قدرات و مواهب، ورد الباطل واجب مهما كانت رتبته، وكل مسلم على ثغر من ثغور ملَّته". (ص:59)
الفائدة/09
"قال حاتم الأصم - رحمه الله تعالى: (( معي ثلاث خصال أظهر بها على خصمي، قالوا: وما هي؟ قال: أفرح إذا أصاب خصمي، وأحزن إذا أخطأ، وأحفظ نفسي لا تتجاهل عليه ) )."
فبلغ ذلك الإمام أحمد - رحمه الله تعالى - فقال: (( سبحان الله ما كان أعقله من رجل ) )". (ص:62) "
الفائدة/10
"غاية الردود تنبني على أمرين: العمل على دلالة المخالف إلى الصراط المستقيم لكسب أوبته إلى السنة، وَفَتْلِ الخصم عن مخالفته إلى الحقِّ بحجته، و الإذعان له."
أو كف بأس بدعته عن المسلمين بقطعه وكف عدوانه". (ص:63) "
الفائدة/11
"المُعْرِضُ عن رد الباطل بعد تذكيره، يُخشى أن يدخل في الذين إذا ذُكِرُوا بآيات ربهم: يخرون عليها صمًّا و عميانًا". (ص:75)
الفائدة/12
".. الساكت عن كلمة الحق كالناطق بالباطل في (( الإثم ) )."
قال أبو علي الدقاق: (( الساكت عن الحق شيطان أخرس، و المتكلم بالباطل شيطان ناطق ) )". (ص:77 - 78) "
الفائدة/13
"السكوت أبدًا عن رد الباطل: إِثم، من جهتين، في السكوت، وفي"
مظاهرة المبطل بالسكوت عنه". (ص:88) "
الفائدة/14
(يُتْبَعُ)