ـ [أبومالك المصرى] ــــــــ [31 - Oct-2008, صباحًا 12:09] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المختصر / أقدمت السلطات المصرية يوم الاثنين الماضي على إغلاق قناة"الحكمة"الفضائية ذات التوجه الإسلامي دون سابق إنذار، وقامت بقطع البث فجأة دون إعلام أي طرف أو مسؤول بالقناة.
وأعرب المهندس وسام عبد الوارث رئيس مجلس القناة في حديث صحفي نُشر اليوم الأربعاء (29/ 10) عن اعتقاده بأن حملة بثتها القناة منذ فترة لدعم الشعب الفلسطيني والمطالبة بفتح معبر رفح قد تكون سببًا مباشرًا لإغلاق القناة.
وأضاف:"أن جهات نافذة كانت قد أصدرت أوامرها من قبل بمنع البث المباشر، مما تطلب عرض المواد على إحدى الجهات الرسمية لإجازتها قبل السماح بعرضها، غير أن مسؤولًا بارزًا بالشركة المصرية للأقمار الصناعية أبلغ رئاسة القناة خلال الساعات الماضية بوقف البث نهائيًا دون إبداء أي أسباب".
ونصح المسؤول إدارة القناة بعدم بذل الجهد والمال في محاولات يائسة لإعادة الفضائية للعمل مجددًا، وقال لرئيس مجلس إدارة"الحكمة":"لن يسمح لكم بأي حال باستئناف البث نهائيًا امتثالًا لتعليمات عليا."
وكانت القناة قد تبنت حملة أخرى مناصرة للمسجد الأقصى ودعت الحكومات العربية والشعوب بالتدخل لحمايته من المخططات الصهيونية الرامية لتدميره.
ويشير عبد الوارث إلى أن الأجهزة المسؤولة لم تعترض على"حملة الأقصى"على العكس من"حملة رفع الحصار"والتي أدت لانزعاج واسع نجم عنه صدور قرار تعليق البث على الهواء.
وفشلت مساعي قيادة قناة الحكمة التي استمرت على مدار ستة أشهر في إعادة البث المباشر حيث ظلت تكتفي إدارة الشركة المصرية للأقمار الصناعية فقط بالبث غير المباشر المعتمد على إعادة عرض مواد وبرامج قديمة حتى جاء قرارها الأخير بإغلاق الفضائية نهائيًا.
وتعرضت القناة لخسائر تجاوزت ثلاثة ملايين جنيه بعد فسخ العديد من العقود والصفقات التي أبرمت مع شركات دعائية.
وقد أطلق العاملون بالقناة بيانًا طالبوا فيه الرئيس مبارك بالتدخل من أجل إعادة افتتاح القناة في القريب العاجل وإزالة كافة العقبات التي تحول بينها وبين التواصل مع المشاهدين.
وكان موظفو الحكمة يأملون أن تحل جميع مشاكلهم غير أنهم فوجئوا بقرار صادر إليهم بإخلاء المكاتب والاستوديوهات تمهيدًا لتسليمها للشركة المسؤولة، ولم تفلح الجهود التي بذلها رئيس الحكمة مع المؤسسات المختلفة من أجل الحيلولة دون إلغاء الترخيص الممنوح للقناة بالعمل.
وكانت قد سادت حالة من الخوف والترقب في أوساط الفضائيات الدينية المختلفة حيث تم الترويج لمعلومات قوية مفادها أن الحكومة المصرية سوف تقوم بإغلاق جميع الفضائيات الدينية تباعًا بعد إنهاء مهمة ملقاة على عاتق كل منها تتمثل في محاصرة جماعة الإخوان المسلمين والعمل على إقناع الشارع بالانفضاض عنها.
وكان وزير الإعلام أنس الفقي قد أعلن بأنه لن يسمح بوجود قنوات دينية على القمر الصناعي المصري، ما أثار هلعًا في أوساط تلك الفضائيات.
المركز الفلسطيني للإعلام
لاحول ولاقوة الاّ بالله .. اللهم انصر دينك .. وفُكّ حصار أهلنا في غزة برحمتك وقدرتك يارب العالمين يا عليّ يا قدير ..
منقول
ـ [عماد البكش] ــــــــ [04 - Nov-2008, صباحًا 02:17] ـ
الحمد لله، والصلاة والسلام علي النبي الكريم،وبعد.
إلي إخواني القائمين علي القنوات الفضائية المغلقة، لماذا لا تبث القنوات من دولة عربية أخري؟
ولماذا يترك العاملون لدينهم الحلول البديلة؟ أم أنها ليست في حسابهم؟
وإني أهيب بالإخوة محاولة فتح تلك القنوات التي تم وقفها بنفقات أعلي قليلا من أماكن لا يمنعون فيها من عرض وسطية الإسلام ومحاربة البدع، وتعليم عوام الأمة،الذين يحصلون غالب ثقافتهم الدينية من الاعلام.وأقول هذا منبر المسلمين اليوم يوصلون صوتهم إلي كل من لا يعلم عن دينهم شيء.
ـ [بنت الخير] ــــــــ [04 - Nov-2008, مساء 03:41] ـ
في مصرنا الحبيبة
حاول النظام في مرحلة زمنية سابقة التضييق على كل الأفكار المخالفة لتوجهاته، فتم التضييق على الجماعات الإسلامية، واليسارية، فعجز الإسلاميون عن المواجهة، وتفرقوا في البلاد، واشتغلوا في صحف ومجلات متنوعة.
وأما اليساريون فبقوا في البلاد، وأخرجوا صحفهم بطريقة قانونية، فكتبوا عليها: (نشرة غير دورية) وكتبوا: (توزع مجانا) وانتشرت نشراتهم، وصدرت بانتظام، لأنها (نشرة غير دورية) ولأنها كذلك فلا سلطة لقانون الصحافة عليها.
ولأنها (توزع مجانا) وإن كانت تباع لدى باعة الصحف والمجلات، فلا سلطة للمالية ولا للضرائب ولا الجهاز المركزي للمحاسبات ولا لوزارة الشئون الاجتماعية عليها، والمسئول عن بيعها هم بائعوا الصحف.
ولم يستمر الأمر طويلا، فقد رأى هؤلاء أن يصدروا جرائد معتمدة من قبل المجلس الأعلى للصحافة، ورغم أنفه، فقاموا باستصدار التراخيص من (قبرص) وافتتحوا بها مكتبا رئيسيا، ليس به موظف واحد، وقاموا بانشاء مكاتب إقليمية بالقاهرة، وصارت جرائدهم (من الناحية القانونية) دولية.
(يُتْبَعُ)