فهرس الكتاب

الصفحة 4894 من 28557

ـ [باغية التقوى] ــــــــ [02 - Jan-2008, مساء 01:10] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

لقد انتشر في هذا العصر التشيع بين المسلمين ولا أقصد هنا التشيع بمعناها الرافضي او الاثنى عشري او ايا كان ولكنن أقصد قول الله تعالى

{إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ} الأنعام159

حتى ان المسلم المتبع لأهل السنة والجماعة والسلف الصالح اخذ لقب سلفي. فأنا لا أحب ان يقال عنى أكثر من مسلمة طبعا اتبرأ من التشيع والتصوف وأى من الشيع المخالفه للقرآن وسنه محمد صلى الله عليه وسلم. لكننى في نفس الوقت لا استسيغ لقب سلفية لأنه يحمل بين طياته من وجهة نظري شيئا من تفريق دين الله والتشيع الوارد في الآيه التى ذكرتها.

أحب أن أسمع رأي علمي هل يجوز شرعا ان نقول سلفي و هل يخلو هذاالاسم من البدعة والتفريق والتفريق؟

وان كان الاسم شرعي فهل على اثم ان رفضت ان يطلق عليا سلفية؟.

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [02 - Jan-2008, مساء 01:18] ـ

قال تعالى"هو سماكم المسلمين من قبل".. والضمير عائد لله تعالى على الصحيح وليس على إبراهيم

فهذا هو الأصل

لكن في وسط يعج بالبدع .. يكون للتميز وجه ..

فيسوغ أن يقال سلفي حتى ينماز أهل الحق و السنة من أهل الضلالة والبدعة

لأن الله تعالى أحال إلى إيمان السلف فقال"فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا"

ودائرة الإسلام أوسع .. ففيها البدعي والمنحرف .. ونحن متعبدون باتباع القرآن والسنة على فهم السلف والصحابة هم أول ما ينصرف إليهم مسمى السلف ثم يأتي أتباعهم وأتباع أتباعهم لحديث"خير القرون قرنيثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم"

أما أن تتخذ شعارا للتفريق .. أو ووصفا مجردا بلا حاجة داعية .. فهي تزكية غير مستساغة

ـ [سراج بن عبد الله الجزائري] ــــــــ [02 - Jan-2008, مساء 02:06] ـ

/// الأصل في التسمي الإباحة و مصطلح السلفية هو مصطلح حادث المعنى المتبادر عند من يتسمى به هو الإنتساب إلى السلف الصالح و إعلان الإتباع لهم و قد شاع بهذا المعنى؛ و لا عيب فيه: لأنّه إعلان عن شيء جائز بمسمى مباح. و بالتالي فالأصل في هذا التسمي الإباحة ثم إن ظهر من يستغل هذا الإسم لمآرب دنئية فهذا يعاب عليه إستغلاله لهذا الإسم و لا يعاب عليه إعلانه لإتباع السلف الصالح بهذه التسمية.

/// و التسمي بالسلفية كإصطلاح ليس بضرورة مٌلّحة أو أمر مرغّب به شرعا فإن لم يُرد الشخص أن يتسمى بهذا الإسم فلا ضرر و لا إنكار عليه؛ فيوجد أكثر من طريقة لكي يمُيّز الإنسان نفسه عن أهل الباطل أو يٌعلن إتباعه للسلف الصالح بغير هذه التسمية.

/// و البدعة في التسمي بالسلفية هو إعتقاد استحباب هذه التسمية و أفضليتها شرعا أو دخلوها في باب المصالح المرسلة و قد تشيّع طائفة من النّاس على هذه البدعة ووالوا و عادوا عليها فساهموا بهذه البدعة في تفريق المسلمين و تحزبهم.

/// و مثل التسمي بالسلفية التسمي بمصطلح أهل السّنة و الجماعة و مصطلح أهل الأحديث و مصطلح أهل الأثر فكلّ هذه التسميات مباحة

/// و لا ينبغي للإنسان أن يجد حرجا بالتسمي بهذه المسميات و قد تواتر عن الأئمة التسمية بها و الإنكار على من لا يستسيغها.

/// فإذا كنت لا أرى أي حرج عندما أنتسب إلى بلدي الجزائري و أسمي نفسي جزائري؛ فلما أجد الحرج إن انتسبت إلى من سبقني بالفضل و الخير؟!

/// و لا يوجدٌ أي استبدال للتسمية التي سمى بها الله المسلمين؛ فمجرد التسمي بالسلفية لا يعني التخلي عن التسمي بالمسلم و قد تواتر تسمية بعض الصحابة بالمهاجرين و البعض الآخر بالأنصار و لم يٌعب عليهم شرعا هذا التسمي.

و الله أعلم

و كتبه سراج بن عبد الله الجزائري المسلم السني السلفي الأثري

ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [02 - Jan-2008, مساء 02:38] ـ

يا باغية التقوى أرشدك الله للحق وجعلك من أهله

اعلمي بأن الواجب على كل من أراد أن يكون من الفرقة الناجية أصحاب الصراط المنعم عليهم أن يعتقد أنه سلفي ويتمثل بها حقيقة في نفسه

وأما التسمية فهي للتعريف والتميز فنحن في عصر التفرق والإختلاف فعند أن يفتخر الإخواني بأسمه والتبليغي بأسمه والصوفي بأسمه والأشعري بأسمه والشيعي بأسمه فما بال السلفي يستحي من أسمه وهو صاحب الحق.

وعجبا ممن يقول أن مسمى سلفي فيه تزكية مذموة!!

فهل إن قلتي أنا مسلمة أو سنية تكون تزكية مذمومة؟

سبحانك ربي هذا بهتان عظيم

فاعلمِ وفقك الله بأن قولك أنا مسلمة هي تزكية زكاك بها الله رب العالمين

فإن كنت متبعة للسلف الصالح أصحاب الإسلام الصحيح فلا عيب عليك أن تتميزي عن أهل الأهواء وتصرحي بأنك سلفية على الجادة.

أي أنك متبعة للإسلام الصحيح الأول العتيق

والمعصوم من عصمه الله

والله اعلم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت