فهرس الكتاب

الصفحة 4895 من 28557

ـ [أبو القاسم] ــــــــ [02 - Jan-2008, مساء 02:41] ـ

مما يدل أنك تزكي نفسك بهذا .. أنك تسفه كل من لم يكن على طريقتك الإرجائية ..

كما تطعن في العلماء المنافحين عن عقيدة السلف من أمثال الشيخ سفر ونحوه

وتظن نفسك السلفي ..

ومن الجهل أن تجعل الإخوان قسيما للفرق!

ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [02 - Jan-2008, مساء 02:53] ـ

يقول شيخ الإسلام في جواب له عن مثل سؤالك يا باغية التقوى كما في مجموع الفتاوى (1/ 321) :

لَيْسَ مَذْهَبُ السَّلَفِ مِمَّا يُتَسَتَّرُ بِهِ إلَّا فِي بِلَادِ أَهْلِ الْبِدَعِ؛ مِثْلُ بِلَادِ الرَّافِضَةِ وَالْخَوَارِجِ. فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ الْمُسْتَضْعَفَ هُنَاكَ قَدْ يَكْتُمُ إيمَانَهُ وَاسْتِنَانَهُ؛ كَمَا كَتَمَ مُؤْمِنُ آلِ فِرْعَوْنَ إيمَانَهُ؛ وَكَمَا كَانَ كَثِيرٌ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ يَكْتُمُ إيمَانَهُ. حِينَ كَانُوا فِي دَارِ الْحَرْبِ. فَإِنْ كَانَ هَؤُلَاءِ فِي بَلَدٍ أَنْتَ لَك فِيهِ سُلْطَانٌ - وَقَدْ تَسَتَّرُوا بِمَذْهَبِ السَّلَفِ - فَقَدْ ذَمَمْت نَفْسَك؛ حَيْثُ كُنْت مِنْ طَائِفَةٍ يُسْتَرُ مَذْهَبُ السَّلَفِ عِنْدَهُمْ؛ وَإِنْ كُنْت مِنْ الْمُسْتَضْعَفِينَ الْمُسْتَتِرِينَ بِمَذْهَبِ السَّلَفِ فَلَا مَعْنَى لِذَمِّ نَفْسِك. وَإِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْهُمْ وَلَا مِنْ الْمَلَأِ فَلَا وَجْهَ لِذَمِّ قَوْمٍ بِلَفْظِ"التَّسَتُّرِ". وَإِنْ أَرَدْت بِالتَّسَتُّرِ: أَنَّهُمْ يَجْتَنُونَ بِهِ وَيَتَّقُونَ بِهِ غَيْرَهُمْ وَيَتَظَاهَرُونَ بِهِ حَتَّى إذَا خُوطِبَ أَحَدُهُمْ قَالَ: أَنَا عَلَى مَذْهَبِ السَّلَفِ - وَهَذَا الَّذِي أَرَادَهُ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - فَيُقَالُ لَهُ: لَا عَيْبَ عَلَى مَنْ أَظْهَرَ مَذْهَبَ السَّلَفِ وَانْتَسَبَ إلَيْهِ وَاعْتَزَى إلَيْهِ بَلْ يَجِبُ قَبُولُ ذَلِكَ مِنْهُ بِالِاتِّفَاقِ. فَإِنَّ مَذْهَبَ السَّلَفِ لَا يَكُونُ إلَّا حَقًّا. فَإِنْ كَانَ مُوَافِقًا لَهُ بَاطِنًا وَظَاهِرًا: فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمُؤْمِنِ الَّذِي هُوَ عَلَى الْحَقِّ بَاطِنًا وَظَاهِرًا. وَإِنْ كَانَ مُوَافِقًا لَهُ فِي الظَّاهِرِ فَقَطْ دُونَ الْبَاطِنِ: فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمُنَافِقِ. فَتُقْبَلُ مِنْهُ عَلَانِيَتُهُ وَتُوكَلُ سَرِيرَتُهُ إلَى اللَّهِ.أهـ المقصود

فالذي يشكل عليك كما فهمت هو ما ذكره شيخ الإسلام في أخر فتاوه

قال رحمه الله (فَإِنْ كَانَ مُوَافِقًا لَهُ بَاطِنًا وَظَاهِرًا: فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمُؤْمِنِ الَّذِي هُوَ عَلَى الْحَقِّ بَاطِنًا وَظَاهِرًا. وَإِنْ كَانَ مُوَافِقًا لَهُ فِي الظَّاهِرِ فَقَطْ دُونَ الْبَاطِنِ: فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمُنَافِقِ. فَتُقْبَلُ مِنْهُ عَلَانِيَتُهُ وَتُوكَلُ سَرِيرَتُهُ إلَى اللَّهِ)

فعليك وفقك الله أن تدرسي مذهب السلف في العقيدة والدعوة والفقة ثم تحكم على الأدعياء من خلال أعمالهم فهم كثر اليوم والله المستعان

فالخوارج اليوم يزعمون السلفية وكذلك بعض الأحزاب المنحرفة المختلطة بصنوف البدع من اعتزال وخروج وتصوف

فعليك بأخذ العلم عن أهله في هذا العصر وكما قال الأصحاب رضي الله عنهم: (من كان مستنا فبمن مات فالحي لا تأمن عليه الفتنة)

فعليك بابن باز والعثيمين والألباني فقد توفاهم الله ولم يغيروا ولم يبدلوا بشهادة العدول من أهل الفضل بل بشهادتهم لبعضهم البعض.

والله اعلم

ـ [سراج بن عبد الله الجزائري] ــــــــ [02 - Jan-2008, مساء 03:05] ـ

و لكن لا يجوز للإنسان و هو لا يتّبع منهج السلف الصالح أن يكذب و يدّعي ذلك بأي طريقة كانت سواء كانت طريقته في هذا الإدّعاء بطريقة التسمي بالسلفية أو بأي طريقة أخرى فالكذب حرام بالإجماع.

فالمسلم لا يَرضى بأن يٌنسَبَ للسلف طريقة لم يَسلكوها كذبا و زورا فليس من منهج السلف تسفيه العلماء و ازدراء المخالف تكبرا و تعنّتا و ينبغي تكذيب كل دعوى من هذا القبيل تحت شعار التسمي بالسلفية في مثل هذه الأمور.

ـ [باغية التقوى] ــــــــ [02 - Jan-2008, مساء 04:19] ـ

فيسوغ أن يقال سلفي حتى ينماز أهل الحق و السنة من أهل الضلالة والبدعة

أخي أبا القاسم أشكرك على سرعة الرد على سؤالي فاجاباتك شافيه للسؤال الأول جزاك الله خيرا عليها لكن لا أجد اجابة عن السؤال الثاني.

فهمت الآن أنه تم اختيار السلفي للمييز لكن لا أعتقد ان هذه تسميه ملزمة.

ـ [باغية التقوى] ــــــــ [02 - Jan-2008, مساء 04:35] ـ

الأصل في التسمي الإباحة و مصطلح السلفية هو مصطلح حادث

اذا افهم من كلامك انه مصطلح حديث ومباح فقط لأن الأصل هو الاباحة وهذا اتفق معك فيه

و التسمي بالسلفية كإصطلاح ليس بضرورة مٌلّحة أو أمر مرغّب به شرعا فإن لم يُرد الشخص أن يتسمى بهذا الإسم فلا ضرر و لا إنكار عليه؛

هذه اجابة جيدة جدا فالاشكال عندى اننى لا استسيغ الاسم لي وليس لغيري وبالتالي يمكن الاستعاضة عنه كما ذكرت بأهل السنة والجماعة مثلا للتمييز كما أن هذا الاسم اعتقد اكثر تعبيرا عن الهدف الذي يرنو اليه اى مسلم وهو أن يكون من اهل السنة.

و البدعة في التسمي بالسلفية هو إعتقاد استحباب هذه التسمية و أفضليتها شرعا أو دخلوها في باب المصالح المرسلة

لهذا السبب وضعت هذا السؤال لأن هذا الفخ يقع فيه الكثير باعتبار كل من لا يصر على لقب سلفى او يكتفي بلقب مسلم او من اهل السنة مخالف. لأنذ هذا كما قلت يساهم في تفريق المسلمين وتحزيبهم.

و لا ينبغي للإنسان أن يجد حرجا بالتسمي بهذه المسميات و قد تواتر عن الأئمة التسمية بها و الإنكار على من لا يستسيغها. الجملة التى تحتها سطر تتعارض مع قولك

و التسمي بالسلفية كإصطلاح ليس بضرورة مٌلّحة أو أمر مرغّب به شرعا فإن لم يُرد الشخص أن يتسمى بهذا الإسم فلا ضرر و لا إنكار عليه؛

جزاك الله خيرا أخي سراج بن عبد الله الجزائري على سعة صدرك في الرد علي

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت