فهرس الكتاب

الصفحة 16841 من 28557

ـ [التقرتي] ــــــــ [11 - Apr-2009, صباحًا 02:05] ـ

قال تعالى: قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة.

الصحابة رضوان الله عليهم كانوا علماء دعاة لكن اليوم نجد اناس يقولون عن انفسهم دعاة لكن ليسوا علماء فهل تصح الدعوة من دون علم؟

و متى بدأ هذا التفريق بين الداعية و العالم؟ هل هو وليد البارحة ام من عصر السلف؟

ـ [ابو حاتم المغربي] ــــــــ [11 - Apr-2009, صباحًا 02:18] ـ

بسم الله الرحمان الرحيم

و الصلاة و السلام على اشرف المخلوقين و على اله و صحبه و التابعين و من تبعهم باحسان الى يوم الدين

اما بعد

فسؤالك اخي سؤال جيد خاصة و اليوم نرى الساحة تعج و تصج بافواه لا كمام لها و اذا تكلمت قيل لك انه داعية و ليس عالم و لا عتب عليه لانع يدعو الى الله و لا يفتي مع العلم ان الصفتان تلازمتا

فنرجو من الفضلاء التفاعل مع الموضوع لاننا في حاجة لفهم هذه الظاهرة

و دوى الله الاخ الطارح للموضوع

و السلام

ـ [التقرتي] ــــــــ [11 - Apr-2009, صباحًا 02:29] ـ

بارك الله فيك اخي

الذي اراه ان الدعوة لا تنفصل عن العلم فمتى رأيت الداعية ليس بعالم فاعلم انه يدعوا الى ضلالة و هذا هو الملموس اليوم.

إن الله لا يعبد على جهل فقد كثر المتطاولون على الدين الذين لا يعرفون من الدين إلا الرقائق فجعلوها ميدانا يرتعون فيه و يدعون الناس إليه و نسوا الباقي.

فالدين كالانسان له دماغ و قلب و يد و رجل لو قطعت له الرجلين لن يستطيع المشي و اذا نزعت له القلب مات و هكذا لا بد من تكامله.

فلا نستطيع ان ندعوا إلى سبيل الله دون علم و كيف سنحكم المصالح و المقاصد ان لم نحط بكل اطراف الشريعة.

اغلب هؤلاء الدعاة تدفعهم العواطف و تجد خطبهم حماسية بعكس العلماء تجد كلامهم مليئ بالدليل و العلم.

لا ادري متى بدأ الفصل بين الدعوة و العلم إلا ان هذا شبيه بما فعله الصوفية لما ادعوا الزهد و نسوا العلم.

هل من اخ يبحث لنا في التاريخ عن بداية كل هذا؟

ـ [أبو الخطاب السنحاني] ــــــــ [11 - Apr-2009, صباحًا 05:50] ـ

بالعلم نعش الدنيا والدين

ان الله يفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به آخرين

ـ [عادل المرشدي] ــــــــ [11 - Apr-2009, صباحًا 06:06] ـ

المهم هو عدم الفصل بين العلم والاخلاق

ومن علم (آية) من كتاب الله فبلغها فهو مشكور.

ولايشترط في من تفرغ للدعوة إلى الله تعالى أن يكون مجتهدا مطلقا، إنما يجب عليه التوقف عما لايعلم، وأن يرد الأمر إلى أهله.

ولو اشترطنا الاجتهاد في الداعية ماقبلنا منك شيئا.

ـ [أقدار] ــــــــ [11 - Apr-2009, صباحًا 06:33] ـ

الصحابة كانوا علماء التقوى .. ولم يكونوا علماء في الفتوى .. !!!

اقرأ معي هذه القصة واحكم بنفسك ....

إنه رائد من رواد الحقيقة ومن الباحثين عن النور، الطفيل بن عمرو الدوسي، كان يعيش في جبال السراة، لا يعلم أن هناك رسولًا، ولا كتابًا، ولا إلهًا، فلما أراد الله أن يهديه ويهدي قومه به، قدم مكة من السراة من جبال زهران في دوس قدم في التجارة؛ فرآه كفار قريش، فعلموا أنه سيد شريف لبيب، فخافوا عليه من الإسلام، فأتوا إليه وتجمعوا عليه، وقالوا: يا طفيل! أنت سيد في قومك، ومعنا هنا رجل كاهن ساحر، إذا سمعت كلامه فرق بينك وبين زوجتك، وبينك وبين أولادك، قال: فو الله ما زالوا يخوفونني به حتى جعلت القطن في أذني لئلا أسمع شيئًا.

قال: فكنت أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ينزل يصلي في الحرم، وأرى علامات الصدق في وجهه، قال: فاقتربت منه -انظر إلى هداية الله كيف تقرب البعيد, وانظر إلى الشقاء كيف يبعد القريب- قال: فما زلت أتقرب منه، وقلت لنفسي: عجبًا لي! أنا رجلٌ لبيبٌ وشاعر لا يخفى علي حسن الكلام من قبيحه، قال: فما زالت نفسي تحدثني حتى وضعت القطن من أذني، فاستمعت إليه وهو يقرأ القرآن، فوقع القرآن في قلبي، قال: فسلمت عليه؛ فرد عليه السلام، فأخبرته الخبر، وقلت: ما الذي تدعو إليه؟ فأخبرني صلى الله عليه وسلم بالإسلام، فوقع حب الإسلام في قلبي، وهذه عناية الله واصطفاؤه، فقلت: يا رسول الله! أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت