ـ [حدائق] ــــــــ [08 - Jun-2007, صباحًا 07:16] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
ارجو ممن له اطلاع على العمل الخيري في مؤسسة الحرمين والتي تم اغلاقها قبل سنتين ان يفيدني عن الشيخ حجاج العريني ومتى التحق بالمؤسسة حيث انني في طور اعداد بحث بعنوان"محاربة العمل الخيري ام محاربة الاسلام".
ولمزيد من المعلومات يمكن الاطلاع على هذا الرابط:
شكرا لكم ... بارك الله فيكم ...
ـ [حدائق] ــــــــ [08 - Jun-2007, صباحًا 07:23] ـ
ـ [حدائق] ــــــــ [08 - Jun-2007, صباحًا 07:25] ـ
الرياض/ عبد الحي شاهين 19/ 8/1425
اعترف المدير العام لمؤسّسة الحرمين الخيريّة في السعودية, بأن تجميد الصرف من حسابات المؤسّسة كان أحد الأسباب الرئيسة لتدني إيرادات المؤسّسة هذا العام, إلى جانب"الحملة المسعورة"للغرب ضدّ المؤسّسة، لافتًا النظر إلى"جهود كثيرة تبذل"لإعادة فتح الحسابات تضطلع بها شخصيّات مرموقة في المجتمع.
وقال الشيخ حجاج بن عبد الله العريني في حديث له مع شبكة (الإسلام اليوم) الإخباريّة: إن العالم الإسلاميّ ترك مؤسّساته الخيريّة ولم يدافع عنها، وقال: إن المؤسّسات لو كانت تملك"مجالس خيرية"قوية مثل (المجلس الأوروبي للعمل الخيريّ) في أوروبا, لشكّل لها خطًا دفاعيًا ولما تمّ الإجهاز على"أهم قوة مساندة لأي دولة ومجتمع"، وأكد"العريني"أن الضغوط الخارجيّة على المؤسّسة أكبر من الضغوط الداخليّة، وإن تجميد الحسابات وإغلاق الفروع الخارجيّة كان نتاجًا لتلك الضغوط الخارجيّة.
واعتبر مدير الحرمين المكلف أن المساعدات الخارجيّة التي تقدمها المؤسّسات الخيريّة في العالم بمثابة"قوة سياسيّة"، وإن التخلي عن هذه المساعدات"إجهاز على هذه القوّة".
ونفى"العريني"أن يكون تسلمه لمنصب المدير العام لمؤسّسة الحرمين، بغرض تصفيتها وقال:"إن مؤسّسة مثل مؤسّسة الحرمين لا يمكن أن يقوم شخص أو شخصين بتصفيتها, فمتعلقاتها كثيرة جدًا وتحتاج إلى لجان متخصصة للقيام بذلك-أي التصفية-". ورجح أن تتعرّض مؤسّسات خيريّة أخرى في السعودية لضغوط مماثلة للتي تعرّضت لها"الحرمين الخيريّة", وروى العريني في حديثه تفاصيل قرار المؤسّسة بتسريح الآلاف من الأيتام في الصومال، ومدى المعاناة التي صاحبت صدور القرار، وقال إن نحو (2.600) يتيم كانت تصرف عليهم المؤسّسة في الصومال فقط , هم الآن في الشوارع!!
بداية .. هل يمكن النظر للمضايقات التي تتعرض لها مؤسّسة الحرمين الخيريّة في إطار التضييق على العمل الإسلاميّ بشكل عام؟
نعم هذا صحيح. . إن التطاول على القطاع الخيريّ هو جزءٌ من حملةٍ مسعورة هدفها في النهاية القضاء على الإسلام، وتدمير إمكانيات المسلمين. . ومن تصريحات القوم وكلماتهم نتبين أن الهجمة عامة فقد هُوجم الإسلام، والقرآن، والرسول عليه الصلاة والسلام، ولا يشكّ مسلم في حقدَ وعداوة القومِ للإسلام والمسلمين وقد تلبّس الغربيون بهذه الدعوى المُغرضة بمحاربة الإرهاب ومطاردة الأصوليّة، لكنّ الأمر أبعدُ من هذا وأعمق، وإنما جُعل (الإرهابُ) قِناعًا خادعًا أمام البسطاء لتمرير مشاريعهم المُفسدة، وتبرير حروبهم المدمّرة، وتجفيف المنابع الإسلاميّة. . وكلُّ ذلك باسم (الحملة على الإرهاب) . وما زال العالم الإسلاميّ يصطلي بنار المكر الصهيونيّ الغربيّ وأذنابهم من المنافقين والمتغرّبين، وخاصة في البلاد العربية، وبالأخص هذه البلاد المباركة، فهم يدركون جيدًا معنى كونها بلاد الحرمين ومهبط الوحي، ويعلمون تمامًا أثر أهل هذه البلاد وعطاءاتهم الخيرة المستمرة، وبذلهم الذي لا ينقطع من أجل هذا الدين، ولذا فلا غرابة أن تتوجّه سهامهم وتصوب -بقوّة- لكل منابع الدين فيها، بدءًا بأنظمتها التعليميّة، ومناهجها الدراسيّة، ومنابرها الدعويّة، ومحاضنها التربويّة، ومؤسّساتها الخيريّة، وهذه الأخيرة -أعني الجمعيات والمؤسّسات الخيريّة- تشهد هذه الأيام منعطفًا مصيريًا وحاسمًا في تاريخها، قد لا يدرك أبعاد هذا الخطر الداهم الكثير من عامة الناس؛ بل حتى من خواصهم.
(يُتْبَعُ)