فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [01 - Jan-2008, صباحًا 12:15] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
صدر عن دار ابن حزم بالرياض قبل أيام كتابٌ مهم، بعنوان:"العَلمانيون والقرآن الكريم - تاريخية النص"، للدكتور السوري أحمد بن إدريس الطعّان، المحاضر بجامعة دمشق، في حوالي 900 صفحة. وتكمن أهميته في عرضه لأقوال أساطين العَلمنة في العالم العربي، ممن جهروا بعَلمنتهم، وتجرأوا على قداسة نصوص الكتاب والسنة، تحت ذريعة الدعوى الشيطانية:"تاريخية النص"، التي توصلوا من خلالها إلى التنصل من كثير من أحكام الشريعة. وهذا ماسيصل إليه أشباههم في هذه البلاد، ممن زهد في دعوة الكتاب والسنة، وآثر السير وراء أفكار أولئك العَلمانيين المجاهرين، من أمثال أركون ونصر أبوزيد .. وغيرهم. فكتاب الدكتور مهم لهم؛ لعلهم - من خلاله - يُدركون نهاية الطريق، فينتهون، ومهمٌ لمن يريد أن يعرف أفكار القوم - نشأة وتطورًا -. والله الهادي.
من أقوال المؤلف (إن توظيف علوم القرآن لتأكيد وتكريس واقعية القرآن ليس أمرًا مرفوضًا، ولكن الواقعية التي يريدها الخطاب العلماني ليست هي الواقعية القرآنية، وإنما الواقعية العلمانية ترفض في حقيقة الأمر الانضواء تحت أي نص، أو الرضوخ لأي مُقدّس؛ لأن هدفها الأساسي هو التحرر من سلطة النصوص؛ لأن قال الله وقال الرسول ليس بحجة. ومن هنا فإن الصدام في أوج الاحتدام بين الواقعية القرآنية، والواقعية العلمانية؛ لأن كلًا منهما تريد أن تكون الهيمنة لها، والسيادة والحاكمية بيدها) . (ص 543) .
(لم يكن هدف الخطاب العلماني من استخدامه للمفاهيم الإسلامية في دراساته هو البقاء في إطار الإسلام، والانضواء تحت مبادئه وهدايته وإنما الهدف هو:
التحلل من المرجعية القرآنية، دون مجابهة صريحة مع الفكر والرأي العام الإسلامي، وذلك بتوظيف مفاهيم ذات أصول قرآنية، ولكن بعد تفريغها من مضامينها الحقيقية، وحشوها بمضامين علمانية فكرانية حُددت سلفًا. وتؤدي هذه المفاهيم وظيفة استئناسية للعقل الإسلامي، لأنها مفاهيم مألوفة لديه، ومن داخل نسقه الأصولي، وهو ما يبدد عن الأفكار المستوردة التي ستُسقَط على القرآن الكريم باسمها كثيرًا من غرابتها. وبذلك يكون الخطاب العلماني قد استدرج الإسلاميين لتقبل أطروحاته، أو على الأقل مهد الأرضية الثقافية والفكرية لتقبلها في المستقبل). (ص 595) .
(لا تختلف لسانيات أركون عن أدبيات أبي زيد، فالغاية جميعًا واحدة، وهي زحزحة قداسة النص وطمس البعد الإلهي فيه، ودمجه في مجموعة النصوص المعاصرة له، ليكون منتجًا ثقافيًا، أما أن يظل الإيمان بالله عز وجل كمنزِّل للنص، وقائل له، قارًا في شعور القارئ وكيانه، فهذا ما يسعى الخطاب العلماني إلى التحرر منه؛ لأن الإيمان بوجود ميتافيزيقي سابق للنص يعود لكي يطمس هذه الحقيقة البديهية - حقيقة كونه منتجًا ثقافيًا -، ويعكر من ثَمّ إمكانية الفهم العلمي لظاهرة النص) . (ص 719) .
غلاف الكتاب
ـ [فريد المرادي] ــــــــ [01 - Jan-2008, مساء 02:28] ـ
حياكم الله شيخنا سليمان ...
في انتظار الاطلاع على هذا الكتاب القيم؛ شكر الله لكم هذه الإشارة المختصرة!! ...
ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [11 - Jan-2008, مساء 03:49] ـ
وحياكم ربي بمثله ..
والاختصار مناسب لزمن السرعة! ولم يُخل بهدف المقال.
جعلك الله مباركًا .. ونفع بجهودك.
ـ [ابن الرومية] ــــــــ [12 - Jan-2008, صباحًا 02:47] ـ
بارك الله فيكم شيخنا و في جهود الشيخ الطعان ... فيبدو فعلا أنهم يتجمعون و جهودهم تنصب على أن يقدموا أنفسهم على الأقل أنهم جزء من نسيج هذه الأمة لا جرثومة.و يرضون في المرحلة الآنية بادخالهم في الاثنين و السبعين فرقة .. و من يدري لعلنا نسمع قريبا عن عناوين ك"طبقات العلمانيين"
ـ [شهاب التميمي] ــــــــ [28 - Jan-2008, صباحًا 04:12] ـ
جزاك الله كل خير يا ابن عمنا الفاضل
ـ [ضياء السالك] ــــــــ [08 - May-2008, مساء 10:56] ـ
أين يباع يا شيخ سليمان؟
ـ [الجندى] ــــــــ [09 - May-2008, صباحًا 10:29] ـ
مقالات للدكتور أحمد إدريس الطعان
ـ [أسد الجوف] ــــــــ [09 - May-2008, مساء 10:55] ـ
بارك الله فيك اخي سليمان ونفع بك وبعلمك
ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [25 - Jul-2008, صباحًا 10:09] ـ
كتاب نفيس
وأنصح كثيرا كثيرا ببحث الأستاذ الكريم إبرهيم السكران (مآلات الخطاب المدني) .
ـ [احمد الفار] ــــــــ [02 - Dec-2008, مساء 02:18] ـ
أين أجد هذا الكتاب في مصر؟
ـ [مغترب] ــــــــ [02 - Dec-2008, مساء 08:20] ـ
جزاك الله خيرا
ـ [ابن الشاطيء الحقيقي] ــــــــ [03 - Dec-2008, صباحًا 08:34] ـ
بارك الله فيكم الشيخ سليمان الخراشي وجمع الله بيننا وبينكم وبين كل من رد علي الرهط العلمانيين الذين يفسدون في الارض جمع الله بيننا جميعا في روضات الجنات والفردوس الاعلي
يبدو ان الكتاب في غاية الاهمية وان اهل البر والعلم للعلمانيين بالمرصاد والتربص المستمر فانا ولله الحمد معهم متربصون ولهم بالمرصاد والرصد الكبير والمبين!
نتمني من اخوة مكتبة المهتدين لمقارنة الاديان ان يصوروه لنا
وجزي الله المؤلف خير الجزاء وبارك لنا في قلمه