ـ [سليمان الخراشي] ــــــــ [01 - Jan-2008, صباحًا 12:26] ـ
حياك ربي أخي عبدالرحيم بيننا ..
مقال واعٍ مدرك لطرائق القوم - ممثلين بأحد أعمدتهم -.
استوقفني قولك: (ويجدر بطالب العلم في خضم هذه المنازلة، ألا ينجرف نحو"الشخصنة"، بل عليه أن يركز على نقد الأفكار ومحددات هذا المنهج) . أقول: صدقت؛ لكن لابد من نقد الأشخاص إذا ما أصبحوا"فتنة"لبعض الأمة - إما بمؤلفاتهم أو مقالاتهم -، ومن مر على تاريخ المسلمين يُدرك أن انحراف فئام قد يكون بسبب"شخص".وسيرة العلماء ذات اتجاهين: نقد مناهج - ونقد أشخاص. ولكل حالة لبوسها.
-قلتم: (والمكتبة الإسلامية زاخرة بالمادة العلمية والفكرية، ولكنها تحتاج لشباب جادين) .
وهنا مثال:
أخوك: التميمي ..
ـ [عبدالرحيم التميمي] ــــــــ [01 - Jan-2008, مساء 07:26] ـ
الشيخ سليمان الخراشي:
يشرفني أخي الكريم أن أتواجد بين هذه النخبة من طلبة العلم والمشايخ , وفيما يخص ما تفضلت به حول الشخصنة فليس مرادي أن يخلو نقد الخطاب الليبرالي من نقد الأشخاص فكل فكرة أو مذهب له رموزه وأنصاره وسدنته, وفي كثير من الأحيانإذا خلا الخطاب النقدي من ذكر الأمثلة الواقعية أصبح خطابًا غامضًا كأنه يحاكي فكرة في ذهن الكاتب لا وجود لها بين على أرض الواقع ومما يؤكد ما ذكرته عنوان مقالي والمثال الذي أوردته , ولكن"الشخصنة"المذمومة في مقالي أردت بها حينما يوظف المرء طاقته وجهوده لتتبع كتب ومقالات شخص من ضمن تيار عريض ليقوم بجرد مؤلفاته وتتبع أقواله في عموم القضايا والمسائل فهنا يتحول الهدف من مهمة القضاء على فكر ينخر هوية الأمة إلى محاربة شخص يبقى تأثيره محدودًا مهما كانت مكانته وأثره الفكري والأدبي ... وشكرًا أخي على رابط كتاب الدكور الطعان والذي لم يتيسر لي الاطلاع على جهوده إلا منذ أشهر وقد أسفت لذلك , جُزيت خيرًا شيخ سليمان على ترحيبك وملحوظتك.
ـ [شهاب التميمي] ــــــــ [28 - Jan-2008, صباحًا 04:13] ـ
محاولة استقرائية رائعه وناجحه.
سلمت ودمت على طاعة الله، و إننا لندعو لتركي الحمد، و نرجوا من الله بأن يهديه ويصلحه.
ـ [عبدالله العلي] ــــــــ [30 - Aug-2008, صباحًا 07:45] ـ
بارك الله فيك أخي عبدالرحيم
ـ [من صاحب النقب] ــــــــ [30 - Aug-2008, صباحًا 11:26] ـ
كثيرًا ما يقع التحالف بين الديموقراطيين الليبراليين (المنافقين) و بين الديموقراطيين الإسلاميين (المبتدعة المتكلمون الذين سماهم الكاتب عصرانيين) و كلهم مدعومون من الديموقراطيين المشركين الكفار
و إقرأ قوله تعالى في المنافقين و السماعين للمنافقين:
لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (47) [التوبة/47]
إذا أردت أن تعرف كيف يهاجمنا الأعداء بعد أحداث سبتمبر فاعرف جبهات الحرب:
1 -هجوم مباشر من الكفار الديموقراطيين، فإذا لم ينجحوا في بلد
2 -يسلمون الراية للمنافقين الليبراليين فإذا لم ينجحوا
3 -يسلمون الراية للمبتدعة الديموقراطيين الإسلاميين فإذا لم ينجحوا
4 -يسلمون الراية للعصاة المطالبين بالحرية الشهوانية فإذا لم ينجحوا
5 -يسلمون الراية للشيطان فإذا لم ينجح في إغواء عبد
6 -سلم الراية لنفس العبد لكي تضله فإذا لم تنجح
فقد انتصر هذا العبد لأنه مجاهد
لذلك قسم ابن القيم الجهاد إلى أنواع:
1 -جهاد النفس
2 -جهاد الشيطان
3 -جهاد العصاة
4 -جهاد المبتدعة
5 -جهاد المنافقين
6 -جهاد الكفار
فنحن نخوض الحرب في ست جبهات و نسأل الله النصر على الأعداء
وفق الله الجميع