فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أبو أحمد السلفي] ــــــــ [02 - Jul-2007, صباحًا 02:14] ـ
السفير الأمريكي في مصر يزور مشيخة الطرق الصوفية
السفير الأمريكي في مصر يزور مشيخة الطرق الصوفية لماذا؟
للطرق الصوفية
فى إطار إهتمامه بالتيارات الإسلامية المعتدلة في مصر طلب السفير الأمريكى الجديد السيد فرنسيس ريتشارد دونى مقابلة فضيلة الشيخ حسن الشناوى شيخ مشايخ الطرق الصوفية وقد تمت المقابلة في مقر المشيخة العامة بالحسين وقد أوضح السفير الأمريكى اهتمامه بالتصوف منذ الصغر حيث تربى تربية صوفية مسيحية على يد أحد القساوسة الكاثوليك الذين نهجوا منهج الاعتدال الدينى ونشر السماحة والحب والإيمان بين مريديه .. وقال أنه على مدار عمله في السفارة الأمريكية بالقاهرة في منتصف الثمانينات أهتم بقضية التصوف وشاهد عن قرب الممارسات الصوفية لكثير من الطرق وحضر العديد من الموالد - وقد طلب الذهاب إلى مولد سيدى أحمد البدوى ليحضر احتفال الطرق الصوفية بهذا المولد.
وقد أوضح سماحة الشيخ حسن الشناوى للسيد السفير في حواره معه في المشيخة العامة وفى كلمته التى ألقاها في طنطا أن الطرق الصوفية مدارس روحية هدفها غرس القيم الإسلامية السليمة في نفوس النشء وتعويدهم على السلوك الإسلامي الصحيح وعلى الطاعة والسماحة والحب والتفانى والإيثار في إطار الشريعة الإسلامية الغراء ومنهنا لم يخرج إرهابى واحد من جموع الطرق الصوفية التى يبلغ تعداد أفرادها حوالى11مليون مريد وأضاف سماحة شيخ المشايخ بأن: أبناء الطرق الصوفية ليسوا منعزلين عن مجتماعتهم بل هم في طليعة العاملين المخلصين في بناء البلاد وحماية الوطن وقد ندد سماحته بالإرهاب والإرهابيين الذين يروعون الآمنين من الأطفال والشيوخ والنساء والأبرياء وأن جزاء كل من يقوم بمثل هذه الأعمال الإجرامية ما نص عليه القرآن الكريم من القتل أو الصلب أو النفى من الأرض وقد فرق الشيخ حسن الشناوى بين الإرهاب والجهاد المشروع في مقاومة الاحتلال الغاضب للبلاد ..
وقد أبدى السفير الأمريكى إعجابه بعد زيارته للطريقة الجازولية واستماعه لابناء الطريقة وهم ينشدون المدائح النبوية والأناشيد الدينية.
مجلة التصوف الاسلامي العدد 323ذو القعدة 1426 ديسمبر
ـ [سعود بن مقبل] ــــــــ [02 - Jul-2007, صباحًا 03:31] ـ
بناءًا على دراسات مكاتب الأبحاث الأمريكية توصلوا إلى نتائج من أهمها:
1 -أن الإسلام لا يمكن القضاء عليه.
2 -يجب إفساد دين المسلمين عن طريق المسلمين.
3 -أن أفضل طريقة للتدين يمكن أن تدعمها الحكومة الأمريكية هي الطريقة الصوفية؛ لأنها لاترى الإسلام إلا ببعض الشعائر التعبدية -كما يرون- دون قضايا التحكيم والسياسة والجهاد وغيرها.
وهذه بعض النتائج التي ذكرت في بعض الدراسات ومنها تقرير راند الأخير -كفى الله المسلمين والإسلام شرهم-.
ـ [زين العابدين الأثري] ــــــــ [02 - Jul-2007, صباحًا 05:21] ـ
حيث تربى تربية صوفية مسيحية على يد أحد القساوسة الكاثوليك
هذه أحد المصادر الحقيقية للتصوف الذي يسمونه - اسلامي على حد زعمهم -
ـ [ابو عمر القرشي] ــــــــ [02 - Jul-2007, مساء 03:03] ـ
تشابهم طرقهم لذلك يجتمعون (اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابًا من دون الله .. )
بارك الله فيكم
ـ [سيد عبدالمجيد] ــــــــ [02 - Jul-2007, مساء 08:25] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس معنى زيارة السفير الامريكي للصوفية وطرقهم طعن في التصوف بل لما تحمله طريقتهم من التوجيه السليم الى الدين الاسلامي وما يقوم به علماء الصوفية من تربيتهم للمريدين ما هو الاخدمة الدين بتوجيه الناس الى الذكر وقراة القرآن وتذكيرهم بالله بدون تشدد ولا نفاق ولا مواربة كما يفعلها بعض التوجهات الاخرى فلب التصوف هي التخلق باخلاق المصطفى صلى الله عليه وسلم واتباع سنته الشريفة وفي الختام اشكر الاخ الذي ذكر هذه المقالة واثارها وجزاكم الله خيرًا
ـ [نداء الأقصى] ــــــــ [02 - Jul-2007, مساء 09:37] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ليس معنى زيارة السفير الامريكي للصوفية وطرقهم طعن في التصوف بل لما تحمله طريقتهم من التوجيه السليم الى الدين الاسلامي وما يقوم به علماء الصوفية من تربيتهم للمريدين ما هو الاخدمة الدين بتوجيه الناس الى الذكر وقراة القرآن وتذكيرهم بالله بدون تشدد ولا نفاق ولا مواربة كما يفعلها بعض التوجهات الاخرى فلب التصوف هي التخلق باخلاق المصطفى صلى الله عليه وسلم واتباع سنته الشريفة وفي الختام اشكر الاخ الذي ذكر هذه المقالة واثارها وجزاكم الله خيرًا
لعلك مخدوع ـ أخي بارك الله فيك ـ في الصوفية وأهلها، ولذلك أنصحك بقراءة كتب العلامة إحسان إلهي ظهير، وزيارة عدة مواقع اعتنت بالرد على الصوفية، وليكن دعاؤك اللهم أرني الحق حقا، وأرني الباطل باطلا،
ولقد كانت هذه الزيارة قبل سنوات، أما تقرير مؤسسة راند عام 2007 فإنه يؤكد على الصوفية، ويذكرهم أنهم أصحاب اعتدال،
وليس هذا الإعتدال إلا تمييع منهج الولاء والبراء، وتضييع العقيدة السلفية الصحيحة،
ولعل غيري من المشايخ الكبار هنا يدلون بدلوهم، وعذرا لتطفلي على موائدهم.
(يُتْبَعُ)