فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [ضمير مستتر] ــــــــ [09 - Oct-2007, مساء 04:32] ـ
السلام عليكم
مررت على إحدى النصوص الأدبية لمن عرف عنها الورع إن شاء الله
ولكني احترت في مقطع في النص هل يصح أن يكون أم لا
النص الذي احترت فيه هو:
سألتني مفكرة: أأنت الذي أصبت بكذا وكذا!
أجبت: نعم!
سألت: كيف عشت وكل البلايا على ظهرك!
قلت: كما عاش الأنبياء!
قلت: مثل هؤلاء مصابون بمرض الفرح!
الذي استنكرته هو وصف الأنبياء على أنهم مريضين بالفرح
ثم هل يجوز أن نقول نعيش كما يعيش الأنبياء
حتى وإن كان ذلك كناية عن الصبر
شاكرة لكم التعليق والإفادة
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [09 - Oct-2007, مساء 10:13] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
بخصوص الشق الثاني من السؤال: هل يجوز أن نقول: نعيش كما يعيش الأنبياء.
نعم يجوز، إلا إذا أراد المتكلم تزكية نفسه فأخبر أنه يعيش كما كان يعيش الأنبياء من الزهد والتقوى فهنا لا يجوز مثل هذا لقوله تعالى: {فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى} (النجم/32) .
أما إن قصد ضرب المثل بالأنبياء وتصبير النفس بما مر بهم من البلاء فلا بأس بهذا كما في النص المنقول هنا، والله أعلم.
وأما بخصوص السؤال الأول فأرى أن النص يحتاج إلى نقل أطول لمعرفة السياق كاملا: السباق واللحاق، فمعنى الجملة لم يتضح لي تمامًا. والله أعلم.
ـ [أسامة] ــــــــ [09 - Oct-2007, مساء 11:05] ـ
هؤلاء: إشارة ... ولكن إلى من؟
إن كان وصف لحال أناس مستنكرًا عليهم شيء ... فله أوجه يمكن قبولها وأخرى لا يمكن قبولها.
وإن كان وصفًا للأنبياء - صلوات ربي وسلامه عليهم جميعًا - فزندقة.
ولا يمكن الحكم إلا بمعرفة المقصود من سياق الكلام كما تفضل الشيخ / عليّ - حفظه الله تعالى.
ـ [ضمير مستتر] ــــــــ [10 - Oct-2007, صباحًا 03:30] ـ
والفجر قد بان!
وشيخي نام!
وأنا قد روى لي الأنام!
أن المكوث مع الشيوخ!
يورث الهدوء!
ويلزم القلب الركود!
ولابد أن نفعل فعل الشيخ!
و .... ننام!
سألتني مفكرة: أأنت الذي أصبت بكذا وكذا!
أجبت: نعم!
سألت: كيف عشت وكل البلايا على ظهرك!
قلت: كما عاش الأنبياء!
قلت: مثل هؤلاء مصابون بمرض الفرح!
رصعت تاجها بالألماس الأبيض والأزرق!
ثم عافت أن تلبسه ... وألبسته الأرفف!
قلت: وحتى متى تنعم الأرفف بالجمال
ينتابنا حين نتخم بالحرف حالة من الوجع!
ليس لأن الحرف موجع ..
لكن إزدحامه للخروج يولد الوجع!
ومروره على كابينة التنقية تفرز الجمال!
الأحيان هي مذ عرفنا الأحيان بساتين!
ومسورة بلحظات تطول وتقصر!
وحول الأحيان تتكاثر بمرض صنوف الأشياء ..
ولا تدخل إلى بستان الأحيان إلا بعد دورات في الحياة!
ـ [أسامة] ــــــــ [10 - Oct-2007, صباحًا 04:45] ـ
عذرًا، فلا أظنه من قبيل الكلام، فهو أقرب للهذيان
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [10 - Oct-2007, صباحًا 06:36] ـ
هذا من اللعب اللفظي .. لحصول الاندهاش عند السامع مع المتناقضات
ولا يصح أن يقال: مرض الأنبياء بالفرح ..
فهذا لا يصح من وجهين:-
-ليس الفرح مرضا .. اللهم إلا من يفرح بالظلم أو الإثم
-والفرح حالة قلبية .. فنسبته إلى المرض .. نسبة لقلوب الأنبياء بهذا المرض ..
وإذا جاز التنزل الإبداعي الأدبي بعامة .. فإن الأمر إذا تعلق بالدين ممنوع
والله أعلم
ـ [ضمير مستتر] ــــــــ [11 - Oct-2007, صباحًا 02:17] ـ
الكريم/ اسامة
جزاك الله خير
الكريم
أبو القاسم , هل يعني ذلك أن النص فيه تجاوز ديني؟
كيف أستطيع إيصال ذلك لصاحبة النص بحجة قطعية.
مع شكري الجزيل
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [13 - Oct-2007, مساء 04:42] ـ
أخي الفاضل .. ضمير
هذا الأمر بدهي ..
فلو أنك قلت لأي عاقل: أنت مريض بالفرح .. لم يرتض هذا الوصف
فليس هو من المدح في شيء .. بل قصاراه أن يكون ذما بما يشبه المدح
وإذ تعلق الأمر بالأنبياء .. والحقائق الشرعية ..
فلايجوز استعمال ألفاظ موهمة فضلا عن المنكرة ..
فهل نتطلب الدليل على منع إساءة الأدب مع الصالحين فضلا عن الأنبياء؟
فإن قيل ليس في هذا إساءة .. فالجواب النية وحدها لا تكفي في تقرير ذلك
فرب كلمة يقولها قائلها من سخط الله لا يلقي لها بالا فتلقي به في النهار سبعين خريفا ..
والله أعلم
ـ [أبو صالح المصري] ــــــــ [13 - Oct-2007, مساء 06:27] ـ
السلام عليكم أخي الحبيب ..
تستطيع أن تقنع صاحبة النص ببساطة بأن تسألها إن كانت كلمة مرض"الفرح"صفة نقص أو صفة يمتدح بها المرء؟ بحيث إذا ناديتها أو وصفتها بهذه الصفة هل ستعد هذا ذما أو مدحا ..
فإذا كانت المسألة واضحة بأنها صفة نقص فلا ينبغي حينئذ أن ننتقص أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام, الذين اصطفاهم ربنا تبارك وتعالى ليبلغوا رسالته إلى عباده ..
ومن انتقص أحدا من الأنبياء أو جحد نبوة واحد منهم فقد كفر, وإذا كان الأمر متعلقا بالكفر والإيمان فلا يجب حتى التعريض ولا المجازفة بحجة الإبداع الأدبي أو ما سوى ذلك .. والله المستعان
(يُتْبَعُ)